Ad Space
الرئيسية مجتمع طرائف الصحافيين مع المسيرة الخضراء

طرائف الصحافيين مع المسيرة الخضراء

كتبه كتب في 6 نوفمبر 2014 - 13:20

كشف برنامج “المحققون”، في وثائقي خاص عن تغطية الصحافة للمسيرة الخضراء بعنوان: “مراسلون من الحدود”،  أمس الثلاثاء، على قناة “ميدي 1 تيفي”، عن هوية العديد من الصحافيين المغاربة الذي كانوا حاضرين لمواكبة أحداث المسيرة الخضراء، ونقل تفاصيلها لحظة بلحظة إلى المواطنين.

وفي خضم أجواء التوتر المُرافقة لتغطية الحدث الاستثنائي، الذي كان مشحونا بالمشاعر والأحاسيس، تطرق الصحافيون إلى عدد من الطرائف التي تعرضوا لها، والتي تضحكهم في كل مرة يتذكرون تفاصيلها رغم مرور 39 سنة.

 

ضاكة.. حلق الذقون بـ”المونادا”

ضاكة

جاء على لسان محمد ضاكة، صحافي سابق بالإذاعة الوطنية، أنه خلال تغطية المسيرة الخضراء، عمد عدد من الصحافيين إلى حلق ذقونهم بالمشروبات الغازية، بسبب ندرة الماء. “كان الماء قليلا، وأغلب الصحافيين كانوا يعتمدون على المشروبات الغازية من أجل حقن ذقونهم”، يقول ضاحكا.

بن ددوش.. وصلنا جيعانين وكان الروز بنين

بن ددوش

من بين الأحداث الطريفة الذي تطرق لها محمد بن ددوش، صحافي سابق بالإذاعة والتلفزة، لحظة وصوله إلى طرفاية قادما من أكادير، مؤكدا أنه التقى عددا من الصحافيين في الإذاعة الجهوية العيون في طرفاية، والذين أعدوا لضيوفهم عشاء مكونا “الأرز” . “وصلنا الطرفاية في الليل، وصلنا الإذاعة الجهوية، كنا سعداء جدا للقاء إخوانا وأصدقائنا الصحافيين.. ملي وصلنا طيبوا لينا الأرز، هو لي تعشينا بيه ديك الليلة، كنا جيعانين، وكان داك الروز بنين بزاف”.

فنجيرو.. السفر المفاجئ إلى باريس

فنجيرو

عبد الجليل فنجيرو، المدير السابق لوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي كان مكلفا يوم المسيرة الخضراء بتأطير الصحافيين الأجانب الذين حضروا إلى المغرب من أجل تغطية الحدث، قال إن أحد الأصدقاء أقنعه بتسجيل المكالمات ثم تفريغها، بدل الكتابة بالقلم مباشرة، ويضيف: “انطلقت في قراءة الجمل لأزيد من ساعتين، بعد الانتهاء بمدة قصيرة جدا توجهت إلى المنزل لأخذ قسط من الراحة، لكن المفاجأة كانت كبيرة حين اتصل الصديق وأخبرني أن عطبا تقنيا حال دون تسجيل المكالمة الهاتفية”، يقول فنجيرو، مردفا: “كان راسي غادي يطرطق عليا”.

بعدها كان لزاما على مدير وكالة المغرب العربي للأنباء الأسبق السفر إلى باريس، قصد كتابة القصاصة وإرسالها مباشرة إلى الرباط.

“أكثر الأوروبيين الذين حضروا لتغطية المسيرة الخضراء لم يفهموا كيف أن خطابا ملكيا واحدا من بلاد المغرب استطاع جمع ما يزيد عن 350 ألف شخص، كانوا مستعدين للتضحية والقيام بأي شيء دون معرفة المصير الذين ينتظرهم في الصحراء المغربية”، يقول فنجيرو.

 

اقصايب.. عرفتي شنو هي 1200 درهم في السبعينات!

اقصايب

من أجل تغطية أحداث المسيرة الخضراء، سنة 1975، خصص مدير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مبلغ 1200 درهم كتعويضات السفر والنقل. محمد أقصايب، المخرج التلفزي، كشف خلال الوثائقي ذاته عن تفاجئه بالمبلغ الذي خصصته الشركة الوطنية، “كنا نحصل على تعويض 12 درهم في اليوم الواحد فقط، لكن لأن الحدث كان مميزا جدا، وجدنا أن تعويضات التنقل والأكل عرفت قفزة صاروخية وصلت إلى 1200″، يقول اقصايب، قبل أن يضيف وعيناه تلمعان من الفرح وهو يتذكر اليوم التاريخي: “عرفتي شنو هي 1200 درهم في السبعينات؟”.

عائشة شعنان

 

مشاركة