Ad Space
الرئيسية ثقافة وفن حينما تصبح الإشاعة وسيلة شهرة وحربا بالوسط الفني المغربي

حينما تصبح الإشاعة وسيلة شهرة وحربا بالوسط الفني المغربي

كتبه كتب في 23 يناير 2015 - 12:45

يسعى بعض الفنانين المهووسين بالشهرة إلى إطلاق الإشاعات على أنفسهم ليصبحوا حديث وسائل الإعلام.  ويعتمد هؤلاء الفنانون على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الترويج لإشاعات قد تكون «خطيرة» لكسب تعاطف الجمهور. وبالتالي الظفر بعروض فنية وإشهارية تدر عليهم الملايين.  في مقابل ذلك يشن آخرون حروبا شرسة من الإشاعات ضد منافسيهم قصد تشويه صورتهم، فيما تبقى إشاعات أخرى مجهولة المصدر.  «الأخبار» تسلط الضوء في هذا الملف على مصادر الإشاعات وتستقي آراء الفنانين في الموضوع.

 إلهام واعزيز: «فنانون اتهموني بترويج إشاعة اختفاء والدتي»

تحظى الممثلة المغربية إلهام واعزيز الملقبة بـ«فنيدة» بشعبية كبيرة لدى المغاربة، ولم يسبق أن راجت حولها أية إشاعة منذ بداية مسارها الفني.
خروجها لأول مرة عبر برنامج «مختفون» من أجل البحث عن والدتها المختفية جعلها تحصل على تضامن وتعاطف العديد من الجماهير والذين بدورهم انضموا إليها وشاركوها عملية البحث، لكن حسب تصريح إلهام لـ«لأخبار» فبعض زملائها في الميدان الفني كذبوا خبر اختفاء والدتها
واتهموها بترويج الإشاعات قصد جلب استعطاف الجمهور.
تقول إلهام: «تفاجأت كثيرا عندما علمت بالأخبار التي يروجها عني بعض زملائي في الميدان، للأسف فمن شدة الصدمة بدأت أضحك، وبدأت أتساءل كيف يعقل أن يقولوا عني أنني اختلقت قصة اختفاء والدتي وأنني خبأتها في مكان بعيد، بالرغم من أنني لجأت إلى الشرطة ونشرت الخبر في جميع وسائل الإعلام؟».
وأكدت إلهام واعزيز أن الجمهور لم يسئ إليها يوما وذلك راجع إلى احترامهم لها. واعتبرت الفنانة المغربية أن الإشاعات سلوك غير أخلاقي لأنها تدخل في إطار النميمة والسب والقذف وهي أشياء نهى عنها الإسلام، مبرزة أن مروجي الإشاعات يعانون من ضعف نفسي. وطالبت جمهورها بعدم تصديق الإشاعات والتأكد من صحتها لقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.

