حوار الزمزمي: لا مجال للحديث عن الحرية الجنسية، والعادة السرية حل اساسي للمشكل

سوس بلوس
2012-07-19T22:31:44+00:00
2012-07-19T22:32:34+00:00
حوارات
19 يوليو 2012
حوار الزمزمي: لا مجال للحديث عن الحرية الجنسية، والعادة السرية حل اساسي للمشكل

في حوار مع الزمزمي مع لافي إيكونوميك يرى أن الخروج من معضلة الممارسة الجنسية يمكن أن نخرج ” الصداع  ” الذي تتركه داخل المجتمع بممارسة العادة السرية، على اعتبار أن شردم صغيرة من يتحدث عن الحرية الجنسية في مغر يدين بالاسلام.

ما رأيكم في مسألة الحرية الجنسية بعد أن استأثرت بنصيب غير يسير من النقاش مؤخراً؟

يتعلق الأمر بحفنة من الأشخاص الذين يعرضون أجسادهم عاريةً دون أي احترام للمجتمع الذي يعيشون فيه، والذي يرغبون في تحديه. وهو لأمر مرفوض في أي مجتمع مسلم، ومجتمعنا لا يقبلهُ أيضاً. كما أن الشعب المغربي يرفض هذا النوع من الحرية لأنَّ لديه قيمه وكرامته.

لكن المسألة مجرد نقاش، وهؤلاء الأشخاص يعبرون عن آرائهم، فهل يدخل ذلك ضمن باب الحرام أيضاً؟

نحن نقبل الخوض في المواضيع والقضايا الجديرة بأن تكون حقاً موضع نقاش، وعليه لا يمكن أن نجادل في قضية محسومة منذ أمدٍ طويل. فمرجعنا في المغرب، وهو بلد مسلم، هو الإسلام. والدين الإسلامي هو الذي يحدد تصرفاتنا وأفعالنا. ومن غير المقبول الحديث عن حرية جنسية كما لا يتعين الخوض في أمرها، إذ لا جدال في المحرمات.

لكن الحقيقة تقول عكس ذلك، فالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج في أوجها سواء شئنا أم أبينا؟

ظلت العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج حاصلة على الدوام بكل تأكيد، حتى في عصر النبي. لكن الاعتراف بحقيقة مفروضة علينا شيءٌ، والقبول بها شيءٌ آخر. كالخمر والمخدرات، وإذا كانت إقامة علاقات جنسية دون أية حدود تصرفاً انحرافياً، فإن شرعنة الممارسة جريمة في حد ذاتها.

وما العَمَلُ إذن؟

نعيش اليوم في عصر كل ما فيه يدفعُ الشباب إلى إقامة علاقات جنسية خارج إطار الزواج. وبناءً عليه فإن العادة السرية حلٌّ مؤقت للمسلمات والمسلمين الشباب ريثما يتزوجون.

وجدير بالذكر أن لإحلال العادة السرية مقصداً دينياً وهو تجنيب ارتكاب المعصية الكبرى، ونفس القاعدة تم تبنيهاَ من قبل الإمام مالك.

عذراً التعليقات مغلقة