حملات تحسيسية بالوسط المدرسي بأكَاديرحول الجرائم المعلوماتية والأخطار المرتبطة بالأنترنيت.

سوس بلوس
الرئيسيةتربويات
27 مارس 2014
حملات تحسيسية بالوسط المدرسي بأكَاديرحول الجرائم المعلوماتية والأخطار المرتبطة بالأنترنيت.

باتت الجريمة المعلوماتية والإلكترونية تشكل خطرا كبيرا على شرائح مختلفة من المجتمع وخاصة على القاصرين الذين أصبحوا مهووسين بالمداومة على استعمال الأنترنيت والتنافس على فتح صحفات على المواقع الإلكترونية والشبكات الإجتماعية “فايس بوك،تويتر،المدونات..”مما سهل اختراقهم والتأثيرعليهم إما بالأفكارالهدامة أوالإيقاع بهم لإستغلالهم جنسيا.

وقد ازداد القلق بشأن هذه الجرائم الجديدة،خاصة أنها غزت البيوت واستهدفت شرائح اجتماعية هشة من قاصرين ونساء وتلميذات،حتى أصبح الأنترنيت بمثابة قنبلة موقوتة في وجه المجتمع ما لم يتم تكثيف حملات أمنية تحسيسية واسعة لتوعية مستعمليه وعلى الخصوص القاصرين الذين تستهدفهم بكثرة عمليات النصب والإحتيال والإغراء أكثر من غيرهم.

وفي سياق الإتفاقية المبرمة منذ سنتين بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للأمن الوطني،تمت في السنة الماضية برمجة حملات تحسيسية توعوية وتربوية بالعديد من المؤسسات التعليمية بالمغرب،وتواصلت هذه الحملات خلال هذه السنة في نسختها الثانية لكن حول موضوع”الجرائم المعلوماتية والإلكترونية والأخطارالمرتبطة بالأنترنيت ،حيث استهدفت هذه الحملات الوسط المدرسي لتوعية جيل الغد من هذه الجريمة حتى يكون على بينة من أخطارها،ويعمل على نقل هذا الوعي إلى أسرته وأقاربه.

وانطلاقا من هذا الهدف المتوخى قامت ولاية أمن أكَادير،خلال الموسم الدراسي الحالي،بحملات تحسيسية واسعة وسط المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بمختلف الأسلاك التعليمية الثلاثة،بداية من يوم 10 أكتوبر2013،لتتواصل إلى نهاية يونيو2014،وذلك تحت تأطيرالضابط رضوان أستررئيس الفرقة المتحركة الأولى للسيرالطرقي ومؤطراللجنة المكلفة بالحملة التحسيسية بالوسط المدرسي،وذلك بمساعدة الشرطية ثريا حوسا.

وتمحورت هذه الحملة التي استهدف تلميذات وتلاميذ ثانوية بدرالتأهيلية ببنسركَاو بمدينة أكَادير،حول تعريف المتمدرسين بالجريمة الإلكترونية من حيث طبيعتها وأخطارها،وكذلك التعريف بأنواع الجرائم المعلوماتية التي قدمت بشأنها شكايات إلى ولاية أمن أكَادير.

 وايضا تطرقت إلى أنواع الجرائم الإلكترونية التي شهدها المغرب في السنين الأخيرة وخاصة الجرائم التي تتعلق بالفضائح الأخلاقية التي نشرت على صفحات المواقع الإكترونية وعلى صفحات الفايس بوك والتي اهتزلها الرأي العام الوطني،بعدما تم نشرصورعارية لفتيات في وضعية مخلة بالأخلاق من أجل تشويه سمعتهن بمراكش وأيت ملول والدارالبيضاء…

وكذلك إلى أنواع التهديدات بنشر صور والإبتزازات المالية التي تعرض لها عدة فتيات من قبل أشخاص مشبوهين ومجهولين،لهذا نصح الضابط التلميذات والتلاميذ على حد سواء بعدم كتابة أسمائهم وعناوين منازلهم أرقام هواتفهم الثابتة والمحمولة على صفحاتهم على صفحات المواقع الإلكترونية والفايس بوك حتى لايتم استغلالهم في الإيقاع بهم بشكل من الأشكال…

كما قدم نصائح كثيرة لتلاميذ المؤسسة التعليمية في هذه الحملة الأمنية التحسيسية حول أخطارالأنترنيت حيث حذرالجميع من التمادي في إساءة الغيرعبرصفحات الأنترنيت، ولواستعمل أسماء مستعارة،لأن هناك متابعات قضائية وعقوبات زجرية في حق من ارتكب جريمة من هذا النوع.

وفي الأخير أشارفي هذه الحملة التحسيسية في مرحلتها الثالثة خلال هذا الموسم الدراسي إلى مجهودات الأمن الوطني إن على الصعيد المحلي أو الوطني في محاربة هذه الظاهرة الجديدة وتقويضها والتي أضحت يوما بعد يوم تتنامى وتزداد نظرا لقلة الوعي وغياب الدراية العميقة بأخطارالأنترنيت.

عبداللطيف الكامل

عذراً التعليقات مغلقة