محمد الريفي: «قررت الاختفاء عن الأنظار بسبب الإشاعات»
إن كان بعض الفنانين يستفيدون من الإشاعات التي تنعكس عليهم بشكل إيجابي وتسهم في انتشارهم، فهناك من تدمرهم بل تدفعهم إلى التفكير في الاعتزال والابتعاد عن عالم الأضواء والشهرة. ومن بينهم الفائز بلقب إكس فاكتر محمد الريفي.
فبالرغم من نجاحه ضمن أشهر مسابقة عربية للغناء، تعرض الريفي لهجوم من قبل معارضيه الذين كانوا يفضلون فوز منافسه الشاب الفلسطيني أدهم النابلسي.
فبمجرد عودة الريفي من لبنان تناسلت العديد من الإشاعات حوله والتي تداولتها العديد من وسائل الإعلام مفادها أن محمد الريفي حاول الانتحار. وتقول الإشاعة أن محمد الريفي قطع شرايين يده بسبب انتقاده من قبل الجمهور الذي عبر عن رفضه لطريقة تجويده القرآن الكريم، بينما إشاعات أخرى أكدت أن أشخاصا زاروا محمد الريفي بشقته بحي المستقبل بسيدي معروف بالبيضاء وطالبوه بديون كانت بذمته، لكن الريفي دخل في مشادات كلامية معهم وضرب بقوة نافذة الشقة فكسرها وأصيب إثرها بنزيف تطلب إدخاله إلى المستشفى.
وعلاوة على إشاعة الانتحار فقد راجت أخبار أخرى، تؤكد اعتقال محمد الريفي بعدما دخل في مشادات كلامية مع عميد شرطة.
لكن محمد الريفي نفى كل تلك الأخبار الرائجة عنه، مؤكدا أنها مجرد إشاعات تهدف إلى النيل منه.
يقول الريفي لـ«لأخبار»: «تأثرت كثيرا بسبب الإشاعات التي روجت لها بعض وسائل الإعلام، لذا قررت الاختفاء عن الأنظار والاشتغال في صمت. قبل أن يضيف أن إشاعة الانتحار أثرت في نفسيته كثيرا خاصة عندما صدقتها أكبر القنوات العربية وقد حدث ذلك مباشرة بعد عودته إلى أرض الوطن إذ لم تكتمل فرحته بالفوز حسبه.
ورجح الريفي أن يكون مصدر الإشاعات بعض الفنانين الذين حاولوا محاربته خاصة أنه نجح في أشهر البرامج الفنية العربية.
وأكد الريفي أن بعض الفنانين يطلقون على أنفسهم الإشاعات، إذ يدفعون أموالا طائلة من أجل انتشارها على نطاق واسع خوفا من نسيانهم وأيضا من أجل الرفع من شعبيتهم.
ولم يخف الريفي قرار الاعتزال بسبب حرب الإشاعات غير أنه عدل عن ذلك بسبب دعم الجمهور، وأوضح الريفي أنه لو كان هدفه هو إثارة الانتباه لحاول الظهور في وسائل الإعلام المغربية الوطنية والعربية إلا أنه رفض إجراء العديد من المقابلات الصحفية وقرر الاشتغال والتحضير لمفاجأة الجمهور وذلك باختيار عمل فني في المستوى المطلوب.

صفاء المغربي تقتل نفسها عن طريق الإشاعة
لم يخطر على بال عشاق الفن أن يكون خبر وفاة الممثلة صفاء مغربي مجرد إشاعة من اختلاقها بنفسها طمعا في الشهرة، خاصة أنها مجرد ممثلة تشارك في الأدوار الثانوية.
وكانت شقيقتها مصدر الإشاعة إذ ردت على هاتفها وأخبرت صديقاتها الفنانات بوفاتها، الأمر الذي لعب دورا كبيرا في انتشار الخبر عبر جميع المواقع الإلكترونية لأكثر من 10 ساعات.
كما تناقلت العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية خبر وفاة الفنانة المصرية الشابة صفاء مغربي بأزمة قلبية مفاجئة أثناء إجرائها لبروفات عمل مسرحي على خشبة المسرح. وبعدها بساعات، انتشرت إشاعة أخرى تقول أن والدة الفنانة المصرية توفيت هي الأخرى حزنا على فراق ابنتها.
وبعد اكتشاف الكذبة من قبل صديقاتها الممثلات أعلن عن غضبهن بعدما بحثن عنها في عدة أماكن بعد انتشار الخبر، وقالت الممثلة المصرية منة جلال في تصريح لمجلة «سيدتي نيت» أن صفاء مغربي دخلت إلى المستشفى قصد التقاط الصور التي نشرها زوجها على «الفايسبوك» ثم غادرت بعد أن تم إسعافها.
في مقابل ذلك نفى المخرج يوسف شرف الدين زوج الفنانة صفاء مغربي خبر وفاة زوجته، مؤكدا عبر حسابه على «الفايسبوك» أن صفاء دخلت في غيبوبة وتشعر بضيق في الصدر، مشددا على أنه سيقاضي من كان وراء نشر خبر وفاتها، كما ظهرت زوجته على الهواء في أحد البرامج المصرية تنفي أنها نشرت خبر وفاتها، وعلاوة على ذلك فقد قررت الصحافة المصرية معاقبة الممثلة المصرية صفاء مغربي بعدم نشر أي أخبار عنها، كما قررت إدارة المسرح الحديث المنتج لمسرحية «باب الفتوح»، استبعادها من العمل بعدما أصر مدير المسرح المخرج ياسر صادق على ذلك. وقال المخرج في بيان له إن إدارة المسرح قررت وقف التعامل مع الفنانة صفاء مغربي لما بدر منها من ترويج إشاعة وفاتها مما أضر بالمسرح.
فيما قام العديد من الفنانين بنشر رقم هاتفها على مواقع التواصل الاجتماعي داعين الجمهور إلى تعزيتها أولا ولتهنئتها بنجاح فيلم «جعلوني ميتة».
يذكر أن صفاء مغربي، هي زوجة المخرج يوسف شرف الدين، وشاركت في العديد من الأعمال الدرامية مثل «الدالي» و«متخافوش» و«ميراث الريح» غير أنها لم تكن مشهورة بسبب أدوارها الثانوية فاختارت الطريق الأسهل وهو إطلاق إشاعة الموت والمرض.

