ووالدة ناشط امازيغي شهير قضت حياتها رحمها الله وهي تستجدي الناس في سوق اثنين ايت الرخاء، غفر له الله العصيان فهو يعرف نفسه، وقد اعماه المال حتى عن التي ولدته، وبالاحرى ننتظر منه ان ينفع تمازيغت؟
اقسم بالله الواحد القهار أنها حقيقة مؤلمة، وحرصا على عدم مفاجأة القراء حرصت على عدم التشهير بذلك الناشط/مسخوط الوالدين.