العطش يواجه أهالي كلميم هذا الصيف!

سوس بلوس11 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
العطش يواجه أهالي كلميم هذا الصيف!
رابط مختصر

يضطر عدد من سكان عاصمة منطقة وادنون، كلميم، جنوب البلاد، إلى قطع مسافات طويلة بحثا عن الماء الشروب، الذي أصبح، علاوة على ملوحته، عملة نادرة لتوالي انقطاعاته.

وقال أحد مواطني، مدينة كلميم عن أزمة الماء في المدينة :”معاناة يومية نعيشها من أجل الظفر ببعض قنينات الماء الحلو، الذي أصبح عملة نادرة في عدد من أحياء مدينة كلميم، بسبب ملوحته، ما يضطرنا إلى قطع أزيد من كيلو متر، للبحث عن أقرب سقاية لجلب ماء شروب”.

وأضاف المتحدث نفسه، أن سكان المدينة أصبحوا مخيرين بين شراء المياه المعدنية أو التوجه إلى عدد من السقايات البعيدة بحثا عن ماء حلو يروي عطشهم.

وأوضح الطيب أشوهاض، فاعل جمعوي في مدينة كلميم، أن المدينة تزود بالماء الصالح للشرب عبر عدد من الآبار، التي أصبح بعضها غير صالح للشرب، ما يدفع السكان إلى التوجه نحو عدد من السقايات، التابعة لبعض محسني المدينة من أجل جلب الماء الصالح للشرب”.

وأضاف أشوهاض، أن هذه السقايات كثيرا ما تشهد ازدحاما من قبل السكان، خصوصا في فصل الصيف، الذي يعرف إقبالا غير مسبوق على الماء، مما يستدعي التفكير في حل جذري لمعالجة الأمر.

السقايات
انقطاع يومي للماء

وأوضح أشوهاض، أن مدينة كلميم تعرف انقطاعا للماء الصالح للشرب، يوميا، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية الواحدة صباح اليوم الموالي، وهو ما يتسبب في مشاكل جمة للسكان، ويزيد من حجم معاناتهم.

وعزا المتحدث، مشكلة الماء الصالح للشرب في كلميم إلى شح الأمطار في الصحراء، ما يؤثر سلبا في الفرشة المائية، فضلا عن الاستعمال المكثف للماء في فصل الصيف.

ويرى، أن معالجة إشكالية شح المياه الصالحة للشرب في كلميم “تقتضي الإسراع ببناء سدود في كلميم، توفر الماء الصالح للشرب من جهة، وتحمي المدينة من الفيضانات المباغتة من جهة أخرى”.

عذراً التعليقات مغلقة