دنيا باطمة سعيدة بالإشاعات التي تلاحقها
انتشرت العديد من الإشاعات حول دنيا باطمة منذ بداية مشوارها الفني، ومن بينها إشاعة غنائها في اسرائيل وتخليها عن جنسيتها المغربية وطلبها الجنسية الإماراتية، كما انتشرت العديد من الإشاعات بعد ارتباطها بمدير أعمالها البحريني محمد الترك إذ راجت العديد من الأخبار حول طلاقها منه عبر العديد من المواقع الإلكترونية وذلك بعد ظهورها في برنامج «رشيد شو»، كما انتشرت أيضا إشاعة حملها وإسقاط جنينها في مطار محمد الخامس إلا أن دنيا سرعان ما نفت كل الإشاعات التي تروج حولها مستعينة بأغنية سميرة سعيد «كل ذي إشاعات».
وإلى جانب إشاعات الزواج والطلاق انتشرت أخبار تقول أن دنيا لقيت مصرعها نقلا عن إحدى وكالات الأنباء وذلك إثر تحطم طائرة متوسطة الحجم كانت تقلها من مطار دبي فيما مازالت الأبحاث جارية عن أسباب وقوع الحادث ليكتشف فيما بعد أنها مجرد كذبة.
وعن الإشاعات التي تروج حول الفنانة المغربية أكدت دنيا باطمة قالت في تصريحات صحفية أنها سعيدة بالإشاعات وأن كل ما يروج هو دليل على نجاحها واهتمام الجمهور بحياتها بينما عبرت عن استيائها لما راج حول غنائها في اسرائيل، وأشارت إلى أن بعض الأشخاص المجهولين يقومون بانتحال صفتها على مواقع التواصل الاجتماعي والترويج لأخبار زائفة.

«الفنانون الذين يطلقون إشاعات الموت على أنفسهم مجانين»
أكد محمد الشوبي أن بعض الإشاعات التي تروج يكون مصدرها الميدان الفني، وذلك راجع لعدة أسباب من بينها الحسد الذي دائما يرافق الأشخاص المتفوقين في حياتهم. ويحكي الشوبي في حديثه مع «الأخبار» أنه واجه العديد من الإشاعات التي يروجها بعض الأشخاص من الميدان، فهناك من يقول أن الشوبي لا يلتزم بالمواعيد ودائما ما يتعارك داخل بلاطو التصوير، ويضيف محمد الشوبي أن أشخاصا في الميدان الفني روجوا لشائعة سفره خارج أرض الوطن عندما أعجب مخرج أمريكي بأدائه إذ كان يعتزم منحه دورا رئيسيا لتضيع الفرصة من بين يديه بسبب الإشاعات حسبه.
أما بالنسبة للإشاعات الشخصية، يقول محمد الشوبي، فإن العديد من الأخبار راجت حول طلاقه من زوجته وأنه مصاب بوعكة صحية فبدأت المكالمات الهاتفية تتقاطر عليه للاطمئنان على صحته.
وكشف الشوبي أن بعض الفنانين يعملون على تسويق صورتهم عبر خلق إشاعات بسيطة، مبرزا أنه في بعض الدول المتقدمة يعمل مدراء أعمال الفنانين على تسويق صورة فنانيهم بشكل جيد والتعامل معهم كمنتوج وعند المس بهم يلجؤون إلى القضاء.
أما في المغرب فلا يعتقد الشوبي أن هناك صناعة حقيقية للنجوم، فبعض الفنانين يضطرون لخلق الإشاعات لأنفسهم، موضحا أنهم يروجون لأخبار حول مشاركتهم في أفلام عالمية أو تقديمهم عروضا فنية خارج أرض الوطن، فالنجوم مثل المنتوج الذي يباع ويشترى إن لم يتم إشهاره فقد ينسى» حسبه.
ويرى الشوبي أن الفنانين الذي يطلقون على أنفسهم إشاعات الوفاة والحوادث هم مجانين، أما الأشخاص الذين يطلقون الإشاعات على الآخرين فهم مرضى ويعتقدون أنهم ينفعون المجتمع.

