تكريم أستاذات نادي الفرنسية والتواصل للثانوية التأهيلية الأمل بتيكوين

سوس بلوس
للنساء فقط
25 مارس 2012
تكريم أستاذات نادي الفرنسية والتواصل للثانوية التأهيلية الأمل بتيكوين

تحت شعار “المرأة دعامة للإصلاح والتحديث” نظم نادي الفرنسية والتواصل بالثانوية التأهيلية الأمل تيكوين أمسية ثقافية احتفالا باليوم العالمي للمرأة وذلك يومه السبت 24 مارس 2012. حضر هذا اللقاء كل من الإدارة التربوية للثانوية، وجمعية آباء وأولياء التلاميذ، ومجموعة من الأساتذة العاملين بالمؤسسة، وثلة من التلميذات والتلاميذ بما فيهم أعضاء المكتب التنفيذي للنادي ومنخرطيه. وكان ضيف شرف هذا اللقاء “جمعية تافوكت سوس لتنمية المرأة” التي لبت الدعوة وأبت إلا أن تشارك ضمن فعاليات هذه التظاهرة.

استهل النشاط بكلمة السيد المدير أحمد بولحوس، شكر من خلالها النادي على المجهودات التي مافتئ يبدلها منذ تأسيسه قبل ثلاثة أشهر، والتي أعطت إشعاعا متميزا للمؤسسة خصوصا وأن هذه الأنشطة تعرف تغطية إعلامية مشكورة. كما نوهت جمعية آباء وأولياء التلاميذ بأنشطة النادي واعتبرتها منبرا للتواصل الفعال بين التلاميذ والمتدخلين التربويين. وفي كلمة لها عرفت التلميذة نادية بورخا-المنسقة العامة للنادي- عرفت بالإطار المنظم، وأهدافه، وأنشطته، وأشادت بالجو التربوي الجاد والمسؤول الذي تعرفه اجتماعات النادي وأنشطته. أما جمعية تافوكت سوس لتنمية المرأة فقد تناولت كلمتها عرضا لتجريتها في مجالي التحسيس ومحو الأمية القانونية، كما عرفت بالأنشطة التي تنظمها في إطار نبذ العنف ضد المرأة والتي تتنوع بين ماهو فني من خلال المشاركة بمسرحيات تعالج مشاكل المرأة داخل المجتمع المغربي، وماهو ثقافي واجتماعي من خلال انخراطها في برنامج Global Rights، وماهو حقوقي من خلال عقد جلسات مع البرلمان والسادة الوزراء لتتبع مستجدات مسلسل وضعية المرأة بالمغرب.

وبعد ذلك تحولت القاعة إلى فضاء للتواصل الحر، وإبداء الرأي، وتبادل الأفكار حول وضعية المرأة والتحولات التي شهدها المغرب والتذكير بنضالها على امتداد القرون من أجل المشاركة على قدم المساواة مع الرجل، و رد الاعتبار لها لأنها خاضت معركة مزدوجة، معركة التحرير، ومعركة إثبات الذات عبر الحفاظ على الهوية، ورموز الأصالة المغربية العريقة. وكانت تدخلات السيدات الأستاذات مركزة حول المكاسب التي حققتها المرأة المغربية في ظل مدونة الأسرة والمستجدات الدستورية، كما أكدن على ضرورة العمل الجاد والمتواصل، والانخراط في الدفع بعجلة التنمية، وعدم انتظار إعطاء الحقوق لأن الحق يؤخذ ولايعطى.

وفي مداخلة له أشار السيد المدير أن المرأة عنصر مكمل للرجل، وأن وضعها المتخلف علميا هو ما جعل حقوقها تهضم خصوصا بالعالم القروي والمناطق الهشة. وأضاف قائلا أن المجتمع في حاجة ماسة للمرأة لأنها عموده الفقري.

وكانت للتلميذات كلمتهن، حيث اعتبرن الاحتفاء بالمرأة فرصة لنفض الغبار على ذاكرة نساء المغرب، ومناسبة لتثمين دورها الكبير في إبداء الرأي والمشورة في الأمور التي لها علاقة بالحكم والسياسة، ذلك كله إلى جانب وظيفتها اليومية في إدارة شؤون البيت والأسرة.

ونظرا لكون هذه التظاهرة تتزامن مع اليوم العالمي للشعر فلم تخل فقرات الحفل من قراءات شعرية من إبداعات تلميذات الثانوية باللغتين العربية والفرنسية، فقد أطربت التلميذة فاطمة لحميد الحاضرين بقصيدتها تحت عنوان “امرأة وأفتخر”، كما أتحفتهم جهاد أوجاع-رئيسة اللجنة الثقافية والفنية للنادي- بقصيدتين أولهما “يوم للنساء” والأخرى بالفرنسية “Femme Marocaine”.

 ولأصدقاء الخشبة وعشاق أب الفنون جاءت مسرحية “المرأة والرجل” لترسم للحاضرين مشاكل المرأة داخل المجتمع في قالب هزلي، أما ميمية “دور المرأة في المجال الصحي” فقد كانت مشهدا رائعا يجسد دور المرأة في حماية الضعفاء، وضمان استمرار حياتهم داخل مجال لطالما حكمته السلطة، والمال، والنسب.

واختتمت فعاليات الأمسية الثقافية بحفل تكريم كل أستاذات وأعوان النظافة العاملات بالثانوية، حيث سلمت لهن وردة وشهادة اعتراف موقعة من طرف السيد مدير الثانوية، والسيد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ والآنسة المنسقة العامة لنادي الفرنسية والتواصل.

يبدو أن نادي الفرنسية والتواصل قطع أشواطا مهمة في تنزيل أهدافه، وكان لذلك وقع إيجابي في تأطير وتكوين أعضاء المكتب ومنخرطيه.

رشيد زكي

أستاذ اللغة الفرنسية وآدابها

المشرف على نادي الفرنسية والتواصل

عذراً التعليقات مغلقة