الفراشة بمدينة إنزكان يطالبون بحل وجيه لواقعهم المرير

سوس بلوس
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
15 يوليو 2012
الفراشة بمدينة إنزكان يطالبون بحل وجيه لواقعهم المرير

 منذ أن أعلنت السلطات المحلية والمجلس البلدي بمدينة إنزكان حملتها التطهيرية على حد تعبير عدد من المسوؤلين خلال الأسابيع  القليلة الماضية دخلت مدينة إنزكان منعطفا جديدا،  فالسلطات المحلية أطلقت العنان لعناصرها الأمنية في من اجل إجلاء الفراشة عن فضاءات متعددة بالمدينة، من محاذات فضاء مجاور لسوق المتلاشيات، الثلاثاء الكبير، وسوق ” الباطو” المطل على الشارع الرئيسي ومجالات أخرى. الأمر الذي خلق حالة من الغليان لدى النقابات والجمعيات المهنية المممثلة لهم . وتسود حالة من الشد والجدب بين مصالح العمالة والمهنيين لبحث مستقبلهم بغية إيجاد  حل وجيه وسلس خصوصا أن هاته العينة من الباعة ألفوا ممارسة تجارتهم منذ سنوات وليسوا ممن إستغلوا مستجدات المتغيرات التي عرفها الحراك الشعبي، فبعد خروج حركة 20 فبراير إلى حيز الوجود، واكبها اكتساح للباعة المتجولين، والفراشة في كل الشوارع والنقط التجارية الإستراتيجية بالمدينة.

وعبر عبد العزيز مزيان ممثل نقابة تجار الأثاث والاداوت المستعملة بإنزكان في حديثه للجريدة عن تمعضه من سياسة التسويف التي تنهجها المصالح العمالة معهم دون إيجاد حل يحفظ ماء وجهم، بعد أن ضاقوا درعا بالوعود والمضايقات المستمرة لعناصر الأمن والقوات المساعدة،  خصوصا وأنهم يعيشون حالة عوز شديد لعدم وجود فضاء يمارسون به تجارتهم بعد عملية التحويل، مضيفا أن الفضاء الذي كانوا يمارسون فيه تجارتهم أضحى يستغل من طرف وسطاء وأرباب شاحنات يفرغون محتويات شاحناتهم، ويمارسون عمليات البيع والشراء في ذات المنطقة التي تمم تحولهم منها بغية تأهيل المجال، مضيفا كذلك أنهم بصدد الإعداد لوقفات احتجاجية وأشكال نضالية تصعيدية في ظل عدم وجود مؤشرات إيجابية قد تجد حلا يصون كرامة عيشهم.

من جانب آخر قال جامع هموني كاتب عام نقابة للقوات المهنية للتجارة والمقاولات في تصريح للجريدة أن قضية تجار الأدوات والأثاث المستعملة منظمين بموجب رسالة عاملية عدد  2167 بتاريخ 6 أكتورب 2003 ، إذ قررت الرسالة بأن اللجنة المكلفة بتنظيم سوق المتلاشيات ارتأت تحويلهم من الممرات والارتفاقات بالسوق إلى الجهة المحاذية لوادي سوس في انتظار إنجاز سوق المتلاشيات الجديد بالمعايير والمواصفات الوقائية والذي سيعود بالفائدة عليهم، هذا وبعد حلول العامل الجديد طالبهم باشا المدينة بإخلاء المكان من أجل تنظيمه ليمنعوا بعد ذلك من العودة إليه، ويضيف النقابي جامع هموني أنه بالنظر إلى حالة المنع المستمرة في حقهم في ظل اقتراب حلول شهر رمضان وعيد الفطر وكذا حاجيات الدخول المدرسي فإن السلطات مطالبة بتدارس مطالبهم بالحكمة والتبصر لأن هؤلاء التجار في حاجة إلى حل عملي ميداني فعال ينقذهم من الوضع المرير الذي يعانون منه بشكل يومي.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة