نبيلة منيب: لهذه الأسباب قاطعنا الانتخابات وفتحنا مقراتنا ل 20 فبراير

سوس بلوس
الرئيسيةسياسة
25 يونيو 2012
نبيلة منيب: لهذه الأسباب قاطعنا الانتخابات وفتحنا مقراتنا ل 20 فبراير

كشفت  “نبيلة منيب” الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد  بأن المخزن هو من خلق حزب الأصالة والمعاصرة الذي تكون حسب قولها من لوبيات الفساد إغتنت من أموال الشعب، وأكدت في مداخلتها أثناء لقاء تواصلي نظمه فرع الحزب بأكادير نهاية الأسبوع حول موضوع “الوضع السياسي الراهن و مهام اليسار”، وقالت  منيب أن بعض الرفاق  ممن إلتحقوا ب”جي8”  عبروا عن مدى إنتهازيتهم  مشيرة أن حزبها تقدم ب20 مطلب إصلاحي يهم الدستور والإنتخبات غير أن هذه المطالب لم تطبق نهائيا وهو ما جعل اليسار الإشتراكي الموحد يقاطع الإنتخابات ويفتح مقراته لحركة 20 فبراير.

نبيلة منيب إسترسلت مداخلتها بدون أن تنخفض نبرات صوتها بعد قرابة ساعة من الكلام وكأنها تستمد طاقة إضافية من المناضل محمد سعيد أيت إيدرالذي تتبع أطوار اللقاء بجوارها وقالت بأن حكومة بنكيران تتمتع بهامش تدبيري و سياسي ضعيف، و أنها تخلت حتى على بعض الصلاحيات المخولة لها لفائدة حكومة الظل التي تتحكم في صياغة السياسة الحالية، وفي دواليب التدبير ببلادنا على حد وصفها، مشيرة إلى ان محاربة الفساد شعار تبنته الحكومة دون تطبيقه متسائلة كيف يتم الإعلان عن اسماء المستفيدين  من “الكريمات” ولا يتخذ بعد هذا الكشف أي تدبير .واعتبرت نبيلة أن الديمقراطية مدخلها الأساسي هو الاصلاح السياسي،  وهو ما لايكرسه الدستور الحالي.

 فوهة بندقية  منيب وجهتها صوب وزارة  الداخلية بخصوص إستمرارتحكمها في الخريطة السياسية على حد تعبيرها، كما صرحت بأن نسبة المشاركة في الإنتخابات الأخيرة لم تتعد 25 بالمائة عند احتساب أكثر من 7 مليون من المواطنين الغير المسجلين أصلا، ما لا تعطي أية شرعية للحكومة الحالية .

 “ردة غير مسبوقة” هكذا وصفت منيب التعليم بالمغرب  معللة ذالك  باستمرارتهميش المدرسة العمومية  وتشجيع التعليم الخصوصي، مضيفة  أن ثورة الشعوب لابد أن تصاحبها ثورة ثقافية، و لن يتحقق ذلك إلا بتوفير تعليم عمومي، شعبي و ديمقراطي.

 وناشدت “الزعيمة” كما يحلو للرفاق مناداتها  جل مكونات اليسار العمل على توحيد الصفوف قصد بناء جسم يساري موحد من أجل النهوض بمغرب ديمقراطي مشيرة أن شعوب بلدان الضفة الأخرى تبني اليسار كحل لمقاومة الأزمة المالية التي تضرب أوروبا ،أما نحن تقول منيب فقد حوصرنا من طرف النظام والتيارات الإسلامية التي تستغل الدين في السياسة، وتعتمد على ثقافة الصدقة و الإتكال، بدل تشجيع ثقافة الحقوق والواجبات.وختمت منيب مذاخلتها بقولها “إن الإسلام السياسي بالمغرب سيحد من تطلعات المغاربة نحو الديموقراطية والتقدم قبل أن يصفق عليها قيدوم المقاومين أيت إيدر ومعه رفاقها.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة