اليوم الخميس 20 يوليو 2017 - 5:31 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 2:27 مساءً

الدرك الملكي بالقليعة يستمع لضحايا شركة عطلتي

الدرك الملكي بالقليعة يستمع لضحايا شركة عطلتي
بتاريخ 9 مايو, 2012

استمع زوال يوم الأربعاء 9 ماي 2012 ، أفراد الدرك الملكي التابعين لمركز بلدية القليعة عمالة إنزكان أيت إلى الضحية محمد الإدريسي ميكانيكي الذي تعرض للنصب والاحتيال حسب أقوال الضحية ” انظر الفيديو “ في ملف ما يعرف بشركة عطلتي بجهة سوس ماسة درعة، وجاء الاستماع للضحية من طرف درك القليعة اثر تلقيهم لتعليمات من السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لإنزكان فور توصله بشكاية من طرف محمد الإدريسي، الذي تعرض لعملية نصب واحتيال من طرف شركة عطلتي التي نصبت على أموال عباد الله على نطاق واسع بأكادير على مرأى ومسع كل السلطات، خلاصتها تعرض أزيد من 3 آلاف ضحية خلال 5 شهور لسلب أموالهم باسم عرض “عطلتي” التابعة لشركة” نادي صحارى” وتدعي أن مقرها الرئيسي بالدار البيضاء. فمند صيف السنة الماضية والجميع يشاهد هذه الشركة الوهم وقد أنزلت جيوشا من الشابات والشبان لجلب الضحايا من الشارع إلى المكتب الذي تكتريه بفندق أجياد بحي فونتي بأكادير، فمباشرة بعد العصر ينتشرون بالمحور الطرقي بمدخل السوق الممتاز مرجان، وفي المساء ينتشرون على الكورنيش، هذا إلى جانب صفحات الويب التي يصطادون بها الزبناء، والنداء عبر الهاتف الثابت بدعوى أن رقم الضحية فاز من بين كل الأرقام الهاتفية للشبكة. من ضحاياهم محمد الإدريسي ميكانيكي بإنزكان استوقفت سيارته وهو يهم بدخول سوق مرجان شابة ممشوقة القد ضمن فريق من الشبان يعرقل حركة المرور يوميا، طرحت عليه سؤالا بسيطا حول السياحة وبعد إجابته قالت له الجواب المنتظر ” مبروك ربحت رحلة سفر ليومين بفندق بأحد المدن السياحية التي ستكون من اختيارك، وحتى تكتمل الربحة هيا بنا إلى فندق أجياد حيث إدراتنا حيث يمكن أن تفوز بالجائزة الكبرى 26 سنة من السياحة بالمغرب وخارجه”. هناك بالفندق يروي محمد الإدريسي بقوله ” وجدت زبناء آخرين طافوا بنا بأرجاء الفندق ليظهروا نموذج الفنادق التي ستقدم لنا خدماتها في إطار برنامج ” عطلتي” الذي يمتد طيلة 26 سنة” الضحية اشعر أنه يمكن كراء استفادته لمعارفه وقتما شاء. فبعملية غسل لدماغه طيلة 40 دقيقة من الكلام المعسول تحولت الهدية إلى مبلغ 28 ألف درهم، هي مجمل ما سيسدده “الرابح الضيحة” ستمنه من الطواف عبر العالم رفقة ستة من أفراد يختارهم بنفسهن أو يقوم بكراء الاستفادة غذلا تعذر عليه السفر. يحكي الضحية باسطا 4 وصولات أداء آخرها يحمل رقم 7239 أنه جاء لفندق أجياد كعادته لتأدية جزء مما تبقى من برنامج عطلتي، فطرده مستخدموه شر طردة بقولهم ” سي أسيدي هادوك راه غير نصابة، صدعونا الناس هنا سيروا ليهم لمقرهم بالدار البيضاء”. مقر الشركة كما جاء في ملف الضحية بالفيلا 11 زنقة ابن حمديس الدار البيضاء، وبينت التحريات أنه غير موجود، كما أن الهاتف الثابت المثبت على وصولات الآداء، وملف برنامج عطلتي لا يجيب، الهواتف النقالة لافراد من فريق البحت عن الضحايا اصبحت بدوره خارج التغطية. اتصلت الجريدة بفندق أجياد، ليؤكد أن الشركة اكترت مكتبا لديه لمدة وغادرت، وأنه لا علاقة له بها، مع أنها تضع عبر الأنترنيت هذا النزل كأحد العروض والوجهات التي تقدمها شركة ” عطلتي” كما ظل فريق الشركة يقوم بعملية تطويف للضحايا ليكشف لهم عن عروض الفندق، وإمكانياتنه السياحية كنموذج وفق ما يروي الضحية. عطلتي كما تقدم نفسها على الأنترنيت، تنتمي ل” نادي صحراى”. على الأنترنيت تكشف عن عروضها ومجموع الفنادق المتعاقدة معهم، وضعت رقما هاتفيا يرن دون جواب، وعند الاتصال باتصالات المغرب للتزود بأرقام ” كلوب صحراى ” أشارت من كانت على الاستقبال بأن هذا الاسم غير مسجل لديها، وبالاستمرار في البحث على موقع الإنترنيت يكتشف المتبحر في الشبكة سلسلة من شكاوى النصب بأكادير والدار البيضاء وتطوان، وضحايا مروا من هنا يقطنون خارج المغرب. ضحايا الشركة الوهمية كثر منهم سيدة أعطت تسبيقا مقداره 5 ىالف درهم.وسددت باقي 28 ألف درهم على شكل أقساط قدرها 400 درهم. قبل أن تكتشف بتوقف كل الهواتف وعند تنقلها لفندق أجياد تم إخبارها بمغادرة الفريق. وعلى الأنترنيت يقول متضرر من خارج المغرب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….إخواني الكرام … اود ان احذركم من شركة عطلتي القائمة في المملكة المغربية العربية في مدينة كازا…. احذروهم فإنهم فرقة نصابه يقومون باصطياد الفريسة من باب مراكش… ” . وبعد سرد لقصته مع الشركة يدلي برقم الشركة الثابت ونقال من جلبه إليهم،.وينهي كلامه بعبارة حسبي الله ونعم الوكيل. شكاوى أخرى عبر الا،ترنيت تسرد وقائع النصب الذي تعرض له ضحايا عبر الهاتف بدعوى أن قرعة أجريت بشكل عشوائي، فطلع رقم الضحية، وبعد إعطاء من على الخط سؤالا يبشر بأنه فاز ويطلب منه الالتحاق بمقر إقامتهم، بهذه الطريقة تعرضت سيدة لعملية إغراء واسعة مكنتهم من سلبها مبالغ مالية على شكل اقساط قبل أن تتبخر الشركة وتنقطع هواتفها.

متابعة / سوس بلوس