تأجيل مهرجان التعايش بإفران الصغير ووالي كلميم يرفض استقبال المنظمين

سوس بلوس
2012-07-17T14:17:59+00:00
أخبار المجتمعالرئيسية
17 يوليو 2012
تأجيل مهرجان التعايش بإفران الصغير ووالي كلميم يرفض استقبال المنظمين

اعلنت جمعية افران الاطلس الصغير للتنمية السياحية  عن تأجيل انطلاق فعاليات مهرجان ” امسادار ” او التعايش باللغة العربية  الذي كان من المنتظر اقامتها  ايام 13 -14-15 يوليوز 2012  تحث شعار ” التراث الافراني تعايش و تنمية ” حسب بلاغ سابق صادر عن الجمعية ،في حين  أن ذات الجمعية أصدرتبلاغ آخر مند  اربعة ايام توصلنا بنسخة منه تؤكد فيه تأجيل الموعد السابق  للمهرجان الى  ما بعد شهر رمضان الابرك (07-08-09 – سبتمبر 2012)،  وذلك على خلفية أسباب خارجة عن ارادة  الجهة المنظمة ، حسب نص البلاغ.

 و حسب مصادر من ادارة المهرجان فإن اسباب التأجيل تعود بالأساس الى  محاولة بعض الجهات داخل السلطات المحلية  الاقليمية بدعم و تنسيق  و تحريض من بعض العناصر بإفران  المناوئة للجمعية مند تأسيسها ، و حسب نفس المصدر الذي رفض ذكر اسمه على اعتبار ان هده المعلومات بالتفصيل ستكون موضوع بلاغ رسمي سيصدر قريبا بعد اجتماع مكتب الجمعية  الحاملة للمشروع و ادارة المهرجان ، مشيرا و مبديا اسفه على ما وقع قائلا :” نحن كنا ننتظر من السلطات الاقليمية كل التجاوب و الدعم و لو بشكل معنوي … و لكن للأسف الشديد خاب املنا فيها ، لقد و ضعنا سبعة طلبات لقاء مع السيد الوالي بمكتب الضبط التابع للولاية كان اولها بتاريخ 09 يناير 2012 و اخرها بتاريخ 02 يوليوز 2012 و لا من مجيب ”   مضيفا انه  ” كلما تسألنا عن الاسباب وراء رفض طلباتنا دون مبرر تنبري بعض عناصر الديوان العاملي لتبرير الأمر، والقول ان الوالي رأى طلبكم و لم يعطي أي تعليق …” 

الى دلك اكد لنا مدير المهرجان انه يتأسف على تأجيل التظاهرة رغم المجهود الكبير الذي قامت به ادارة المهرجان ، مشيرا ان مشكلتهم لا تكمن في غياب الدعم المادي، رغم ان كل المؤسسات المحلية و الاقليمية تنكرت و تجاهلت طلبتنا للدعم  رغم العديد من المراسلات و المكالمات الهاتفية و اللقاءات المباشرة، و بعد ان اتفقنا مبدئيا مع كل من الجماعة القروية لافران و وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية ووزارة الثقافة و بعض المؤسسات الاستشهارية كنا نعتقد اننا تجاوزنا مشكل الدعم، لنفاجأ ان و كالة التنمية بالأقاليم الجنوبية راسلت السيد الوالي مند 11 ماي 2012 بمراسلة تحث عدد 1666-2012 ، طالبتا منه ابداء رايه حول الموضوع، وإلى حدود اليوم لا مجيب دون معرفة الاسباب .

  و يضيف محمد امنون  مدير المهرجان بنبرة الحسرة والأسف، انني لا اتالم لتأجيل المهرجان او حتى الغاءه ، و لكن ما يؤلمني ان نحرم و نمنع حتى من مقابلة اكبر سلطة في الجهة في زمن الدستور الجديد و في زمن التوجهات الملكية السامية الداعية الى المفهوم الجديد للسلطة و تشجيع الشباب على الانخراط في كل الاوراش الوطنية و المحلية، عوض اشاعة الاحباط و التيئس و الاعاقة”، مضيفا ”إننا كنا نحلم  و ننتظر تلك اللحظة التي سنفتتح فيها اكبر تاج ملكي في العالم، و كنا سنقدم هذه المبادرة هدية الى  جلالة الملك و الى الشعب المغربي كافة بمناسبة الاستعدادات لإحياء عيد العرش” .

ويقول محمد امنون مسترسلا ”لقد كنا ننتظر ان فكرة هدا المشروع و حدها كافية لإقناع المسوؤلين لدعمنا، خصوصا و اننا كنا ننتظر من عرض هدا التاج بمدينة كلميم و بحضور ممثلين عن دفتر كنيز للأرقام القياسية العالمية، و لكن كل هذا لم يقع للأسف، و هنا نتساءل ادا كنا عرض اكبر تاج ملكي في العالم و تكريم مستشار جلالة الملك اندري ازولاي و اللاعب الدولي مصطفى حجي و الفنانة فاطمة تبعمرانت و غيرها من الانشطة التي هي مبرمجة في المهرجان ، ادا كان كل هدا بلا قيمة و لا يستحق ان يتفضل السيد الوالي بلقاءنا. فما الذي يمكن ياترى سيقنع السيد الوالي بذلك”.

 اما محمد عدي رئيس الجمعية فقال ان المهرجان كان سيكون فرصة سانحة للتعريف بالتراث المحلي ، ومساهمة جادة وفعالة في صون  هدا التراث الأصيل وذلك عن طريق مجموعة من الأنشطة ذات صلة بالتراث الافراني .وأشاد بكل الغيورين على الانخراط و التجند  لإنجاح هذا المشروع الطموح الذي اختار منظموه  وضع برنامج متكاملا يرعى تشجيع ونفض الغبار عن عدة أنشطة ذات صلة بالتراث الافراني وسبل المحافظة عليه ،  و على رأسهم السيد وزير الثقافة و مدير و كالة تنمية الاقاليم الجنوبية . وفق ما صرح به  لنا  قائلا نحن نتأسف على سياسة التجاهل و صم الادان تجاه هده التظاهرة من كل المؤسسات الاقليمية و حتى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي كنا ننتظر منها الدعم تعامل المسوؤلين عليها بالإقليم بالتجاهل ، و في ذات السياق طالب مدير المهرجان  من  و الي الجهة الى تدارك ما سبق و تقديم الدعم المعنوي لا غير لا نجاح التظاهرة بعد رمضان  و في نفس الوقت طالب الجهات المركزية بدعم التظاهرة ، و للإشارة فالمهرجان تسهر على ادارته  عناصر ذات الخبرة في ميدان  التراث و التنمية و السياحة ، معتمدين في ذلك على الإخلاص والجد والاجتهاد في ألعمل والمصداقية والشفافية في ألتدبير وربط الاتصال والتواصل مع جميع  الجهات.

ي . ع : سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة