دردشة على هامش التكريم مع الفنان عبد العزيز الشامخ

سوس بلوس
حوارات
14 مايو 2012
دردشة على هامش التكريم مع الفنان عبد العزيز الشامخ

في هذه الدردشة العابرة يتحدث الفنان الأمازيغي عبد العزيز الشامخ عن تكريمه من قبل جمعية المسيرة الخضراء، ومشاركته في المسيرة الخضراء، وعن خياته بعد دخول قفص الزوجية، وعن أعماله المستقبلية

س-  أول سؤال بديهي نطرحه ما جديد أعمال الفنان عبد العزيز الشامخ.

ج-  جديد أعمالي سيصدر قريبا إن شاء الله، والجديد الأهم ننتظرإصداره بفارغ الصبر من أخي وحبيبي عبد الهادي إكوت وفرقته.

 ومن يدري ربما نفاجئكم بعمل مشترك يوما ما، فرسالتنا نحن الإثنين واحدة وهي توصيل صوت الأمازيغيين والأمازيغية إلى أوسع  جمهور في أوسع رقعة جغرافية، سواء  تعلق الأمر بجمهور أمازيغي أم بمحبي  الثقافة والفن الأمازيغي بغض النظر عن الهوية.

س- وحياتك الخاصة ما أخبارها وكيف وجدت عش الزوجية  جنة أم نار.

ج- الحمد لله أنا أنعم بحياة سعيدة جدا وأستطيع أن أقول  لكم أن عش الزوجية عندي جنة جنة جنة…(وختم بضحكة وبسمة عريضة تنم عن الرضا والسعادة).

س- ما ذا يشكل لكم التكريم الذي حظيتم به  مؤخرا في الحفل الذي نظمته ودادية متطوعي المسيرة الخضراء بالدشيرة الجهادية.

ج- طبعا أنا معتز بهذا التكريم وفخور به وأشكرالودادية التي سعت إليه، ولكني أريده وأعتبره تكريما لكل من شارك في المسيرة الخضراء المضفرة، ومن هذا المنبر  أهدي هذا التكريم إلى كل المغاربة الذين شاركوا في هذه المسيرة، فقد شاركوا فيها وهم واعون بأنهم قد لا يعودون إلى ديارهم، في تضحية كاملة بأرواحهم من أجل وحدة البلاد.

س-كنتم في أوج الشباب والإنطلاق كيف جائت مشاركتكم في المسيرة الخضراء.

ج-  شاركت في المسيرة الخضراء إنطلاقا من كون والدي من المقاومين  للمستعمر، فكان من البديهي أن يهب مرة أخرى لنصرة الوحدة الترابية للوطن، ويلبي نداء الواجب ونداء قائد الأمة آنذاك، وبما أن والدي كان غير قادر على ذلك كونه كبر في السن، فقد تم الإختيار بيني وبين أخي عبد الله فرشحت أنا للمشاركة في المسيرة الخضراء المظفرة، وقد رافقني في رحلتي هذه المرحوم  الفنان الحسين بوفرتل، وكانت ذكريات مجيدة لا تنسى ما زلت أحس بطعمها إلى الآن.

س-ما هي الأحاسيس الذي خلفته  لكم المسيرة الخضراء إثر مشاركتكم فيها.

ج- كنا  آنذاك كمن ينتظر ملحمة تاريخية ليعبر عن نفسه وعن تطلعاته، وكانت المسيرة الخضراء فرصة أتيحت لجيلنا  في كل أنحاء انمغرب للتلاحم في مسيرة سعت إلى التصدي للغزاة، وضم جزء عزيز علينا إلى باقي تراب المملكة،

وقد  خلفت عندنا المسيرة الخضراء الإحساس بالعزة وشرف الدود عن قضية الوطن، وأنا على استعداد كامل لتلبية نداء الوطن من جديد، في أي سعي يصب في مصلحة الوطن ووحدة ترابه الغالي.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة