مشعوذ يصور فقيها في وضع إباحي مع فتاة لابتزازه بأكادير

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالة
23 يوليو 2012
مشعوذ يصور فقيها في وضع إباحي مع فتاة لابتزازه بأكادير

كونوا بأكادير عصابة من ستة أشخاص، فتاتين و أربعة ذكور، يتزعمهم فقيه مشعوذ، هدف هذه الشبكة الأول هو الحصول على المال عن طريق النصب والاحتيال. أما الضحية فهو فقيه يشتغل بإحدى الزوايا بمدينة أولاد تايمة. يعرفه المشعوذ مند سنوات، ويعرف أنه ميسور ماديا بعدما راكم ثروة من خلال الاشتغال على العلاج بالرقية، من أجل ذلك تدبر خطة مع مجموعته للنصب عليه وجعله يدفع لهم دون تردد حفاظا على سمعته وشرفه.

بداية خطة الإيقاع بالفقيه تمت مند 9 أيام، حصل المشعوذ المحتال على رقم إمام الزاوية وسلمه إلى فتاة، هاتفته في الحين مدعية أنها مريضة بالمس، وترغب في الاستفادة من رقيته الشرعية. وافق فقيه أولاد تايمة على العلاج وضربا موعدا في اليوم الموالي بساحة البطوار بأكادير.

هناك التقت الفتاة مع الفقيه الضحية وكانت برفقة سيدة أخرى، رافقاه إلى شقة بحي الشرف حيث سيبدأ في حصة العلاج المبنية على الرقية. وبينما كان الفقيه يتمتم، محركا شفتيه من أجل ” طرد الجن ” من الفتاة بحضور صديقتها، دخل عليه أربعة رجال، تقمص أحدهم دور زوجها، والثاني شقيقها، بينما تقمص الثالث والرابع دور أقربائها. شرع في البداية من ادعى أنه زوجها في تأنيبه ومعاتبته متهما إياه بالخيانة الزوجية. وكان من تقمص دور الشقيق يتوعد بصوت مرتفع، فيما ظل الفقيه يحاول أن يبرر سبب تواجده بالشقة دون أن يتركوا له مجالا للكلام.

بسرعة انتقل الرباعي من الشتم إلى إلزام الفقيه المعالج على خلع جلبابه وسرواله، والاقتصار على الملابس الداخلية، كما أمروا من تقمصت دور المريضة بخلع ملابسها، وألزموا الفقيه بأن يضمها إلى صدره العاري، لم يجد بدا من الاستجابة لأوامرهم، فشرعوا في التقاط صور له وهو  في ذلك الوضع الإباحي، بعدها ألزموه على المغادرة.

لم تمض أيام قلائل حتى شرعوا في ابتزازه، هددوه بنشر صوره في الشبكة العنكبوتية، وتعميمها على  الناس بالزواية حيث يشتغل إماما بهوارة. فمقابل السكوت عما اعتبرته العصابة فضيحة طالبت الفقيه بمدها ب 5 مليون سنتيم، غير أنه رفض هذا المبلغ بدعوى أنه كبير، وبعد مفاوضات تم تخفيض ثمن السكوت إلى 3 مليون سنتيم، الأمر الذي رفضه الضحية، فوضع شكاية لدى النيابة العامة بابتدائية أكادير، وأعطت أوامرها للشرطة القضائية بأكادير من أجل الإيقاع بالمجموعة.

ووفق خطة استدعى الفقيه رئيس المجموعة وعقلها المدبر للمجموعة من أجل تسليمه الملايين الثلاثة مشترطا أن يتم حذف الصور بصفة نهائية من ذاكرة الهاتف، التقى الثنائي بالفعل بأحد المقاهي بأكادير، وما أن تسلم المشعوذ المتهم النقود حتى بادرت الشرطة لاعتقاله متلبسا، وبعد اعترافه بالمقلب الذي نصبوه لإغيقاع  بإمام الزاوية بادرت الشرطة لاعتقال صاحب الشقة بحي الشرف بدوره بعدما ساهم في الخطة بينما مازالت العناصر الأربعة من بينها فتاتين في حالة فرار. المتهمين قدما مطلع الأسبوع الماضي أمام النيابة العامة بابتدائية أكادير، وقد أحالت القضية بدورها على قاضي التحقيق.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة