اتحاد الصحافيين بأكادير يتضامن مع الزميلة ماجدة صابر بعد اعتداء تعرضت له

سوس بلوس
الرئيسيةللنساء فقط
26 مايو 2012
اتحاد الصحافيين بأكادير يتضامن مع الزميلة ماجدة صابر بعد اعتداء تعرضت له

عبر اتحاد الصحافيين بأكادير عن عميق تضامنه مع الزميلة الصحفية بيومية ” أوجوردوي لوماروك” ماجدة صابر على إثر ما تعرضت له من مطاردة من قبل من وصفهم بيان الاتحاد ب” العصابة الإجرامية المكونة من ستة أشخاص” طاردوها عندما كانت على متن سيارتها رفقة بعض أفراد عائلتها حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا من ليلة 15 ماي. المتهمون يمتطون سيارة من نوع بيجو 309 .

وافاد بيان اتحاد الصحافيين بأكادير أن المطاردة الهيتشكوكية استمرت على امتداد مسافة تجاوزت الكيلومترين، على الطريق الرابط بين أحياء الهدى والسلام وتاسيلا.

وأجبرت المطاردة العدوانية الزميلة وأفراد عائلتها إلى الهروب في اتجاه الحاجز الثابت للشرطة المتواجد بمدخل مدينة الدشيرة، بحثا عن الحماية والأمن، إلا أن أفراد العصابة الإجرامية تعمدوا تجاوز سيارة الزميلة بسرعة جنونية، موهمين إياها وعائلتها بانصرافهم، في حين أنهم كانوا على أهبة لاعتراض سبيلهم والتربص بهم قبل وصولهم الحاجز، بحكم علمهم المسبق بوجوده في تلك المنطقة، لينصبوا لهم كمينا على الطريق.

  وباقتراب سيارة الزميلة من المدارة الطرقية بحي تاسيلا المؤدي إلى الحاجز الأمني، تفاجأت رفقة العائلة بترجل أفراد العصابة من سيارتهم ومحاصرتهم داخل المدارة الطرقية، وهم يحملون أحجارا ضخمة، قذفوا بها سيارة الزميلة، مغتنمين فرصة التخفيف الاضطراري لسرعتها. وقد نتج عن الهجوم إصابة أحد أفراد العائلة إصابة بليغة على مستوى الصدر، سلمت له على إثرها شهادة طبية، حددت مدة العجز في عشرين يوما، قابلة للتمديد. وتم تهشيم الزجاج الجانبي للسيارة.

الزميلة توجهت   رفقة عائلتها على متن سيارتها المهشمة والراكب الجريح، حيث تم إيداع شكاية بمصلحة الأمن وتم تزويدهم برقم تسجيل السيارة، وأوصاف أفراد العصابة الذين لاذوا بعد الحادث بالفرار.

  وتم الاستماع إلى الزميلة ماجدة صابر في محضر رسمي لدى الشرطة القضائية بالدشيرة يوم 16 مايو 2012، وكما تم التعرف على هوية مالك السيارة. وتم اعتقال أفراد العصابة يوم الثلاثاء 22 ماي 2012 من طرف الدائرة الثانية للشرطة بالدشيرة، إذ أمرت النيابة العامة باعتقالهم احتياطيا. وأحالتهم الشرطة على المحكمة الابتدائية لإنزكان في حالة اعتقال يوم الخميس 24 ماي. وبعد الاستماع إليهم قررت النيابة العامة إطلاق سراحهم وإرجاع الملف لتعميق البحث.

وأكد اتحاد الصحفيين أنه بعد تقديم شكاية في الموضوع إلى السلطات الأمنية واعتقال المتهمين الستة، واعترافهم بما نسب إليهم، فوجئ الجسم الصحفي بالجهة بخبر إطلاق سراحهم من طرف النيابة العامة بابتدائية إنزكان يوم الخميس 24 ماي 2012.

من أجل ذلك يعبر الاتحاد عن تضامنه التام واللامشروط مع الزميلة الصحافية ماجدة صابر وأفراد عائلتها. معبرا عن ندهاشه لتكييف الأفعال الإجرامية، رغم خطورتها، على الضرب والجرح والسب والشتم وإلحاق ضرر بملك الغير، وإبعاد تهم تكوين عصابة إجرامية واستغلال ظروف الليل والسبق مع الإصرار.واستغرب الاتحاد لإطلاق النيابة العامة سراح أفراد المجموعة، رغم خطورة أفعالهم، واعترافهم بالمنسوب إليهم أمام الضابطة القضائية.

كما حدر اتحاد الصحافيين من أية محاولة للعبث بالملف، خاصة وأن أخبارا تؤكد وجود محاولات لأسر بعض أفراد العصابة الإجرامية لتغيير حيثيات ومسار الملف.

وطالب  الجهات القضائية والأمنية بتحمل مسؤوليتها في ما تعرضت له الزميلة ماجدة صابر، أو ما قد تتعرض له من طرف أفراد العصابة الإجرامية، وضرورة فتح تحقيق نزيه ومحايد في القضية. داعيا لحماية الزميلة ماجدة صابر وأفراد عائلتها، خاصة بعد تلقيها تهديدات في حالة عدم تنازلها عن القضية.

وأكد الاتحاد على متابعة مجريات الملف وتبني اتحاد الصحافيين بأكادير لقضية الزميلة وتنصيب نفسه مطالبا بالحق المدني، وانتداب هيئة دفاع لمؤازرتها.

سوس بلوس تعبر عن عميق تضامنها مع الزميلة ماجدة صابر

عذراً التعليقات مغلقة