الجمعية المغربية للتضامن الصحراوي بأوربا تندد بتقرير روس، وتدعو لسحب الثقة عنه

سوس بلوس
أخبار الجمعياتالرئيسيةسياسة
3 يونيو 2012
الجمعية المغربية للتضامن الصحراوي بأوربا تندد بتقرير روس، وتدعو لسحب الثقة عنه

عبرت الجمعية المغربية للتضامن الصحراوي بأوروبا عن عميق استنكارها مضمون تقرير المبعوث الأممي معتبرة إياها جائرا ومنحازا، وأضافت في بيان توصلت سوس بلوس بنسخة منه “تلقينا باستغراب شديد المستجدات الأخيرة الطارئة في قضية الصحراء المغربية وخاصة التقرير الأخير للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية كريستوفر روس والذي لم يلتزم فيه بالحياد الذي يجب أن يتحلى به أي ديبلوماسي يقوم بدور الوساطة في حل قضية مثل قضية الصحراء” واضافت أن الانحياز “يتجلى هذا الانحياز في التراجع عن المواقف الايجابية التي تبناها مجلس الأمم منذ سنة 2007 بعد أن تقدم حينها المغرب بمشروعه القاضي بمنح الصحراء حكما ذاتيا موسع النطاق تحت السيادة المغربية هذا الحل الذي يعتبر الأكثر واقعية حيث وصفه حينها المجلس بالجدي وتأكد مدى جدية المغرب في إيجاد حل سلمي ونهائي لهذا النزاع المفتعل”.

وندد بيان الجمعية بشدة “ما جاء في التقرير الجائر والانحيازي والذي لن يخدم قضية الصحراء بقدر ما سيخدم مصلحة أولئك الذين يحاولون ربح الوقت لأغراض بات يعرفها الجميع”، كما ننبه إلى “خطورة هذا الموقف الذي يتناقض بشكل صارخ مع المسار الذي سلكه المنتظم الدولي ومجلس الأمن المتجلي في إيجاد حل متفاوض بشأنه ومقبول من قبل جميع الأطراف”.

وثمن بيان الجمعية ” القرار المغربي بسحب الثقة من كريستوفر روس لأنه لا يمكن الاستمرار في العمل في هذا المناخ من الانحياز” معتبر كريستوفر ” لم يكن أهلا للثقة و لم يكن أصلا موضع قبول من طرف المغرب قبل تعيينه في يناير 2009 حيث وضع المغرب آنذاك شروطا لتوليه منصب المفاوض وتعمد أخيرا الرجوع بالملف سنوات للوراء”

 كما طالبت الجمعية المنتظم الدولي من خلال مجلس الأمم المتحدة في شخص أمينها العام السيد بان كيمون ” من أجل التدخل لتصحيح ما جاء في التقرير وكذا تعيين مبعوث آخر يتسم بالمصداقية والشفافية والنزاهة مستفيدين من الرؤيا السابقة من خلال إيجاد حل تفاوضي متفق عليه من جميع الأطراف”.

الصورة لرئيس الجمعية: العرش الركراكي

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة