اليوم الخميس 17 أغسطس 2017 - 1:41 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 30 ديسمبر 2016 - 4:51 مساءً

عاجل… بنكيران يتخلى عن شباط ويقول الغالب الله

عاجل… بنكيران يتخلى عن شباط ويقول الغالب الله
بتاريخ 30 ديسمبر, 2016

كان بلاغ بوستة وعباس والخليفة، بمثابة القشة التي قصمت ظهر حميد شباط، الذي أصبح تحت مدفعية نيران كثيرة، بعد تصريحاته ضد موريتانيا، وقبلها.

وجعلت هذه المعطيات، تشبث رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، بحزب الاستقلال، بقيادة شباط، صعباًـ بل يكاد يكون مستحيلاً، بعد أن جرى ( تخوين) الأخير.

مصدر قريب من بنكيران قال ، إن المنحى الذي أخذته الأحداث جعل المغرب في لحظة دقيقة بخصوص مصالحه الحيوية، “وأي إدخال لحزب الاستقلال في تركيبة الحكومة المقبلة، معناه بعث رسالة استفزاز وتهديد مصالح وطنية كبرى للخطر”.

وقال المصدر ذاته، الذي طلب عدم ذكر اسمه،  إن الأمر بات يتجاوز شخص حميد شباط، بل “ويتجاوز الاعتراض السابق لأخنوش على حزب الاستقلال. الأمر يتعلق بوضعية دقيقة ولحظة لا يمكن فيها إرباك البلاد”.

وشدّد المصدر نفسه، على أن “شباط يوم جاء عند بنكيران، فإن ذلك كان بتزكية من حكماء حزب الاستقلال، وبتنسيق معهم، وهو ما لم يعد قائماً بعد الأحداث الأخيرة داخل حزب الميزان “.

قرار التخلي عن حزب الاستقلال من المشاركة في الحكومة، لم يكن قراراً بسيطاً، ولا مرغوباً فيه من قبل قيادة العدالة والتنمية، التي رددت في اجتماعها الأخير “الله غالب”.