نجاة خير الله: «اكتشفت أن الإشاعات التي تستهدفني وراءها فنانون»
راجت العديد من الإشاعات حول الممثلة المغربية نجاة خير الله والتي أثرت في نفسيتها كثيرا، غير أن الصدمة الكبرى التي تلقتها وهي أن مسؤولية جميع تلك الإشاعات يتحملها بعض زملائها الفنانين.
وتحكي الفنانة المغربية نجاة في حديثها مع «الأخبار»، أنها لم تتعود على الإشاعات والانتقادات، إذ أنها منذ سنة 2009 وبعد مشاركتها في فيلم «الوعد» و«بنت بلادي» و«حجاب الحب» صارت محط اهتمام العديد من وسائل الإعلام، لكن منذ ذلك الحين أصبحت تتعرض للانتقادات ومن ثم إلى الإشاعات والأخبار الكاذبة، مضيفة أنها لم تكن تتوقع أن مصدر الإشاعات يطلق من الميدان الفني ومن أقرب الناس إليها.
وأوضحت خير الله أن هناك نوعين من الإشاعات الأولى وهي الفنية والتي تحاول أن تتأقلم معها وتطور من نفسها، لكن هناك إشاعات شخصية تمس شرف الإنسان، ولعل أبرز الإشاعات التي أثرت في نفسيتها كثيرا وأدخلتها في حالة اكتئاب حاد هي خبر خطوبتها للرياضي عزيز بودربالة. تقول نجاة خير الله: «قررت أن أرد على إشاعة خطوبتي لعزيز بودربالة لأول مرة عن طريق برنامج قصة الناس بالصوت والصورة كي تصل الرسالة بشكل جيد بعدما تجاوزت سنة من المعاناة»، قبل أن تضيف أنه من الصعب الطعن في شرف الفنان وفي معتقداته الدينية.
هذا وقد كشفت الممثلة المغربية نجاة خير الله أن بعض الفنانين يطلقون على أنفسهم الإشاعات إذ سبق أن اكتشفت أن إحدى الممثلات المغربيات قامت بترويج إشاعة حولها، وترى نجاة خير الله أن بعض الفنانات المصريات الشهيرات يطلقن الإشاعات على أنفسهن من أجل الترويج لأعمالهن، ولكن تبقى تلك الاشاعات لطيفة نوعا ما وغير خطيرة كأخبار الموت والإفلاس مبرزة أن الإشاعات في المغرب مدمرة، فالفنان تغيبه قلة الإنتاجات وعدم تقنين الميدان وذلك بعدم الاستعانة بالمحترفين.
وترى نجاة أن سبل الشهرة اختلفت في عصرنا الحالي إذ أصبح أي شخص يرغب في إثارة الانتباه يستعين بمواقع التواصل الاجتماعي واليوتوب لنشر أشياء تافهة وغريبة عن المألوف، لكن حسبها الأمور تصحح نفسها في الأخير.

