مجزرة آدمية بحي البطوار بأكادير عشية العيد

سوس بلوس
2011-11-11T08:08:44+00:00
2011-11-13T17:01:59+00:00
تربويات
11 نوفمبر 2011
مجزرة آدمية بحي البطوار بأكادير عشية العيد

 بأكادير وفي ليلة عيد الأضحى، العيد الكبير عند الله، قدم الإنسان للمجزرة قبل الخرفان، سالت دماء كثيرة بحثا عن المال . الضحايا ستة مواطنين قادتهم مصادفاتهم ليكونوا هدفا لسكاكين عصابة من خمسة شبان قادمين من منطقة أنزا، هدف الجناة، تحصيل أكبر قدر من المال لقضاء أجواء العيد ، فقد سالت على يدهم الدماء بشارع الحسن الثاني قرب ساحة أهل سوس كما بحي الباطوار، وشارع المقاومة. ليلة مضنية تجندت لها فرقة من أمن ولاية أكادير لإلقاء القبض على العصابة.

 ليلة السبت اجتمع الخمسة بحي انزا على معاقرة الخمرة الممزوجة بحبوب الهلوسة ظلوا على حالهم إلى أن تحول  الإنسان إلى صفة خرفان في وعيهم المتاثر بالنخدرات، عندها قرروا الخروج ليركبوا سيارة أجرة أجرة أقلتهم نحو مدينة أكادير، فاختاروا في البداية التوجه إلى الكورنيش بحثا عن ضحايا غير أن الحراشة المشددة على المكان، وامتلائه بحركة السير والجولان جعلهتم يغيرون بعد منتصف الليل اتجاجههم نحو حي البطوار، هناك شحدوا ثلاثة من سكاكينهم الطويلة ليخرجوها في وجه أولى طلائع ضحاياهم.

تحول الباطوار إلى مجزرة آدمية ساعات قبيل العيد. في المشهد، ثلاثي مكون من شابين وفتاة متوقفين وهم متحلقين  حول دراجة نارية من نوع سكوتر، يتبادلون الحديث، فجأة طلع عليهم الخمسة مدججين بالسكاكين سددوا لمالك الدراجة ورفيقه طعنات شملت الساعد والوجه، ليستولوا على الدراجة، والحقيبة اليدوية للفتاة. لم تتمكن المجموعة من من تشغيل الدراجة فقررت التخلي عنها على قارعة الطريق، سالكين شارع الحسن الثاني وفي طريقهم وجدوا ضحية  سيحولونه بسكاكينهم “أضحية” مضرجة في دمائها، كان الشاب يستخرج مبلغا ماليا من الشباك الإلكتروني لإحدى الوكالات البنكية قرب ساحة أهل سوس فهووا على قفاه بضربة سكين ليسلبوه ما استخرجه من أموال وألزموه على سحب مبلغ إضافي وعندما تدخل زميله لتخليصه نال نصيبه من طعنات سكاينهم، وسلبوه بدوره نقوده وهواتفه، وساعة يده.

وهم بشارع محمد الخامس انتبهوا إلى سيارة من نوع بارتنر متوقفة، وبداخلها سائقها، توجهوا رأسا نحوها، وأحاطوها من كل جانب، وبمقبض سكين كسر واحد من عصابة الخمسة زجاج نافذة الإغاثة المجاورة للسائق ليسلبوه ظرفا كان موضوعا بمقدمة السيارة جوار المقود، عند فتحه وجدوا به حاجتهم من النقود لينصرفوا إلى حالهم.

وبينما تفرغت سيارة الإسعاف لنقل أحد الضحايا، كان خبر اعتداءاتهم في الواحدة من صبيحة يوم الأحد انتشر بين مختلف الفرق الامنية بالمدينة، فجندت المصلحة الولائية فريقا شرع في تمشيط الشوارع والأزقة عن المبحوث عنهم وفق المواصافات الأولية التي توصلوا، وفي حوالي الثانية من تلك الليلة تم تطويق ثلاثة منهم واعتقلاهم فيما تمكن اثنان من الفرار.

 يتراوح سن الخماسي بين 22 و 24 سنة جلهم من ذوي السوابق، انتهت غزوةثلاثة منهم بسجن إنزكان بعد إحالتهم يوم الثلاثاء على الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير، فيما البحث يبقى ساريا على فارين اثنين. تهم ثقيلة تنتظر الجناة من بينها تكوين عصابة إجرامية والسرقة المشددة المقرونة بالتعدد وظروف الليل، واستعمال السلاح الأبيض، والسكر العلني نحت تاثير حبوب الهلوسة.

عذراً التعليقات مغلقة