على حساب الصورة، يتضح ان من سميتهم مفكرين ونشطاء هم اصلا رجال تعليم، فهل من اختصاص رجل التعليم الحديث عن الدسترة التي تعتبر موضوعا قانونيا حقوقيا له فقهاؤه؟
سؤالي لايهدف إلا لقول جملة واحدة: فاقد الشيء لايعطيه، وعلى الامازيغيين الحذر من تمييع ملفات كبرى بهذا الشكل، فأنا امازيغي واعتقد ان خصم الامازيغية الاول والفعلي هو مثل هذا التسطيح.