فرنسية ابنة صاحب فندق روبنسون بأكادير تنهل إبداعها من وادي تلضي

سوس بلوس
الرئيسيةثقافة وفن
13 مايو 2012
فرنسية ابنة صاحب فندق روبنسون بأكادير تنهل إبداعها من وادي تلضي

لم تكن هذه الفرنسية التي تبلغ من العمر 63 سنة الا تلك الطفلة الشقراء ابنة بالاستير صاحب فندق روبنسون باحشاش اكادير ما قبل الزلزال ، هذه الفنانة المبدعة بابتسامتها العريضة وتوهج عينيها المتقدتان تشعان بحس الاعتزاز بالانتماء إلى مدينة اكادير بل وتفتخر حين شرح تقاسيم لوحاتها للزوار بأن فضل الإبداع غرفته من طين وادي تلضي في حقبة الستينات، وزاد بقايا مراخم والدها باحشاش نفسا أخر في الإبداع والنحت وتشكل بين يديها ليعطي مجسمات تجريدية تعكس ما تخزنه مخيلة شنتال الاكاديرية.

يطيب لها المقام باكادير وتشاء الصدف أن تلتقي بفنان تشكيلي اكاديري عاش حدث ليلة 29 فبراير ،1960 فتجمعه مع التشكيلية شنتال قاعة العروض التابعة للشبيبة والرياضة لتنظيم معرض ثنائي يؤرخ ل 52 سنة على تاريخ حفر في ذاكرتهما كما باقي المنكوبين وذويهم كوشم يسحيل إزالته .

جاءت شنتال لتعترف لزوار معرضها انها اليوم بلوحاتها ومجسماتها تقدم تكريما معنويا لاكادير المدينة ولكل الاكاديريين وتقر أنها تدين بالمعروف لمدينة الانبعاث و لوادي تلضي بما وصلت إليه اليوم من إبداع .

ولم تخف الفنانة رغبتها في وضع نفسها رهن إشارة الجمعيات الراغبة في تعلم مبادئ البحث لتسطر لهم بداية المسار في سبيل مدينة اكادير .

                                                                                      بقلم محمد الرايسي

عذراً التعليقات مغلقة