الصيد الساحلي يسجل إرتفاعا في محصوله بأكثر من 20 في المائة

سوس بلوس
إقتصادالرئيسية
7 يونيو 2012
الصيد الساحلي يسجل إرتفاعا في محصوله بأكثر من 20 في المائة

يعيش واقع قطاع الصيد الساحلي والتقليدي على إيقاع التراجع في المداخيل و نمو في حجم المحاصيل وذلك على إمتداد الأشهر الأربعة الاولى من السنة الجارية وفق إحصائيات المكتب الوطني للصيد البحري .

إذ أبرزت بيانات كميات الأسماك المفرغة بمجموع موانئ المملكة، زيادة بحصة 22 في المئة خلال الثلث الأول من العام الجاري، عرفت بالمقابل العائدات المالية المترتبة عن هذا المحصول انخفاضا بحوالي العشر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفارط.
هذا وفاق منتوج السردين  حجم محصوله لما يعادل 146 ألف طن، محققا بذلك  استثناءا بالنظر إلى كونه  يشكل أفضل الأطباق السمكية الأكثر استهلاكا  وفي متناول غالبية الأسر المحدودة الدخل، حيث عرفت كميات صيده المفرغة بمختلف الموانئ، ارتفاعا على مستوى الحجم وأيضا العائدات بنسب تجاوزت حدود 30 في المائة.
وعلى غرار منتوج السردين وبحصة مضاعفة، قفزت بدورها كميات وعائدات صيد سمك الميرلان، حيث سجل معدل تحصيلها إلى ما يناهز 600 ألف طن، في الوقت الذي سجل فيه محصول منتوج الباجو نموا بنسبة 7 في المئة، نظير تراجع حاد في كميات صيد سمك الصول، بعدما تقلصت كمياته بنحو النصف تقريبا، لتتقلص بذلك إلى حدود 217 ألف طن.
الحصة الأوفر من إجمالي محصول الصيد الذي تجاوز سقف 267 مليون طن عند متم أبريل الماضي، حسب إحصائيات المكتب دائما، توجهت للإستهلاك بعدما حاز لوحده على أزيد من 46 في المئة من إجمالي المحصول، في الوقت الذي استحوذ فيه قطاع تجميد السمك على حصة تقارب 28 في المئة من كميات هذا المحصول، مقابل أزيد من 13 في المئة ذهبت لتلبية حاجيات قطاع التصبير، نظير 12 في المئة لصناعة دقيق وزيت السمك.
فإحصائيات المكتب الوطني للصيد، تفيد بأن مدينة الداخلة استفادت من أكبر حصة توجهت للإستهلاك الداخلي، بأزيد من 60 ألف طن، وأن مدينة العيون حازت على الحصة الأوفر المخصصة لقطاع التصبير والتجميد بكميات بلغت على التوالي 19 ألف و 5678 طن . في الوقت الذي حازت فيه مدينة طرفاية على أكبر كمية مخصصة لصناعة دقيق وزيت السمك بأزيد من 19 ألف طن.
سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة