Ad Space
الرئيسية عدالة توقيف عصابتين أحدهما نهبت الحبال النحاسية ل 112 عمود إنارة بأكادير

توقيف عصابتين أحدهما نهبت الحبال النحاسية ل 112 عمود إنارة بأكادير

كتبه كتب في 27 يوليو 2012 - 22:03

وضعت الشرطة القضائية بأكادير بداية الأسبوع الماضي حدا لنشاط عصابة مكونة من 8 أفراد متخصصة في سرقة الحبال النحاسية ذات الضغط المرتفع من أعمدة النور بحي فونتي المجاور للقصر الملكي بأكادير، عصابة ثانية مماثلة أوقفت بالحي المحمدي من قبل الشرطة القضائية بأكادير، ضمنها تاجران يبيعان المتلاشيات إلى جانب لصوص الأسلاك النحاسية.

بداية البحث عن الشبكة الأولى انطلقت من شكاية مرفوعة من قبل مصلحة الإنارة العمومية ببلدية أكادير، تفيد أن  حبال أعمدة النور تتعرض للسرقة يوميا بحي فونتي الراقي، وأن 112 عمودا قطعت حبالها خلال أيام متتالية، ما يؤدي لانقطاع التيار عن هذه المنطقة محدثة للبلدية مشاكل مع الساكنة. وقد بادرت الشرطة بفتح تحقيق أفضى إلى توقيف مجموعة من القاصرين يقطنون بالديور الصفر بحي بنسركاو، هؤلاء كشفوا عن شبكة توظفهم في السرقة، وبناء على إفاداتهم تم اعتقال ثلاثة متهمين، فيما 5 آخرون مازالوا في حالة فرار من بينهم اثنان يشتريان المسروق.

وكشف القاصرون أنهم يتوجهون إلى الحي المذكور لنهب النحاس عشية كل يوم بنصف ساعة قبيل إطلاق الإنارة العمومية من قبل البلدية، وبينما يتكلف أحدهم بحراسة المكان، يبادر زميلاه بفتح العلبة السفلية لعمود الإنارة، ثم يقومان بقطع الحبال الثلاثة المترابطة وجرها نحوهما عبر جوف العمود، وفور الانتهاء من جرها ينتقلان إلى العمود الموالي. الموقوفون أحيلوا بداية الأسبوع الماضي على الوكيل العام للملك وبدورهن أحال قضيتهما على قاضي التحقيق.

العصابة الثانية تنشط بالحي المحمدي، تقوم بقع الأسلاك الكهربائية من الدور التي مازالت في طور البناء، والأعمدة المجاورة لها، إلى جانب محتويات البيوت غير المأهولة بالسكان، فبعد عمليات ترصد، ضبط عنصرين فوق أحد السطوح متلبسين وبرفقتهما كومة من الحبال النحاسية، قطعاها على الفور، وقد اعتقلا في حينه، وبناء على اعترافاتهما تم التعرف على باقي أفراد الشبكة وعددهم 7 ، من بينهم سماسرة يقتنون النحاس، وتاجرين من حي الموظفين، والحي المحمدي، يقتنيان النحاس المنهوب  ب 35 درهما للكيلوغرام الواحد، من أجل بيعه من جديد بسوق الملاشيات بإنزكان لتجار متخصصين في هذا النوع من المعادن.

وتشكل عملية نهب النحاس ومختلف المعادن ظاهرة ملفتة بأكادير الكبير لم تحد منها المتابعات، ولا الاعتقالات المتتالية، انتقلت الظاهرة من سرقة أسلاك الهاتف لتصل حبال الضغط المرتفع للأعمدة الكهربائية، بل وصلت حد سرقة سدادات الصرف الصحي، فتحولت المدينة في أطراف عديدة إلى حفر تصطاد ضحاياها.

سوس بلوس

مشاركة