مروحيات ومئات الأفراد لإطفاء حريق بأكادير إداوتنان اشتعل مند ظهر يوم الجمعة

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
18 يونيو 2012
مروحيات ومئات الأفراد لإطفاء حريق بأكادير إداوتنان اشتعل مند ظهر يوم الجمعة

مازالت النار تلتهم غابات أكادير إداوتنان مند ظهيرة يوم الجمعة، وإلى هذه اللحظة من يوم الاثنين 18 يونيو 2012 .مرة أخرى تندلع نار مدمرة للغابة بمنطقة أكادير إداوتنان، حريق هذه السنة بدأ في حوالي الثانية عشرة والنصف من ظهيرة يوم الجمعة، من الغابة، ومازالت جيوبه مندلعة بفعل الرياح الغربية التي تهب على المنطقة. وقد تأججت نار الحريق يوم أمس الأحد في الوقت الذي اعتقد الجميع أن المتدخلين تحكموا فيه، ووصلت مساحة الحرائق قرابة 50 هكتار على حد الآن.

ففي الوقت الذي توجهت الساكنة إلى صلاة الجمعة، فجأة تسربت الأدخنة  عاليا من بين الجبال التي تفصل بين جماعة اقصري وجماعة أورير. ما جعل عمالة أكادير ومصالح السلطة المحلية  بإيموزار وأورير تتدخل، إلى جانب 50 عنصرا من الوقاية المدنية بالقيادة الإقليمية للوقاية المدنية، مرفوقة بمجموعة من الشاحنات، وبمساعدة عشرات من أفراد القوات المساعدة، والدرك الملكي مازالوا يرابطون بالمنطقة من أجل القضاء على الحريق، ووقف زحفه، والقضاء النهائي على المدخنات التي خلفها الحريق خلفه.

ونظرا لطبيعة المنطقة الجبلية، جند الدرك الملكي مروحيتان لإطفاء الحريق، استطاعت أن تحصر منطقة نفوذه في الرابعة والنصف من يوم أول أمس غير أن بؤر النار ما تزال متوجهة وتجري مواجهتها إلى غاية كتابة هذه السطور.

وفيما تأكد أن الحريق لم يخلف أرواحا بشرية، علم أن عشرات الهكتارات من المجال الغابوي أتت عليها ألسنة النار بدأت من جماعة اقصري وامتدت إلى جزء من مجال جماعة أورير، وتتشكل من أشجار الأركان، والعرعار وشجر الخروب الذي تصدر ثماره نحو الخارج وتستخدم في صناعى الشوكولاطة. إلى حانب القضاء  على الغطاء النباتي، والنباتات العطرية والطبية.

وذكر أن الأركان لا خوف عليه على اعتبار أنه لا يتأثر بالنار، وسرعان ما يزهر في السنة الموالية ، غير أن متضررين هذه النار، أكد بالمقابل أن منتوج هذه السنة حرق على جانب الأزهار التي ستضم محصول السنة الموالية، لذلك يجب انتظار سنتين لتستعيد الأشجار عافيتها.

جماعة اقصري التي أتى عليها الدور خلال هذه السنة حطت بها جحافل الرحل من قطعان الجمال والماعز، ضربوا خيامهم هناك مند شهور، وقد فتح الدرك الملكي تحقيقا في وسط الرحل والرعاة  من أهالي المنطقة، لمعرفة المتسبب في هذه النار المدمرة.

وكانت منطقة أمسكرود خلال السنة عرفت حريقا امتد لأربعة أيام، للحد منه، ولم يتم القضاء عليه بشكل شامل إلا بعد أسبوع واستقرت مصالح ولاية أكادير حوالي أربعمائة رجل من عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة، وعناصر من الجيش، وأربع مروحيات تابعة للدرك الملكي. كما تتذكر الساكنة حريق غيموزار إداوتنان. أسباب الحريق في كلا الحالتين تعود لتهور المنتفعين من الغابة، أوقدوا النار من أجل تجهيز الشاي، ولم ينتبهوا حتى تحولت الجمرات المتأججة إلى شرارة مدمرة.

الصورة من حرائق الغابة بأمسكرود

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة