Ad Space
الرئيسية عدالة مغتصب فتاة قاصر ببنسركاو بأكادير مازال حرا طليقا

مغتصب فتاة قاصر ببنسركاو بأكادير مازال حرا طليقا

كتبه كتب في 9 يونيو 2012 - 01:41

تحت تهديد السلاح الأبيض، قضت الفتاة القاصر التي لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها أصعب ليلة في حياتها، ذاقت خلالها أبشع تعذيب نفسي واغتصبت بشكل شاذ، رغم توسلاتها لابن الجيران الذي يبلغ التاسعة عشر من عمره.

منذ أزيد من أسبوعين، في شقة بعمارة ببنسركاو لم تنتهي أشغال البناء بها، عاشت القاصر أبشع اللحظات، بكت بحرقة لكن الشاب كان في كل مرة ينهرها ويهددها بسكين، يقوم بإيقاضها كلما غفت بسبب التعب ويأمرها بالامتثال لرغباته الشاذة.

خرجت الفتاة يوم الحادث في الثامنة مساء إلى دكان لبيع المواد الغدائية، حيث كانت تقطن مع خالتها بحي الفرح في بنسركاو، لم تنتبه إلى وجود ابن الجيران، كان يرمقها وهي تتجه نحو الدكان، وظل ينتظرها خروجها.

جذبها من ملابسها مهددا إياها بسكين كان يخفيه بين ملابسه، وأرغمها على السير معه دون أن تصدر صوتا أو تثير انتباه بعض المارة. ابتعدا قليلا، قبل أن يتصل هاتفيا بأحد أصدقائه مستفسرا عن وجود شقة في العمارة المتواجدة بفونتي العليا، فأكد له هذا الأخير وجودها.

حضر صديقه إلى المكان حاملا بعض الأفرشة وتركهما بالشقة التي لم تكتمل تهيئتها، قبل أن يشرع ابن الجيران في الاعتداء على القاصر بكل الأشكال الشاذة حتى اليوم التالي، حيث قضى وطره منها وأمرها بارتداء ملابسها وألا تنبس بكلمة.

كانت الساعة تشير إلى زوال يوم الأحد، حين أوصلها الشاب إلى مكان قريب من بيت خالتها وتركها مهددا إياها بعدم سرد وقائع الحادث. عادت الفتاة منهكة القوى، شاحبة الوجه تجر رجليها بصعوبة من جراء الألم الذي انتابها.

كانت خالتها وأمها قد بلغتا الشرطة عند اختفاء القاصر طيلة ليلة، وعند عودتها إلى البيت انهارت باكية وسردت ما حدث لها. كانت الصدمة قوية لم تقوى والدتها تحمل ما تسمعه فطلبت من ابنتها اصطحابها إلى مخفر الشرطة حيث قدمت شكواها، وتوجهتا بمعية الخالة إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير للكشف عنها وحصلت على شهادة طبية تثبت تعرضها للاغتصاب.

تؤكد رشيدة الطوغرائي، رئيسة جمعية نساء العهد الجديد التي تبنت قضية القاصر، أنه لم يتم اتخاذ اللازم ضد المشتكى به وظل المعتدي يتجول حرا طليقا في الحي رغم الشكاية المقدمة للأمن، ما دفع بها للتوجه إلى الوكيل العام بمحكمة الاستيناف.

و استغربت رئيسة الجمعية امتناع أحد الأطباء بمستشفى الحسن الثاني إجراء فحص للفتاة بسبب وجع ألم بها، فلم تجد الجمعية من حل سوى اللجوء للقطاع الخاص، حيث ثبت إصابة الفتاة ” بميكروب” بسبب الاعتداء، علما أن الفتاة في حاجة ماسة إلى طبيب نفساني بسبب الحالة التي توجد عليها، خاصة والمعتدي لا زال حرا.

أمينة المستاري/ سوس بلوس

مشاركة