Ad Space
الرئيسية مجتمع طاقم الأحداث المغربية محاصر في قلب دواوير منطقة التلوات بوارزازات

طاقم الأحداث المغربية محاصر في قلب دواوير منطقة التلوات بوارزازات

كتبه كتب في 2 ديسمبر 2014 - 21:34

اضطر طاقم “الأحداث المغربية” منذ صباح أمس  للتوقف بمركز جماعة التلوات حي يظل محاصرا إلى جانب الساكنة فالأمطار وفيضان الأودية والثلوج التي تتساقط منعته من التقدم نحو دوار تيغزة المحاصر مند 9 ايام، كما منعته من الرجوع إلى وازازات حي بقيت أمتعة الفريق داخل فندق، وفي قلب الحصار خرجنا لنقل صوت الناس هنا، حيث  يصرخون ويستغيثون، وهم يشاهدون دورهم تتهاوى.آلاف المنكوبين بالدواوير يعيشون لاجئين لدى الجيران، ولدى من لازال بيته صامدا.

  دخل الطاقم دوار ثلاث نيمزيل على بعد أمطار من القيادة ومركز الدرك الملكي  حيث فقدت عائلة أيت بوظيك ثلاث دور ويعيشون منكوبين وسط ما تبقى من منزل ” غرفة وفناء” تقاسمهم إياه بقرة وخروفين مكان مهدد بالسقوط في كل لحظة.

كان اللقاء يوم أمس تحت وقع المطر المرفوق بالثلوج التي حولت الأرض إلى بياض يخفي سواد العيش الذي تعانيه كل الدواوير المحاصرة  بجماعة اللتوات. ” عرام الدشيشّ” هو ما وقع أمس للدور الطينية بمركز الجماعة ، من بينها منزل أوفينت لحسن متزوج واب لطفلين تهدم بالكامل بعدما تهاوت عليه الدور العلوية الملتصقة على سفح الجبل. عدد الدور التي تهاوت تجاوز الفي بيت يؤكد فاعل جمعوي بالمنطقة في غياب معلومات عما فعلته أمطار يوم أمس الجمعة.

طاقم الأحداث المغربية كان في زيارة لدوار تبوكمت الذي يعيش نفس المأساة هناك فقد الناس دورهم ، لم تبقى لهم إلا الخيرية  ملجأ يلوذون إليها على الساعة التاسعة والنصف ليلا، ويلزمون على الخروج قبل الثامنة  والنصف من صياح كل يوم، يقطع اللاجؤون كيلومترات تحت المطر والثلوج ليظفروا بقضاء ليلة تحت سق يأويهم بدون طعام أو غطاء.

بوافود محمد من دوار إيماونيبن تهدم بيته مند الأربعاء الماضي فانتقل وأسرته للعيش هناك، ومرض أبناؤه بسبب البرودة وغياب الأغطية، ويطكالب من السلطات إيجاذ حل لأبنأئه ولكل العالقين بهذه الدوار، ومساعدتهم على بناء دورهم التي كادت أن تهوي فوق رؤوسهم.

مولاي الحسن اليزيد رئيس الجمعية الخيرية تيشكا يؤكد أن  الجمعية قامت بمبادرة إيواء المنكوبين وأنهم وفروا إمكانبات بسيطة بهذه القاعة لإيوائهم ليلا بصفتهم أبناء البلدة ولا يتوفرون على أي إمكانية للإيواء بصفة دائمة والتغذية. فغيواء المنكوبين بصفة دائمة يتطلب فضاء لائقا وإمكانيات مادية، وعاملين يسهرون على راحتهم.

مبعوثو الجريدة إلى جبال التلوات : إدريس النجار

مشاركة