Ad Space
الرئيسية مجتمع المجلس البلدي للدشيرة وشبهة السرقة !!!

المجلس البلدي للدشيرة وشبهة السرقة !!!

كتبه كتب في 9 يوليو 2012 - 02:52

رغم حالة التوافق النسبي الذي يطبع دورات المجلس البلدي للدشيرة الجهادية، المسير من طرف غالبية إخوان بنكيران، طفحت على السطح خلال الأسابيع الأخيرة، مؤشرات تنبؤ بهبوب عاصفة، قد تغير حالة الركود والسكون الذي برزت أولى بوادرها مراسلة للنائب السادس لرئيس المجلس البلدي الذي قام بإيفاد رسالة موجهة لعامل عمالة إنزكان أيت ملول طالبا في طياتها فتح تحقيق دقيق حول حيثيات استغلال للموارد المائية للجماعة لصالح الخواص، مبرزا تورط عضو منتخب في عملية إستغلال ماء وكهرباء حديقة عمومية متواجدة بمحاذاة ورش للبناء يشرف عليه العضو المذكور كمقاول بتزكية من رئيس المجلس البلدي وفق مضمون المراسلة التي توصلت الجريدة بنسخة  منها.

شبهة سرقة الماء من طرف عضو  مقاول مقرب من رئيس المجلس البلدي للدشيرة رمضان بوعشرة وبرلماني دائرة إنزكان ايت ملول عن حزب العدالة والتنمية ليست  بمنئ عن صفقة عمومية أخرى تثير بدورها العديد من الشبهات حول كيفية تدبير دواليب التسيير داخل المجلس، على اعتبار أن الصفقة الخاصة بشراء مواد ومستلزمات الكهربة العمومية أثارت إستياء عدد من المقاولين المشاركين في الصفقة العمومية التي أجريت  بمقر المجلس البلدي خلال شهر أبريل، إذ يشوبها عدد من الشكوك حسب أحد المقاولين الذي قدم معطيات تفيد بصعوبة تغطية مصاريف مواد ومستلزمات الكهربة التي تضمنها دفتر التحملات وفق المناقصة الإجمالية التي قدمها المقاول الذي حل في المرتبة الثالثة مما قد يشهد خروقات في المواد المستعملة لتوفير هامش الربح حسب إفادت المقاول (م، م)، مضيفا أن الأمر دفع بأحد المقاولين الآخرين المشاركين في ذات الصفقة بالتقدم بدعوى قضائية لفصل في قرار لجنة الصفقات، الذي صادقة عليه بعد مرور أكثر من 15 يوما على الإعلان عن نتائج ذات الصفقة العمومية.

إلى جانب ذلك ما زال ملف الأملاك المخزنية يثير العديد من التساؤلات لدى متتبعي الشأن العام بمدينة الدشيرة خصوص وان هذا الحي الممتد على مدخل المدينة من إتجاه مدينة إنزكان يعد نقطة سوداء ويمس بالجمالية العمرانية للمدينة، والذي اضحى حسب إفادات عدد المصادر من أبناء المدينة مجالا للإغتناء لمجموعة من السماسرة وبعض المسؤولين من السلطات المحلية والمجالس المنتخبة وإدارة الاملاك المخزنية، التي لم تضع حدا لعقود  التسليم والإستمرار، وقرارات الاستغلال والتفويتات  التي تساهم في تفريخ المستودعات التي تباع سوماتها الكرائية بملايين الدراهم.

في حين يتساءل الجميع عن مآل مشروع النهضة الذي يرمي إلى بناء عمارات ومحلات تجارية، تم تداوله في مقتضياته لإيجاد حل وجيه وحاسم، أمام الإستغلال المتزايد للمجال الترابي للحي.

يوسف عمادي : سوس بلوس 

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )
  1. zlagti ayoha lkatib, khditi dakchi li galo lik oma drti khdma sahafia mihaniya mli ma khditi jawab lmotaham
    hada tbrhich momkin issiftk tkmad 3dimatk chwiya fayt melloul
    hit katb itihamat khatira ala wlad nass
    narjo nachr

التعليقات مغلقة.