المهيجات الجنسية المهربة من موريتانيا تغزو أسواق الأقاليم الجنوبية

سوس بلوس
الرئيسيةعدالةوطنيات
14 أبريل 2014
المهيجات الجنسية المهربة من موريتانيا تغزو أسواق الأقاليم الجنوبية

تفاقمت منذ عدة شهور، ظاهرة المتاجرة في بعض المواد التي يدعي بائعوها أنها طبيعية، و أنها عبارة عن أعشاب تقوي القدرة الجنسية عند الرجل، وفي ظل غياب مراقبة صارمة لأنشطتهم المشبوهة، أصبح بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم “عشّابا”، يحتالون على الناس في واضحة النهار و في الشارع العام، حيث يقدمون خليطا من الأعشاب المجهولة المصدر رهن إشارة كل شخص يبحث أن القدرة الجنسية، مستغلين في ذلك غباء بعض المواطنين و قدراتهم في إقناع المارة بالتجمهر حولهم أثناء تقديمهم لمنتوجاتهم.

وحسب معطيات توصلت بها هبة بريس، فإن الأمر لا يغدو أن يكون خدعة، ينهجها هؤلاء المحتالون من أجل تحصيل أكبر قدر من الأرباح، بحيث أنهم يعملون على خلط مجموعة من الأعشاب المتواجدة في متناول الجميع، بدقيق حبوب “الفياكرا” المهربة إلى المغرب عبر موريتانيا، ويدعون أنها نتاج لخليط من الأعشاب الطبيعية التي تعطي للإنسان قدرة جنسية دون أن تتسبب في أية آثار جانبية، وقد نجح هؤلاء في كسب ثقة آلاف المواطنين الذين أدمنوا على إقتناء سلعهم المغشوشة.

وتعتبر حبوب “الفياكرا” المهربة من موريتانيا إلى جانب حبوب دردك، من بين أخطر الأدوية التي تغزوا أسواق الأقاليم الجنوبية، بحيث أن بعض التجار أصبحوا يبيعونها سرا بمحلاتهم، وحسب تصريحات لعدد من المواطنين الذين سبق لهم وأن إقتنوا هذه المواد، فقد تأكد لهم في أكثر من مناسبة أنها منتهية الصلاحية، كما أن جهل غالبية المواطنين لخطورتها و العواقب الوخيمة التي يمكن أن تتسبب فيها، يجعل إقبالهم عليها في تزايد مستمر، ما يستوجب تدخل الجهات المعنية من أجل وضع حد لهذة الظاهرة.

عادل قرموطي هبة بريس

عذراً التعليقات مغلقة