اعتقال مجوهراتي بأكادير أغلب ضحايا نصبه من النساء

سوس بلوس
الرئيسيةعدالة
8 يوليو 2012
اعتقال مجوهراتي بأكادير أغلب ضحايا نصبه من النساء

أخيرا اعتقل مجهوهراتي سوق الأحد وقدم إلى العدالة مطلع الأسبوع الماضي بعد ثمانية شهور من الفرار، صائغ في ربيع شبابه يشتغل بمحل لبيع الحلي بسوق الأحد بأكادير تعود ملكيته لأبيه، مكانة استغلها لنيل ثقته زبنائه من مختلف الشرائح من أجل النصب عليهم وبيع الوهم لهم، قد اختار علاقته الوطيدة بالضحايا وأعلبهم من النساء فاستدرجهم من أجل تمكينه من مبالغ مالية تتراوح بين 4 مليون، ومليون واحد كتسبيق، بدعوى التوسط لهم من أجل حصولهم على شقة من برنامج السكن الاقتصادي المنخفظ التكلفة الذي تروج له الدولة بتكلفة إجمالية قدرها 14 مليون سنتيم. وقدر مجموعى ما سلبه من ضحاياه ب 120 مليون سنتيم.

المجوهراتي في سنه الثاني والثلاثين، يقطن بإنزكان متزوج وأب لطفلين، وعد زبناءه بدفع المبالغ المالية المحصلة إلى من يمسكون بزمام الأمور بهذا الملف، مدعيا أن له علاقة نافذة بمصالح السكنى والتعمير ومؤسسة العمران بأكادير، فكان يمني الضحايا بكون ملفهم وصل هذه المصالح  وأن الحصول على الشقة سيكون ضمن الدفعة الأولى من المستفيدين من هذا المشروع الاجتماعي، ما شجع زبونات محل الصياغة على جلب أقربائهن من أجل الاستفادة بدورهن، فهناك ضحايا قدموا من الجديدة وآسفي وحتى من شرق المملكة لتقديم شكاياتهم لما علموا بإلقاء القبض على المجوراتي.

ضحايا منهم زبناء في حالة يسر بمدن أخرى، ويرغبون في الحصول على شقة بأكادير، وآخرون لا سكن لهم تدبروا المبالغ المالية بشق الأنفس، من مدرخرات سنوات الكدح، بينما نساء فضلن دفع المبلغ ذهبا بتقديم حليهن الخاصة للمجوهراتي من باب ” ياجورة في الحيط، ولا جوهرة في الخيط”. فمن أجل الحصول على ضحايا كثر لجأ المتهم إلى إعطاء وعود الاستفادة بمجموعة من الأحياء التي يود طالبوا الاستفادة أن يكون “قبر حياتهم” بها مثل تجزئة أدرار وحي الفرح وحي الوفاق…

من الضحايا من  شعر متأخرا بوعود المتهم، غير أنهم فضلوا مسايرته من أجل استرجاع حليهم ومبالغهم المالية، ولما يئسوا من تهرباته، طرقوا مصالح مؤسسة العمران ليخبروا بأنهم خذعوا فرفع مجموعة منهم شكاية لدى النيابة العامة، واضطر المتهم للفرار نحو شمال المملكة تاركا محل الحلي وزوجته وطفليه تحت كفالة أبيه، وظلت أعين الشرطة القضائية بأكادير ترصد تحركاته، إلى أن علمت بقدومه لأكادير فبادرت باعتقتاله وتقديمه إلى العدالة بابتدائية أكادير بعد غيداعه بسجن أيت ملول.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة