Ad Space
الرئيسية مجتمع تارودانت : عزلة وقساوة البرد يهددان أزيد من 1000 نسمة بإمولاس + صور

تارودانت : عزلة وقساوة البرد يهددان أزيد من 1000 نسمة بإمولاس + صور

كتبه كتب في 25 يناير 2015 - 19:53

 بعد حلول فصل الشتاء، وما أعقبها من فيضانات مدمرة شهدتها مناطق عدة بإقليم تارودانت ، منطقة حد إيمولاس إحدى النقط الأكثر تضررا بالإقليم،التي تتمركز في أعالي الجبل مع قساوة الطبيعة، خصوصا بعد تساقطات لثلوج وبداية موجات الصقيع، التي باتت  تنخر أجساد النساء الحوامل والأطفال وكبار السن ، وضعية دفعت بجمعيات حقوقية بزيارة هذه المناطق ، للإطلاع عن قرب من أوضاع هؤلاء المواطنين مع قساوة الطبيعة وكذلك إثارة إنتباه المسؤولين لأوضاعهم اليومية مع البرد ونقص للمؤن .

 

 

ــ قساوة الطبيعة … صقيع ونقص في المواد الغدائية

 تشهد المناطق الجبلية بتارودانت وضعا إستثنائيا هذه السنة، فبعد أمطارعاصفية وفيضانات مدمرة  خلفت عدة خسائر في الممتلكات ـ محاصيل زراعية وهلاك للمواشي ـ خصوصا بمنطقة حد إيمولاس  أعقبها موجة صقيع قاسي ، فرضت على السكان العزل بعد تدمير القناطر، ضرورة توفيرإمكانيات مادية ولوجيستيكية مهمة حتى يتمكنوا رفقة ماشيتهم من الاستمرار في الحياة اليومية.

 

 بمناطق حد إيمولاس وسبت تفراوتن وبيكودين وإيملمايس تصل درجة البرودة، بداية الشهرالجاري  بهذه المناطق، ما بين سبعة إلى خمس درجات فوق الصفر. جل هذه المناطق، خصوصا تلك المتمركزة على علو أكثر من 1400 متر فوق سطح البحر، خلال موجة البرد القارس، تكون الحياة اليومية صعب للغاية يحتاج مزيدا من المؤن وحطب للتدفئة ما يدفع السكان في أول كل صباح إلى مغادرة منازلهم بحثا على ما يقتاتون به في حين أن آخرون يفضلون البحث عن مساحات فارغة لم تتأثر بالثلوج من أجل رعي الماشية، لكن الليل البارد جدا حيث يتسبب الصقيع في نفوق الماشية، وفي بعض الأحيان، وفاة الإنسان.

 

 

ـ أزيد من 1000 نسمة تعيش عزلة

 في بحرهذا الأسبوع ، قامت إحدى الجمعيات المهتمة بمجال حقوق الإنسان بزيارة لمنطقة حد إيمولاس ووقف الحقوقيون على حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات الأخيرة بجماعة حد امولاس قيادة تملوكت بإقليم تارودانت .

 

 الجماعة القروية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1000 نسمة، أكدوا للحقوقيين على أنهم يعيشون في عزلة تامة، وذلك بعدما هدمت السيول منازلهم بشكل كامل، في حين أن عشرات الأسر تعاني من قساوة البرد القارس بسبب نقص في الإمكانيات وانعدام الأفرشة ، كما أن جميع المنافذ الطرقية  بهده الدواوير قد انقطعت، إضافة إلى إتلاف للأشجار المثمرة ،و سقوط الأعمدة  الكهربائية على الأرض و انقطاع متكرر لتيار الكهربائي عن المنطقة ، وانجراف العديد من البساتين والسواقي ، وسقوط أزيد من 8 منزل بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى ،وانهيار كل القناطير المتواجدة على وادي “جاس ” وذلك ما خلق حالة رعب حقيقي لدى ساكنة المتاخمة للوادي بدواوير افلا نتلات، إكنان والمفتقدة لحائط وقائي .

 في سياق ذاته طالب السكان المتضررين السلطات المعنية إلى التعجيل بإعادة إصلاح السواقي المهدمة باعتبار إن المنطقة تعتمد كليا على الفلاحة، وإصلاح الطرقات والقناطير مع تخصيص ميزانية مستعجلة لبناء الحيطان الوقائية على طول الوادي بضفتيه، ودعم الفلاحين المتضررين، والعمل على النهوض بالبنية التحتية والخدماتية.

بركا

مشاركة