رئيس فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ بإنزكان يعتبر إقالته قرار اقلية من خارج المكتب

سوس بلوس
الرئيسيةتربويات
27 مايو 2012
رئيس فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ بإنزكان يعتبر إقالته قرار اقلية من خارج المكتب

أعلنت الفيدرالية الاقليمية لجمعيات اباء و امهات و اولياء التلامذة بانزكان،  المنضوية تحت لواء الفيدرالية الوطنية لجميعيات اباء و امهات التلامذة بالمغرب عن اقالتها رئيسها.قرار الإقالة هذا بحسب بيان للراي العام من قبل الفيدرالية جاء بعد مجموعة من القرارات و البلاغات  الانفرادية، التي اقدم عليها الرئيس المقرر إقالته بدءا مما حصل في الدشيرة السنة الماضية في ما سمي انذاك بواقعة الثانوية الاعدادية القاضي عياض، مرورا بالبلاغات الصادرة ضد نيابة انزكان ايت ملول، ووصولا الى بلاغات و دعاوي ضد الفيدرالية الوطنية لجمعية اباء و امهات التلامذة بالمغرب.

و تاتي هذه الخطوة حسب الفيدرالية تطبيقا لما جاء في القانون الاساسي للفيدرالية و ما جاء في النظام الداخلي، وبعد مطالبة العديد من الجمعيات الاقليمية بذلك.   كما ان مكتب الفيدرالية و بأغلبية اعضائه يؤكد للرأي العام في بيانه عن “تشبته بشرعية الفيدرالية الوطنية و برئيسها محمد كنوش، و استنكاره للدعوى المرفوعة ضد المكتب الوطني و ينبه الى ان ما جاء في البلاغ الصادر عن الفيدرالية، بالانسحاب من الفيدرالية الوطنية يعتبر غير قانوني و لا مصداقية له.

وقد صدرفي المقابل بيان حقيقة من الأستاذ محمد بدني بعد بيان توضيحي سابق بخصوص إعفائه من رئاسة الفيدرالية الإقليمية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بإنزكان أيت ملول، في نصه الآتي :                                                                                                           أوضح محمد بدني أن البلاغ “حررته ونشرته من خارج المكتب أقلية من أعضاء الفيدرالية الإقليمية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بإنزكان أيت ملول خلال شهر  مايو الجاري، وتعمدت فيه كعادتها تغليط وتضليل الرأي العام”.

وأضاف “إن مكتب الفيدرالية الإقليمية ينظم اجتماعاته بشكل عاد  وفق القانون الأساسي والداخلي وتحت إشراف رئيسه أو من ينوب عنه، ولا مكان للبيروقراطية فيه، وكل قراراته وأنشطته تدون في محاضر اجتماعات مذيلة بتوقيعات الأغلبية، توثق فيها الغيابات المسجلة بدون عذر”.

كما أوضح ذات البيان أن الإدعاء بإعفاء الرئيس إشاعة الهدف منها تضليل الرأي العام والتشهير بأعضائها، وكل الوثائق المدلى بها من طرف هؤلاء الأعضاء ومن بعض الجمعيات الغير المنخرطة، غير صادرة عن المكتب ولا  عن مجلسه الإقليمي القانوني. كما أوضح نص البيان أن الإدعاء بأن  لدى الرئيس تصفية حسابات ضيقة مع المكتب الوطني المطعون فيه قضائيا، محض افتراء . إذ برهن الرئيس أثناء المؤتمر الوطني الأول بأسفي عن زهده في الدخول ضمن تشكيلته و ذلك بالتنازل أمام المؤتمرين لعضو آخر من فيدرالية إنزكان أيت ملول  .

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة