تحية لزميلي كاتب المقال تحية للمشرف العام على الموقع، أود إضافة توضيح بخصوص الموضوع إن كنا نتحدث عن تدسي فهل المقصود جماعة تدسي ككل التي تضم 28 دوار أم أننا نتحدث عن دوار تدسي بعينه الذي يشكل أحد دواوير الجماعة ال28 فبالفعل باقي الدواوير عدا دواتري أموسلك و دوار تدسي يريدون المشروع لسبب بسيط أنه لن يقام على أراضيهم وبالتالي العمل بالمثل مصائب قوم عند قوم فوائد أما بالنسبة لسكان دوار تدسي و دوار أموسلك يعلمون جيدا ما سيلحقهم جراء إنشاء هذه الوحدة الصناعية من ثلوث على مستوى الهواء والصوت وما يمكن أن تتعرض له الفرشة المائية من إستنزاف وتدمير بالإضافة إلى تضرر الأراضي الفلاحية التي ستجاور المصنع في حال إقامته زيادة على طمس الموروث الحضاري للمنطقة وبهذه المناسبة أقترح على القائمين على الموقع القيام بزيارة ميدانية للمنطقة والبحث عن تاريخها العريق وهنا يجب أن نتوقف عند المقال الذي صب في إتجاه طرح السلطة ولافارج اللذين يشنون حربا بمعنى الكلمة على ساكنة الدوارين السالفا الذكر من أجل إخضاعهما لرغباتهما الإستعمارية الإمبريالية إن صح التعبير كما أود التأكيد على أن ساكنة هاذين الدوارين لا تعارض إقامة المصنع بل بدورها ترحب به شريطة أن لا يشيد على أراضيها ويطالبون الدواوير ال26 الأخرى التابعة ترابيا لجماعة تدسي بإستقبال هذا المصنع على أراضيها حتى تستفيذ ذات الجماعة ..