أمطار الخير بوارزازت وتنغير وزاكورة تنقذ النخيل والزيتون وتنعش حقينة السدود

سوس بلوس
2012-04-05T14:29:50+00:00
2012-04-05T14:30:55+00:00
أخبار المجتمعالرئيسية
5 أبريل 2012
أمطار الخير بوارزازت وتنغير وزاكورة تنقذ النخيل والزيتون وتنعش حقينة السدود

عرفت منطقة أقاليم وارزازت وزاكورة وتنغير خلال اليومين الماضيين تساقطات مطرية مهمة، أنعشت جريان المياه بوادي درعة بوارزازات، نفس الشيء بالنسبة لوادي تودغة بتنغير، وروافده ” تامدة و إميضر، وغليل، وأفتيس”. وبلغت حقينة سد المنصور الذهبي بوارزازت إلى غاية أمس 85،40  بالمائة، غير أن غياب سدود ثلية بتنغير  جعلت هذا الإقليم المحتاج للموارد المائية لا يستفيذ من منسوب المياه التي تندثر عبر الأودية والشعاب لتبقى الواحات هي المستفيد الوحيد نسبيا من هذا الدفق المائي.

وقد عرفت هذه المناطق خلال الأسبوع الماضي تساقطات مطرية مصحوبة بالبرد، اكتست معه الطبيعة بوارزازت حلة بيضاء، وجعلت الفلاحين يتخوفون من تأثيراتها على الثمار خصوصا أشجار الزيتون. أمطار أول أمس وصلت بوارزازت 12 ملم.

 وبينما انقشعت الشمس بهذه المدينة وبزاكورة خلال أمس، يتوقع السكان بتنغير أن تستأنف الأمطار تساقطاتها، قياسا بحجم كثل السحاب المطرية التي حملتها الرياح بعد ظهر أمس. وحسب  مصادر محلية عرفت الأيام الأربعة الأخيرة بتنغير أمطارا متقطعة الهطول  ما أعاد للساكنة الأمل بعد إنقاذ هذا الموسم من الجفاف الذي عمر به خلال السنوات الماضية.

فالأمطار الحالية، وإن كانت لن تنقذ المزروعات من الحبوب، غير أنها تعد بموسم جيد على مستوى إنتاج الزيتون والنخيل الذي دخل مرحلة ” التخريج” إخراج نواة تماره، إلى جانب تأمين تساقطات مياه الري من أجل ضمان لأعلاف النباتية مثل الفصة والبرسيم. وإنعاش الفرشة المائية.

مصلحة الأرصاد الجوية تنبأت بأمطار أخرى قادمة وأرجعت هذه الموجة المطرية إلى “انخفاض الضغط الجوي بمرتفع الآصور ، وأوضحت المصلحة أن منطقة الأطلس الصغير والكبير ستشهد بدورها زخات مطرية عاصفية أحيانا مصحوبة برياح. و أن هذه التساقطات يمكن أن تمتد إلى السهول الغربية.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة