Ad Space
الرئيسية سوس بلوس TV فعاليات التظاهرة العملية إنيرجيا تطلق ”إعلان اكادير ”

فعاليات التظاهرة العملية إنيرجيا تطلق ”إعلان اكادير ”

كتبه كتب في 22 يونيو 2012 - 18:46

عشرة إلتزامات للطاقات المتجددة والتنمية المستدامة

شهد فضاء معرض أكادير تنظيم فعاليات المناظرة الجهوية الأولى للطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، ” انيرجيا ، ENERGIA ” خلال الفترة الممتدة بين 13 و17 يونيو الماضي، بحضور نخبة من الاكاديميين والأساتذة الباحثين في مجال الطاقات المتجددة، إلى جانب عدة فعاليات إقتصادية مهتمة بالمجال الطاقي، المنظمة من طرف كراكوم، تحت رعاية وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، وبتعاون مع مجلس جهة سوس ماسة درعة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات وحكومة جزر الكناري.

الإعتماد على الطاقات المتجددة النظيفة والتي لاتنضب، يعد حلا ناجعا للحفاظ على المخزون الطاقي الأحفوري، وهو الأمر الذي سيمكننا من تعميم الإستغلال الطاقي، وتأمين إمداداتنا الطاقية على المدى الطويل، والحد من تأثيرات السلبية على المناخ “، هكذا أكد محمد  يحيى زنيبر الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن في خضم كلمته خلال الجلسة الافتتاحية ضرورة تعزيز السبل الكفيلة بتطوير منهجيات وأليات دعم وتطوير الطاقة المتجددة والاقتصاد المستدام للإعتماد عليها بشكل فعال وناجع مستقبلا وذلك حضور والي جهة سوس ماسة محمد يزيد زلو، إلى جانب رئيس الجهة ابراهيم الحافظي وطارق القباج عمدة أكادير، وعدد من ممثلي المؤسسات العمومية والمنتخبة والفاعلين الإقتصاديين بالجهة.

من جانبه عبر ابراهيم الحافظي عن إشادته بالمبادرة العلمية التي سلطت الضوء على مجال الطاقة المتجددة والذي يحظى بأهمية قصوى وحثيثة بالنسبة للجهة لتحقيق تنمية قروية، وعرج في كلمته على مستقبل علاقات التعاون المشترك بين الجهة والحكومة الكنارية الذي شهد حركية فعالة وديناميكية متميزة في العامين الماضيين، اتجاه تعزيز العلاقات الاقتصادية، عبر انجاز مشاريع استثمارية في مجالات متعددة، تبرز من بينها التسويق والتعريف بمميزات الطاقة المتجددة والنجاعة الطاقية، وعلاوة على ذلك، أبرز رئيس الجهة أن الرؤية المستقبلية لجهة سوس، في نفس المجال، في تزايد مستمر من خلال إنشاء المحطة الطاقية الشمسية في موقع ورزازات، ذات القدرة طاقية تبلغ 500 ميكا واط. كل هذا يبرز يضيف إبراهيم الحافظي مدى التزام المؤسسات الجهوية لتحقيق تنمية المستدامة في المنطقة، لا سيما من خلال مصادر الطاقة المتجددة والنجاعة الطاقة.

هذا وشهدت فعاليات المناظرة العملية التي أختير لها  شعار ” جميعا من أجل عالم مستدام ” تقديم مختلف الفاعلين العموميين في ميدان الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة كالشركة الوطنية للطاقة الشمسية ” MASEN ” و المكتب الوطني للكهرباء ” ONE ” و الوكالة الوطنية للطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية ” ADEREE ” وشركة الاستثمارات الطاقية “SIE” و .معهد الأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة “IRESEN”، أخر المستجدات والمشاريع الطاقية التي هي قيد الانجاز او الدراسة في مجال الطاقة المتجددة إلى جانب إبراز عدد من الاساتذة الباحثين والخبراء متخصصين في الميدان لمواضيع علمية مهتمة بمميزات الطاقة البديلة وفوائدها والسبل الكفيلة لتعزيز منهجيات وأليات دعم وتطوير الطاقة المتجددة والاقتصاد المستدام للإعتماد عليها بشكل فعال وناجع مستقبلا.

هذا وتوجت أشغال المناظرة بتوقع حكومة جزر الكناري، لوثيقة حول التعاون في مجال تطوير الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة مع جهة سوس ماسة درعة. وتهدف هذه الاتفاقية بالخصوص إلى تطوير الآليات الضرورية التي من شأنها أن تسير تطوير الطاقات المتجددة والإقتصاد المستدام، وتنص الوثيقة، التي تحمل إعلان اكادير عشرة إلتزامات للطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، على وضع قائمة للمشروعات المشتركة بشكل يمكن الجانبين من الإستفادة من التطور الناتج عن استخدام أنظمة الطاقة المتجددة في الأنظمة الإلكترونية والنجاعة الطاقية، وتقليص إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون، كما أكدت الوثيقة على ضرورة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الناشطة في قطاع الطاقة المتجددة التي يمكن أن تساهم في تنويع الاقتصاد والمضي قدما نحو إنتاج نموذجي من وظائف جيدة، من خلال التدبير الاستراتيجي للإستثمار والآليات المالية إلى الطاقة المستدامة بالقطاعين العام والخاص لتوفير الموارد التي يمكن أن تساعد المستثمرين على تنفيذ المشاريع الواعدة.
بالإضافة إلى تأكيد الإعلان على تشجيع وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة وتطوير السبل الكفيلة بتشكيل الحرف الصناعية والتجارية والمناطق على حد سواء، ودعم وصول المجتمع إلى سوق العمل في قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز الإجراءات التي تكرس التكامل المستدام للطاقة من دورات المياه، ونظرا لأهمية وندرة الموارد المائية في كل من المنطقتين.

عبر نهج سياسة دعم ومساندة إدخال التقنيات الجديدة (السيارات الكهربائية، واستخدام الكتلة الحيوية…) كأدوات لتعزيز تنمية الطاقة المتجددة، كما شدد ”إعلان اكادير”على ضرورة تشجيع مشاركة المواطنين في كلتا المنطقتين في مجال مكافحة تغير المناخ من خلال تنظيم الفعاليات التي تهدف إلى ضمان أن كل شخص يمكن أن تستفيد مباشرة من الفرص والمزايا التي يقدمها استخدام أكثر ذكاءا للطاقة.

 في حين أن  الدورة السابعة لمعرض البناء والسكن الذي تشرف عنه  وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، المنظم تحت شعار ” التنمية المستدامة والنجاعة الطاقية في قطاع البناء “. شكل مناسبة اقتصادية للتعرف على مختلف عروض السكن المتوفرة في سوق العقار، سواء على الصعيد المحلي أو الجهوي، بمشاركة مجموعة من المقاولات التي تستثمر في مجال الإسكان، خاصة منها المنتسبة للقطاع الخاص، إضافة إلى بعض المؤسسات المصرفية المتخصصة في منح القروض العقارية، إلى جانب بعض المقاولات المنتمية إلى دول أجنبية كفرنسا، اسبانيا، تركيا، جزر الكناري، وألمانيا. إذ تمحورت أروقة العارضين حول أقطاب موضوعاتية في مواد البناء التجهيزات التقنية والمعدات ” الآليات والسلامة ” والإنعاش العقاري، والتكوين والسلامة، والإعلاميات، الديكور والتأثيث.

يوسف عمادي : سوس بلوس

مشاركة