التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر لا يكلف الفلاح سوى 26 درهما عن الهكتار

سوس بلوس
2012-05-16T19:37:41+00:00
2012-05-16T19:37:57+00:00
إقتصاد
16 مايو 2012
التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر لا يكلف الفلاح سوى 26 درهما عن الهكتار

صرح عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، أن منتوج التأمين المتعدد المخاطر المناخي الذي يهم تغطية تسع زراعات وستة مخاطر مناخية بكل جهات البلاد، قد غطى لحدود الساعة ما يناهز 369 ألف هكتار من المساحات الزراعية بالمملكة.

وأفاد الوزير أخنوش في خضم جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب بخصوص مبادرة الوزارة المرتبطة بالتأمين الفلاحي لتدبير مخاطر التقلبات المناخية، أن هذا المنتوج المهم جدا يوجد في متناول جميع الفلاحين وخاصة منهم الصغار، وتصل مساهمة الفلاح للتامين على ضيعته إلى 26 درهم للهكتار.

وجدير بالذكر، أنه منذ شهر غشت الماضي تاريخ التوقيع على اتفاقية تخص هذا المنتوج بين الدولة والتعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين(مامدا). ويستهدف هذا المنتوج المقدم من طرف هذه التعاضدية التأمين على مساحات مزروعة على امتداد 300 ألف هكتار إبتداءا من الموسم الفلاحي 2011-2012 على ان تبلغ مليون هكتار في أفق عام 2015.

وسيستفيد هذا التأمين م مساهمة مالية من قبل الدولة تتراوح ما بين 53و90 في المائة بحسب مستوى الضمان، وكانت الحكومة قد أعدت برنامجا إستعجاليا للتقليص من آثار الجفاف الذي يطبع الموسم الفلاحي الحالي، بغلاف مالي إجمالي يقدر بحوالي 1,53 مليار درهم.

إلى جانب ذلك، أكد الوزير في معرض كلمته بمناسبة انعقاد الاجتماع الثالث لمكتب تدبير مشاريع مخطط المغرب الأخضر، أن هذا البرنامج يروم مساعدة المناطق المتضررة بنسبة 75 في المائة من الجفاف من اجل حماية الماشية، مشيرا إلى أن الوزارة أعدت مشروع قانون، في هذا الإطار، في شهر مارس الماضي، يهدف إلى الإعفاء من الرسوم الجمركية على استرداد الشعير، وبلورة برنامج لحماية الماشية خصص له مبلغ إجمالي بقيمة 1,14 مليار درهم موزع على ثلاث مراحل.

هذا وأوضح أن الأوراش الكبرى التي أطلقتها الحكومة من شأنها تشجيع تطور القطاع الفلاحي، لاسيما ترشيد البحث الزراعي وتوسيع تغطية التأمين الفلاحي وتحسين التمويل الفلاحي وتثمين المنتوجات المحلية وتنمية تسويق المنتوجات الفلاحية وكذا النهوض بالصادرات، هذا ودعا عزيز أخنوش جميع المهنيين والفاعلين في المجال الفلاحي بذل مزيد من الجهود الرامية لإنجاز الأهداف المبرمجة في إطار العقود والبرامج.

ي. عمادي: سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة