Ad Space
الرئيسية تمازيغت المجموعة الغنائية الأمازيغية التي أنجبت مجموعة إزنزارن ” إكوت عبد الهادي”

المجموعة الغنائية الأمازيغية التي أنجبت مجموعة إزنزارن ” إكوت عبد الهادي”

كتبه كتب في 27 يوليو 2012 - 21:23

هكذا شاءت الأقدار أن تكون هذه الأزقة في مدينة انزكان المهد الأول لأغلب رواد المجموعات الغنائية، فقد عاد بنا التاريخ هذه المرة إلى بداية السبعينات، حينا كانت هذه الأزقة ملاذ مجموعات غنائية من الشباب حاملين آلات موسيقية بسيطة جدا لعلها تنسي همومهم وتروج عن نفوسهم ليتحول الأمر إلى تأسيس مجموعة غنائية اختير لها من الأسماء اسم ” لقدام ” والتي قالوا عنها في إحدى قصائدهم الأولى:

لقدام ءينو كاد ءيويح نكين ءار دارون

لقدام ءينو كاد ءيويح نكين ءاد هناح

تقاضا لعشرت نسرس لهم لعاقل ءيسد ءورين

ءاسمون ءيكان ءامغدار نكي لايهنيت

ءارنتغاوال ءانامز تافوكت ءيغاب وايور

 ءيغ داغ ءوفيغ ءايورتافوكت ءورا تبايان

لارزاق ءاداغ ءيبضون لارزاق ءاسد نمون

ءور كيغ ءاشريك ءيربي ءادسكرغ مكدا ريغ

ءاسمون ءينو هان زمان ءيبضاياغ

لايهني لخبار ءورا تابرات نس

نيغ مايوفا واسيف ءاد ءينكي نيت

ءيحصار ءانواش نغ ءوراغد لكمن

هان ءيضاد ءيلاس ءيغاب وايور

نضالبام ءاتافوكت ءاد ءيتباينت

مانزاك ءاوالي ءيدان ءورد ءورين

زايد ءاتاسانو نكي كا تهولت

زايدات ءالهموم ف واطان دلخوف

ياور ءيفرحن س لمكتاب ءيتياران

ءال ءاضار سرس ءاضار ءار دارون

لايهنينا ويهنيك ءورد نمون

فعادة ما يكون لكل واحد منا مكان له تأثير كبير في ذاكرتنا هذا هو حال هؤلاء الرجال الذين وضعوا لبنات تاريخ لأولى المجموعات الغنائية بإنزكان وسوس بصفة عامة، إنها مجموعة لقدام تلك التي ارتبط بها الحي الشعبي بمدينة انزكان في زمن قيل فيه الكثير عن تاريخ المغرب الحديث إنها بداية السبعينيات من القرن الماضي.

جمعتهم الأقدار سنة 1972 وفرقتهم سنة 1975 وهذا هو عمر لقدام الذي لا يتجاوز 3 سنوات حتى وإن كان روحها لازال في أرواح هؤلاء الرجال حين يتذكرونها بالكثير من الافتخار والاعتزاز من خلال مجموعة من الأماكن والأشخاص والكلمة الصادقة التي صنع مجد كان الحب والفقر والسياسة والتاريخ والهوية رسائل هؤلاء الرجال، رسائل نابعة من عمق ما يعيشونه لعلها تنسيهم معانات ذالك أو لتصنع أفضل لهم وللكل وإن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفن الأقدام التي وقفت غير أنها كانت بركانا من براكين موهبة الإبداع التي جعلت من المجموعات الغنائية بسوس كإزنزارن الأولى في قلوب وعقول الناس.

مرحلة تأسيس لقدام

تأسست مجموعة لقدام في بداية السبعينيات وبالظبط سنة 1972 بعد مخاض ثقافي محلي ووطني ، وتعتبر أول مجموعة غنائية بسوس. وفي أواخر سنة 1972 كانت الإنطلاقة الفعلية لمجموعة لقدام تحت اسم أنوار سوس وبعدها اسم نجوم الفرحة كما كانت المجموعة تتكون من خمسة أفراد : محمد الحنفي  ابراهيم رابلا – احمد بالى – المرحوم الحسين الشرعي، محمد بايري . وفي بداية سنة 1973 التحق بالمجموعة كل من : حسن بايري – العربي بايبان مولاي عمر بوتقورت – مولاي الحسين أبايح .

التأثير

تأثرت المجموعة بمجموعة من الفنون الموسيقية المحلية كمجموعة أيت المزار، جوقة انزكان ، جوقة النهضة جوقة تابغاينوست ، الطائفة العيساوية ، طائفة اسمكان  أهياض ، أجماك في الحفلات الوطنية ، أدوال الطلبة  تيماعزاتين و بوجلود وعدد كبير من عادات وتقاليد مدينة انزكان. حركة الهيبيزم – ثورة الموسيقى الصاخبة وعدة عوامل عشناها في تلك الفترة الى أن جائت ظاهرة ناس الغيوان و جيل جيلالة التي بدأت مجموعة لقدام في تقليد أغانيها.

مرحلة الإبداع بالعربية

بعد التقليد جائت مرحلة الإبداع بالعربية لمجموعة لقدام وكان الإنتاج بالعربية يضم مجموعة من الاغاني من بينها: أغنية . السعد – الثقة – القلوب الطاغية – ويلي ويلي  على زماني – الوحشة – المضيوم – الزمان رماني.

مرحلة الإبداع الأمازيغي

بعد الإبداع بالعربية جائت مرحلة مزج الألحان الهندية والأمازيغية التي يتم تركيبها قي قالب لحني موحد مع كلمات أمازيغية في مختلف المواضيع أكثرهم الكوميديا والسخرية الهادفة ، الى أن جائت الأغنية الأولى التي ستعطي للمجموعة نفسا آخر والذي سيغير مجرى المياه وذلك للبحث في الثراث المحلي المغربي الأمازيغي من موسيقى – شعر – ايقاع – عادات وتقاليد محلية ومغربية……الخ .

أغني لقدام

كانت أول أغنية تحمل اسم لـقــدام التي كان مطلعها ( لقدام ءينو كاد ءيويح نكين ءار دارون – لقدام ءينو كاد ءيويح نكين ءاد هناح ) من هنا ستحمل المجموعة اسم هذه الأغنية ( لــقـــدام ) الهدية . ومن بعد أغنية لقدام التي نالت اعجاب الجمهور ومحبي المجموعة ، جاءت بقية الأغاني والتي أعادت مجموعة ازنزارن إيكوت عبد الهادي اصدارها والتي تحمل الأسماء التالية :

 واد ءيتمودون

الدونيت تكا غمكاد

منشك ءاك ءيقادان

وار لمان

عاوداس ءاتاسانو

تاسا ءيتوتن س تازيت

ميد لاركوك

سوس بلوس إبراهيم فاضل

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )

التعليقات مغلقة.