Ad Space
الرئيسية أخبار الجمعيات مهرجان اكودار …. مبالغ مالية ضخمة مقابل دقائق من الكلام و الصراخ.

مهرجان اكودار …. مبالغ مالية ضخمة مقابل دقائق من الكلام و الصراخ.

كتبه كتب في 17 يوليو 2012 - 15:38

اش خاصك العريان خاصني مهرجان امولاي …استدل الستار إذن على الدورة الثالثة لمهرجان ايكودار المقام على تراب الجماعة القروية لإداوكنيضيف وكأن هذه الأخيرة لبت جميع مطالب الساكنة و انتهت من كل شئ ولم يبق لها سوى احتضان المهرجان كي تحتفل بنجاحها، وهذا طبعا ينطبق عليه المثل القائل ” أش خاصك العريان خاصني خاتم أمولاي” لكن و بكل أسف يبقى المسؤول الأول و الأخير عن كل هذا هو المواطن الذي دائما يلبي دعوة الحضور لمشاهدة المهرجان ليزيده نجاحا واستمرارا دون أن يفكر ولو دقيقة واحدة في نتائج و عواقب مهزلة هذا المهرجان.

أليس من الحق ومن المعقول أن تخصص جمعية مهرجان اكودار الأموال الكبيرة التي صرفتها في المهرجان في عدة مشاريع كتشغيل أبناء المنطقة وتحسين مستوى تعليم أبنائها و معيشة ساكنتها وتنمية المنطقة وكذا إنقاذ المعالم التاريخية التي تحتضر مع إصلاح الطرقات التي تحصد أرواح الأبرياء ..ووو….والسؤال الذي يبقى مطروحا. هل المنطقة الجبلية اداوكنيضيف فعلا بحاجة إلى مثل هذا المهرجان؟ في الوقت الذي تعيش فيه معظم الأسر تحت رحمة الفقر والعطش لتوالي سنوات الجفاف. كما أن الجماعة القروية لإداوكنيضيف لا تتوفر على أي شيء.

جماعة لا تتوفر على محطة بنزين

جماعة لا تتوفر على صيدلية

جماعة لا تتوفر على  فران…”  الخبز يأتي من تافراوت أو ايت عبلا ”   50 كيلومتر “

جماعة لا تتوفر دار الولادة.

جماعة لا تتوفر على وكالة بنكية.

جماعة لا تتوفر على فندق.

جماعة لا تتوفر على مقهى ولا مطعم.

جماعة لا تتوفر على حمام.

جماعة لا تتوفر على مركز الوقاية المدنية.

جماعة لا تتوفر على مركز للدرك.

جماعة لا تتوفر على دار الشباب.

جماعة لا تتوفر على الماء الصالح للشرب.

يعني جماعة اداوكنيضيف لا تتوفر على أي شيء.

السوق الأسبوعي … زواق من برا… أش خبارك من الداخل.

جماعة تتوفر على نافورة وساعة لقياس الحرارة… يلتقط خلفها الزوار صور تذكارية.

ووفي آخر المطاف، يبقي المبلغ المخصص لمهرجان إكودار في مهب الريح، والبقية تعرفونها.

لنا عودة للموضع .

سوس بلوس

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )
  1. ان ساكنة اذاوكنظيف ليست في حاجة الى مثل هذه المرافق التى سطرتم في هذا التقرير,و يغنيها عن هذاكله مذه الرقصات الجميلة والرائعة من كل مناطق البلاد, ما علينا الا ان نحتفظ بها في ذاكرتنا فهي; دواء لمرضانا- وشغل لشبابنا- وتعليم لاولادنا- وخبز لجوعانا- وري لعطشانا- وتنمية لمنطقتنا. أماهذا المهرجان في نظر الكثيرين فهو( العكر عل الخنونة).

التعليقات مغلقة.