أكادير: “الحراك” يعترف بإغراق 60 كلغ من الشيرا، والتلميذ يتشبت باتهام ضابط الحالة المدنية بأكادير

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالة
6 يوليو 2012
أكادير: “الحراك” يعترف بإغراق 60 كلغ من الشيرا، والتلميذ يتشبت باتهام ضابط الحالة المدنية بأكادير

حقائق مثيرة يرويها قائد المركب الذي ضبط بعمق البحر بأكادير يمخر العباب باتجاه الجزر الخالدات، اعترف أن كان بصدد نقل 9 مهاجرين سريين تقاضى منهم بين 10 آلاف و 6 آلاف درهما، وكان الأهم من ذلك اعترافه بنقل200 كيلوغراممن مخدر الشيرا، وفق اقواله اقتناها من الشمال ب 3 آلاف درهم للكيلوغرام الواحد، من أجل تصريفها حسب زعمه دائما ب 15 ألف درهما للكيلوغرام الواحد.

. فقد أحيل الجميع في حالة اعتقال مطلع هذا الأسبوع على الوكيل العام للملك، وأحالهم بدوره في حالة اعتقال على قاضي التحقيق باستئنافية أكادير، وقد تم إخلاء سبيل أصغر مهاجر سري، التلميذ القاصر  وتسليمه إلى أمه عمره سنه 14 سنة، مازال يدرس بالتعليم الأساسي، تم تهجيره من قبل خاله زعيم الهجرة السرية وقائد المركب. وقد جرت تصريحات هذا التلميذ ضابط الحالة المدنية إلى اعتقال مازال ساري المفعول.

رئيس قسم الحالة المدنية بأكادير الذي عين منسقا عاما لمقاطعة أنزا مازال بدوره لغزا محيرا للمحققين والمتتبعين، فقد اعتقل بالصدفة عندما كان المحققون رفقة القاصر يقومون بمسح لمنطقة انطلاق المركب فجأة طلع بسيارة زوجته بالمكان الشاطئي فصاح القاصر في وجه الدرك ” هاهو ها هو” ليلقى عليه  القبض. فقد أحيل على قاضي التحقيق في حالة اعتقال، ونفى علاقته بالهجرة والمخدرات، وبخصوص تواجده بسيارة زوجته في المكان المشتبه، قال إنه يبحث عن مسؤول أمني بعين المكان ليطلعه  على الفوضى التي يحدثها البعض قرب بيته. شهادات زوجته جاءت متطابقة لأقواله وهي تسرد اللحظات التي قضاها بالبيت. كما أن جميع الموقوفين نفوا معرفتهم به أو مشاهدتهم لهن لأنهم لم يتبينوا في الظلام هوية وملامح سائق السيارة الشبيهة بسيارته، حتى “الحراك” نفى أن تكون أي صلة لضابط الحالة المدنية بهذه القضية. يبقى فقط القاصر هو الذي يتشبث لحد الآن باتهامه، ويبدو أن موظف الحالة المدنية يسير نحو تبرئته من كل التهم، وقد تظهر الحقيقة مع التحقيقات الجارية حاليا من خلال تحديد المكالمات التي تمت بين مختلف أطراف العملية قبيل عملة الإقلاع نحو الجزر الخالدات.

تفاصيل هذه القصة تبدأ من  الساعة الأولى ليوم الأربعاء ، عندما أبحر الجميع باتجاه الجزر الخالدات، وبرفقتهم مخدرات ينقلها قائد المركب إلى وجهة مازالت غير معلومة بإسبانيا، كل شي سار على ما يرام ن وفي حدود  الساعة الرابعة بعد الزوال حلقت مروحية عسكرية على علو منخفض فوق رؤوس 10 مهاجرين سريين ضمنهم قائد المركب ابن حي أنزا الذي يحتفظ لنفسه بسيرة طويلة في مجال تهجير البشر، مطلوب إلى العدالة لدى الشرطة القضائية بأكادير.

 لم تمض بضع دقائق حتى التحقت مروحية ثانية بالنقطة البحرية ” كاب كير”، ظلت تحرص المكان إلى أن جاءت فرقاطتين تابعتين للبحرية الملكية فنقلت الجميع نحو باخرة كبيرة، أحالتهم على  مركز الدرك الملكي البحري لتبدأ التحقيقات.

اعترف الحراك ومعه المهاجرون السريون أنهم ساعدوا الربان على التخلص من مجموعة من الحقائب المليئة بالشيرا، فغرقت في قعر البحر إلا واحدة تضم صفائح تزن10 كيلوغراماتطفت فوق السطح فتم حجزها، وشكلت الحجة الدامغة التي قادت لاعتقال الرأس المدبر لعصابة دولية في الاتجار بالبشر والمخدرات. البحث سيبقى مفتوحا في وجه تجار مخدرات بشمال المملكة، ووسيط للهجرة السرية بأكادير رغم أن الحراك وشقيقه تخلصا من هواتفهم برميها في البحر.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة