إنسحابات: مجلس جهة سوس يمزق جسم الصحفيين في دورة ” سعت لتكوينهم”

سوس بلوس
2012-06-07T14:21:16+00:00
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
7 يونيو 2012
إنسحابات: مجلس جهة سوس يمزق جسم الصحفيين في دورة ” سعت لتكوينهم”

هل جاء مجلس الجهة ليكون ويؤطر الصحفيين أم ليقسمهم ويجعلهم يتناحرون فيما بينهم؟؟؟؟ فبأسلوبه الإقصائي، عمل مجلس جهة سوس ماسة على تجزيئ الجسم الصحفي وخلق النعرات والتجادبات بينه، هي أول خلاصة ظهرت اليوم الخميس 7 يونيو 2012  قبيل بداية ما اعبتره المنظمون ” أياما تكوينية لفائدة الصحفيين المهنيين”.

أول دورة تكوينية تنظم من قبل الجهة لفائدة الصحفيين عرفت انسحاب  13 مدير جريدة جهوية، و7مهنيين في حقل الإعلام المكتوب والإلكتروني ومدراء جرائد عتيدة ولم تحضره نواد وجمعيات صحفية ، وصحفيون مهنيون بجرائد وطنية لها صيت وطني ولا تحتاج إلى اعتراف تجار الانتخابات. ثم عن أي جهوية يتحدث مجلسها، وقد أقصى جهة درعة، دون الحديث عن مهنيين بالأقاليم المجاورة.

غادر المنسحبون قبل أن يأخذ رئيس الجهة الكلمة الافتتاحية والسبب الأساس كما صرح غاضبون لموقع سوس بلوس هو دعم  مجلس الجهة ل”  المركز الجهوي للدراسات والأبحاث في الإعلام والتواصل” الذي يرأسه الزميل محفوظ أيت صالح بمبلغ مالي قدره 28 مليون سنتيم، وهو جمعية أسست مند حوالي 5 أشهر بأكادير من قبل صحفيين.

 مع بداية هذا اللقاء في إطار نقطة نظام تناول الصحفي أحمد مزوز مدير جريدة أصداء الجهات الكلمة باسم الجرائد الجهوية والناشرين،  ليتساءل كيف أن جمعية حديثة الولادة سلم لها بطريقة غير ديمقراطية، دعم مادي من أجل الاضطلاع بمهام التكوين الصحفي، وتساءل المتدخل من أين اكتسب هذا المركز مهنة الصحافة ومن أعطاه اأهلية التكوين الصحفي، وكيف تم ذلك في سرية تامة، ليعلن ممثلو  وسائل إعلام الغاضبين عن انسحابهم من الدورة.

وبدا رئيس الجهة إبراهيم الحافيظي مشدوها لما يرى، مع أن ما وصل إليه اليه الإعلام تم بسبب الإقصاء والكولسة التي اعتمدها مندوب لجنة الإعلام إبراهيم باط  خلال عدة اجتماعات، انتهت بالمصادقة على الدعم الذي أثار الجدل، تعمد تمرير اجتماعات لجن مع عنصر أو عنصرين يعتبرهم صحافيين ممثلين للمصالح الخارجية مع أن موظفين تابعين وظيفيا لوزارة التربية الوطنية والداخلية، ولا تجمعهم بالإعلام سوى ” ريحة الشحمة في الشاقور”. سوس بلوس ستعود لفضح هذه الأمور بالحجة والدليل.

للتوضيح فقط، ورفعا لكل لبس: من حق الزملاء أعضاء جمعية ” المركز الجهوي للأبحاث والدراسات” التقدم بمشاريعهم فبينهم مهنيون بأخلاق عالية، تمرسوا بمهنة الصحافة وشربوا متاعبها،  غير أن ” كولسات لجنة الإعلام بالجهة” وضعتهم في موقع حرج مع زملائهم، سواء فطنوا لذلك مسبقا واطمأنوا إليه، أو فاجأهم ذلك وأفزعهم.

سوس بلوس

التعليقات 5 تعليقات

  • مجرد ملاحظمجرد ملاحظ

    الاعلام النزيه لايقبل لنفسه بهذا الذل.
    اللهم لاتحاسبنا بمافعل السفهاء منا، اللهم لاتحاسبنا بمافعل السفهاء بالاعلام، فمتى كان الاعلام خاضعا للجنة انتخابية؟ هل كانت المحرر وانوال في الايام الزاهية في حاجة الى شراء ذمة؟

  • محمد اوالكاتبمحمد اوالكاتب

    نزلات الصحافة السروال في سوس ، وانكشفت العورات.
    شكرا للجهة التي احسنت الصيد..

  • محمد اوالكاتبمحمد اوالكاتب

    اذا كانت هذه هي طريقة اشتغال الجهة، اي الكولسة والاقصاء، فإن الامور لاتبشر بالخير، وطبعا بدأ الولاء للجهة يترجم عمليا من خلال تخصيص المساء لصفحتين على شكل روبورتاج حول ماطيشة في سوس، وكأن سوس لامشاكل لها سوى الطماطم؟؟
    ربما تنشر المساء تباعا تحقيقات حول الخيار والخيزو واللفت السوسي وبعدها نستمتع بقراءة تحقيقات حول تميتار، السقي بالكوت ءاكوت، وانجراف التربة، اي ستتحول المساء الى كتاب جغرافيا، وكان الجانب الاجتماعي غائب…
    انصح المهرولين وراء ماديات الجهة ان يشكلوا خلايا طماطمية على وزن فاطمية، ويصوروا فيلات الاعضاء مبينين للناس ان اعضاء الجهة دراويش صوفيين تهمهم المصلحة العامة، ولم لا نشر تحقيقات حول برازهم وبولهم فهو غني بمواد تصلح للفلاحة، والله اعلم ماذا يخفي الغد؟؟
    قالوها اللوالا : اذا لم تستحي فاصنع ماشئت…ومبروك للطماطم السوسية هذا الاهتمام ، وعقبالك يايقطين وياباداز…

  • على السوسيعلى السوسي

    ان اللجنة التي يتراسها الاستقلالي فاقدة للشرعية في جميع الاحوال لانها لا تضم في جميع هياكلها ولو صحفي مهني واحد وفتحت ابوابها للمنتسبين وذوي الانتماءات الحزبية لاطفاء الشرعية على قرارتها فقد تشارك كل من المحفوظ ايت صالح وابراهيم باط في نسج خيوط لعبة قادرة على حساب مستقبل الاعلام بالجهة حيث عهد اليه امر تاسيس مركز جهوي بدون اهداف استراتيجية ومنحه في سرعة البرق 28 مليون بالاضافة الى 68 اخرى في اطار مبادرة التنمية البشرية

  • على السوسيعلى السوسي

    المحفوظ ايت صالح صحفي استرزاقي بكل المقاييس تامر مع الاستقلالي باط لاقتسام الوزيعة وقتل الاعلام بالجهة برافوا بابا الحافيدي على انجازك هذا