Ad Space
الرئيسية مجتمع فضيع بكل المقاييس: فقيه ومساعده أرادا أن يخرجا الجن من جسدعروس فأزهقا روحها بأكادير

فضيع بكل المقاييس: فقيه ومساعده أرادا أن يخرجا الجن من جسدعروس فأزهقا روحها بأكادير

كتبه كتب في 13 فبراير 2015 - 13:06
كارثة بكل المقاييس وقعت بأنزا، باسم الدين والأعراف، فقيه ومساعده أخرجا روح عروس مريضة دون أن يطردا الجن من جسدها،فعل  داوما عليه هذه الايام فتسببا في قتل شابة دخلت مرحلة الزواج حديثا ولم تستأنس بعد، فعاودها داء الصرع، وقد أحيلا  مساء يوم أول أمس الخميس على جنايات أكادير في حالة اعتقال، بتهمة الإيداء العمدي المؤدي إلى الموت ، وممارسة الشعودة. فصول فضيعة وحزينة جاءت في اعترافات الفقيه ومساعده، وشقيق الضحية، وباقي أسرتها ، لا يمكن تصديقها مع ذلك، فهي حقيقية أفضت إلى إزهاق روح شابة مريضة بالصرع عشية يوم الأحد الماضي.
الشابة تتحدر من منطقة أنزا بأكادير عمرها 22 سنة، تعاني من حالالت صرع بين الفينة والأخرى، تزوجت حديثا وعندما رغب شريكها نقلها إلى كرسيف تغيرت حالتها وعاودها الصرع، فانتدبت اسرتها فقيها داوم من الصباح حتى موعد العشاء على ” صرعها” بتلاوة القرآن وضربها بشكل مبرح في كل أنحاء جسمها، والجلوس على صدرها وخنق أ،فساها بيده، وفي أحايين أخرى يضرم النار في قطعة قماش من نوع ” الدجين” فيقربها من أرنبة أنفها لكي تستنشق دخانها.
يقوم بذلك وهو جاث على صرها، بينما يقوم مساعده كما يحكي بالجلوس على فخذيها، وإحكام قبضته على يديها ليشل حرتها ويمنعها من المقاومة. حصة تعذيب يومية داوم عليها الفقيه القادم من مدينة آسفي لهذه المهمة، فالاسرة تستعجل “طرد الجن” من جسد العروس كي تتمكن من مرافقة زوجها إلى بيته بالمنطقة الشرقية بكرسيف، دون أن تدري بأنها تجهز نعشها على مهل.
في يوم الجريمة كما يحكي مصدر قريب، بدأت حصة التغذيب في حدود التاسعة والنصف صباحا، الفقيه يرثل القرآن كالعادة ثم يجلس على صدرها ويجلس المساعد علىحاء الجسد ، ثم يصرخ مخاطبا الجن ” اخرج يا ولد الحرام ، اخرج يا عدو الله، ما باغيش تخرج” فيشرع من جديد في تلاوة القرآن والضرب ححححدرة بعدما أخبر الأسرة بأن الجن قام بخنق أنفساها وعليهم بدفنها.
انتفض أشقاء العروس، فهدذ
ّرطبيب بلدية أكادير، فرفض الترخيص بالدفن بعدما عاين رضوضا وزرقة في كل انحاء جسد الضحية بسبب أثار الضرب المبرح الذي تعرضت له خلال ايام، وكان يوم الأحد أشد قساوة عليها بسبب الجثوم على جسدها وخنقها من قبل الفقيه بقبضة يديه، وبسبب كمية الدخان الذي استنشقته رئتيها رغما عنها عن طريق أنفها. إلى درجة أن شقيقها لم يتحمل المشهد وغادر البيت، وفي المساء تلقى خبر وفاتها.
شقيق الضحية قام بتسجيل إحدى حصص التعذيب الذي تعرضت له بوااسطة هاتفه النقال وقدمه إلى العدالة ليبين بالصوت والصورة فضاعة هذا العلاج باسم الدين والقرآن، وكشفت أفراد الاسرة للعدالة أن الفقيه ادعى أن الجن يقطن بجسمها وقام بمحاورته بحضورهم فاقتنعوا بحججه وسلموه ابنتهم ليطرده من جسدها الجن، مع العلم أنهم لم يرسلوها قط لأي طبيب كما يروون.
التقرير الطبي كشف عن زرقة واحمرار تعلو مختلف أنحاء الجسد وزرقة دم متختر على مستوى الرأس، واختناق الضحية، وبناء على ذلك قررت النيابة العامة إحالة الفقيه ومساعده على غرفة الجنايت باستئنافية أكادير.
مشاركة