والد تامر حسني يؤكد أن خبر تطليق ابنه لبسمة بوسيل مجرد دعاية
تعود جمهور تامر حسني على الإشاعات التي تطلق عليه منذ بداية مشواره الفني كسائر الفنانين المشهورين، وكانت آخر إشاعة شغلت بال الرأي العام وهي المتعلقة بخبر طلاق تامر حسني من زوجته المغربية بسبب وثيقة زواج مزورة تدعي زواج بسمة من زميلها السابق في برنامج ستار أكاديمي.
وقد ذكرت العديد من وسائل الإعلام العربية خبر الطلاق خاصة بعدما قيل أن تامر حسني أكد خبر الطلاق لإحدى الوكالات الإعلامية، ليخرج هذا الأخير فيما بعد وينفي كل ما تم تداوله، وعبر تغريدة في حسابه الشخصي على الفايسبوك هنأ حسني زوجته بسمة بمناسبة عيد ميلادها قائلاً «يا بسمة النهار دة عيد ميلادك وأحلى هدية في الدنيا إن ربنا جابلك حقك وحقنا كلنا في اليوم ده، كل سنة وأنت أجمل ماما في الدنيا».
وعزز تامر حسني تدوينته بصورة إفادة من المحكمة الشرعية اللبنانية تنفي خبر زواجها من يحيى صويص الذي كان أحد زملائها في برنامج «ستار أكاديمي»، وكتب تامر قائلاً «هذه إفادة من المحاكم الشرعية السنية بالجمهورية اللبنانية التي تؤكد أن الوثيقة التي تم تداولها في الفترة الأخيرة لزوجتي مزورة وغير حقيقية».
واستطرد «لقد تعودت على الإشاعات منذ ظهوري وبطبعي لا أرد عليها ولكن هذه المرة مختلفة وقسما بالله لن أترك حقي وحق أسرتي، وأعلم تماما أنه مثلما هناك أقلام وقلوب ليس لها ضمير هناك أقلام وقلوب نظيفة أكثر لا ترضى بالافتراء».
لكن تصريح والد تامر حسني زاد من حيرة معجبيه إذ قال حسني شريف أن كل ما قيل عن طلاق ابنه من زوجته المغربية بسمة بوسيل مجرد دعاية. خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج «صح النوم» على قناة التحرير مع الإعلامي محمد الغيطي، محاولا أن يصحح ما قاله، إن انفصال ابنه عن زوجته شائعة وأن الأمور بينهما مستقرة.
الفنان محمود الجندي الذي كان ضيفا مع الغيطي صحح لوالد تامر بعد أن ذكر الأخير كلمة «دعاية»، ورد قائلًا إنها شائعة، فرد والد الفنان نعم شائعة.
كلام والد تامر حسني جعل البعض يشك في تامر حسني ويتهمه بترويج إشاعات حول طلاقه بل اتهمه البعض أنه أيضا من كان وراء نشر إشاعة تفيد أن فتاة حاولت الانتحار بعدما تمكنت من الوصول إلى باب منزل تامر حسني الذي استضافها في منزله مع زوجته. ويرى البعض أن تامر حسني بعد زواجه فقد شعبيته لأن معظم معجباته من المراهقات، لذا يحاول نشر الإشاعات من أجل تلميع صورته بينما يرى آخرون أن أعداء النجاح هم من يطلقون عليه الإشاعات.

مصطفى الطالب  ناقد فني وسينمائي : «بعض الفنانين ينشرون الإشاعات من أجل البزنس الفني»
يرى الناقد السينمائي والفني مصطفى الطالب أن الفنان يطلق الإشاعة على نفسه، عندما لا تسلط عليه الأضواء إذ يشعر بالنقص، لذا يحاول إثارة انتباه الجمهور للإحساس بالاهتمام والاعتراف بمجهوداته، فشخصية الفنان حسبه جد مرهفة.
يقول الناقد الفني: «الفنانون المغاربة يعانون من التهميش والنسيان، لذا يجب الاهتمام بهم من قبل المؤسسات الرسمية، قبل أن يضيف أن بعض الفنانين أصبحوا يلجؤون إلى «الفايسبوك» والذي يؤهل الفنان للشهرة ومعرفة نسبة متابعة الجمهور له إذ أصبح البعض ينشر فيديوهات وصور لفنانات في أماكن ووضعيات ليست للنشر، وذلك من أجل جلب عدد أكبر من المتتبعين وبالتالي تسويق صورة الفنان وذلك من أجل «البزنس الفني».
وأكد الطالب أن نشر الإشاعات الكاذبة يكون له انعكاس سلبي على الفنان عند اكتشاف أمره مستدلا بفضيحة الممثلة المصرية صفاء مغربي والتي أطلقت إشاعة موتها.
وكشف الناقد الفني المغربي أن سبب حرب الإشاعات ما بين الفنانين هو الحسد، وأكد أن هذه الحروب توجد بشكل كبير في المشرق، مبرزا أن الفنانين المغاربة غالبا ما يترفعون عن ذلك بسبب عدم وجود صناعة فنية ومسرحية، فالفنانون محسوبون على رؤوس الأصابع، ولم يخف الطالب عدم وجود مشاكل ما بين بعض الفنانين إلا أن ذلك قد لا يصل إلى الحرب الإعلامية.

إعداد : كوثر كمار

مشاركة