سلطات إنزكان تفتح الحرب على قلاع الفراشة بالمدينة

سوس بلوس
أخبار الجمعياتالرئيسية
3 يوليو 2012
سلطات إنزكان تفتح الحرب على قلاع الفراشة بالمدينة

إنزكان مدينة التجارة والتجار، تدخل منعطفا جديدا، فقد أعلنت السلطات المحلية والمجلس البلدي بدءا من اليوم الاثنين بداية ” تطهير” الملك العمومي من محتليه، مهمة ليست بالسهلة، فالسلطات المحلية شرعت في استعداداتها لإجلاء الفراشة عن سوق الثلاثاء الكبير، وسوق ” الباطو” المطل على الشارع الرئيسي والجوطية، ومجالات أخرى.وتبقى ساحة إنزكان تغلي بنقابات وجمعيات مهنية تجري هنا وهناك بين مصالح العمالة والمهنيين لمعرفة مستقبلهم، والبحث عن حل قبل أن يقع ما لا تحمد عقباه.وكانت إنزكان عرفت اكتساحا للباعة المتجولين، والفراشة في كل حي وشارع، وتفاقم الوضع بعد الثورات التي عرفها العالم العربي وبعد خروج حركة 20 فبراير إلى الشوارع.

بداية الحرب على ” الفراشة  ستكون من سوق الثلاثاء أكبر الأسواق بالجنوب  بدأت بإعلان من رئيس بلدية إنزكان عممه على تجار المدينة يخبر بأن ” حملات تنظيمية ” ستنطلق اليوم الاثنين بمختلف الأسواق التابعة للجماعة الحضرية لإنزكان، وعبر مختلتف أزقة وشوارع المدينة” وحذر رئيس المجلس الجماعي بأن “المحتلين عليهم إخلاء مختلف الممرات والأرصفة الغير القانونية، وإلا تعرضوا إلى طائلة الإجراءات القانونية والمسطرية الجاري بها العمل” وكانت مصالح البلدية والسلطات الإقليمية دشنت عملية تحرير للملك العمومي بحملة نظافة بجوار سوق الملاشيات..

وفي سياق متسارع عقدت نقابة القواة المهنية للتجار مع عامل إقليم إنزكان لقاء، أحاطوه علما أنهم مع تنظيم المدينة وضد الترامي على الأرصفة والشوارع الذي جاءت مع الربيع العربي، غير أن مجموعة من الفراشة يجب أن ينصفوا منهم ضحايا تحويلات سابقة، وضحايا الحرائق التي عرفتها الأسواق بإنزكان.

فمن الملفات المعقدة، قضية تجار الأدوات والأثاث المستعملة المنظمون بموجب رسالة عاملية عدد  2167 بتاريخ 6 أكتورب 2003 تقر الرسالة بأن ” اللجنة المكلفة بتنظيم سوق المتلاشيات ارتأت تحويلهم من الممرات والارتفاقات بالسوق إلى الجهة المحادية لوادي سوس في انتظار إنجاز سوق الملاشيات الجديد بالمعايير والمواصفات الوقائية والذي سيعود بالفائدة على المستفيدين” فقد زاول حوالي 80 من هؤلاء التجار خلال هذه السنوات أنشطتهم، وبعد قدوم العامل الجديد طلب منهم باشا المدينة إخلاء المكان من أجل تنظيمه ليمنعوا من العودة إليه ويهددون الآن بنقل أسرهم أمام بوابة الباشوية .

 الفراشة المنظمون بسوق الثلاثاء بإنزكان  مند 20 سنة  باعتراف مكتوب من المجالس البلدية السابقة، يطرح بدوره تحديا بعدما تم إحصاؤهم وتحويلهم من سوق تراست إلى سوق الثلاثاء، وأكد جامع هموني الكاتب الجهوي للقوات المهنية للتجار أن اللقاء بعامل الإقليم خلال الأسبوع الماضي كان مثمرا ووعد بأن يكون الحل لهذه الفئة داخل سوق الثلاثاء نفسه، وقد وكان المجلس البلدي وعد بإيجاد حل لهم في سنة 2008 غير أن الوضع ظل على ما هو عليه غلى أن طلع عليه الرئيس ببلاغه الذي يجعل من اليوم الاثنين موعدا للزحف .

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة