مقتل أجانب بسوس بسبب شذوذهم

سوس بلوس
2011-11-17T20:26:01+00:00
2011-11-17T20:27:45+00:00
الرئيسيةتربويات
17 نوفمبر 2011
مقتل أجانب بسوس بسبب شذوذهم

العلاقات المثلية لأجانب مع متشردين قاصرين تستمر في إحراج المسؤولين بمنطقة سوس، ففي ظرف أقل من شهر ونصف سقط ثلاثة فرنسيين قتلى بثلاث مدن مركزية بسوس، آخرهم فرنسي وجد مقتولا ببيته بمنطقة تامراغت بأكادير  يومان قبيل عيد الأضحى. وقبله بأيام اعتقلت الشرطة القضائية بتزنيت المتهم الرئيسي بقتل الفرنسي المقيم بتزنيت، وقبل هدا الحادث  بأسابيع قليلة ألقت شرطة إنزكان القضائية القبض على قاتل فرنسي آخر.

القاسم المشترك بين الجرائم الثلاث أنها استهدفت فرنسيين الفئة الأكثر استقرارا بالمنطقة، والضحايا  مسنون مقيمون فضلوا قضاء بقية العمر بالمنطقة بعد إحالتهم على التقاعد، بينما عملية تصفياتهم بينت أن شركاءهم في العلاقات الإباحية غير الشاذة متشردون غير مستقرين وفي بداية مشوار حياتهم.

الحادث الأخير راح ضحيته فرنسي مقيم بمنطقة تامراغت الشاطئية بجماعة أورير، وجد مطعونا بالسلاح الأبيض على مستوى رقبته، وبينت معطيات التحقيق أن الضحية كان مرتبطا بالشبكة العنكبوتية عندما تلقى غدرا الضربة القاضية، الأبحاث الآن منصبة حول المقربين الدين ظلوا يترددون على بيته، وتم استدعاء مجموعة  الفتيان والشبان المعروفون بالتردد على بيته، سنهم يتراوح بين 15  و 22 سنة.

وبينما لم يعرف قتيل تامراغت تم إيقاف شاب في عقده الثاني كان وراء جريمة قتل راح ضحيتها  فرنسي  تيزنيت مسن يدعى (لانوا ك.” ويبلغ من العمر 78 سنة بالمنزل الذي يقطن فيه بزنقة تافركانت بحي إداكفا داخل المدينة القديمة بتيزنيت.  الجاني اعترف أثناء تمثيل الجريمة بأنه وجه عدة طعنات إلى الضحية بواسطة سكين كان معلقا بالمطبخ مسرح الجريمة. كما اعترف الجاني بأن الضحية كان يصور مغامراته الجنسية الشاذة مع شباب مدينة تيزنيت على أشرطة الفيديو وقد شاهد بعضها، بل يعرف جيدا هوية شاب شاهد صورته في أحدها بمنزل الضحية.وقد تعرض الضحية لعدة طعنات غائرة بواسطة السلاح الأبيض على البطن والصدر.

كما عثر على  جثة نيكولا رووير، 50 سنة، بالشقة التي يكتريها بشارع الحسن الثاني بحي الموظفين بانزكان، مشنوقا بواسطة حبل كهربائي .الفرنسي المتقاعد، متزوج أب 3 أبناء بفرنسا، معروف بمدينة انزكان بمعاشرته للمتشردين، ومرافقته للشبان، عثرت على جثته صديقته الفرنسية   عندما جاءت لزيارته فوجدته مقتولا.

وتحتفظ الذاكرة بحوادث مؤسفة وقعت خلال السنة الماضية بالدور المفروشة، فبعمارة ابن زهر بشارع الجيش الملكي بمدينة أكادير، اغتيل فرنسي من مواليد سنة 1947وسط بيته من طرف أحد زواره ليلا، ولم  يتنفس الأمن الصعداء إلا بعدما تعرف على قاتله، ولن يكون سوى شاب جمعته بالضحية العلاقات الإباحية الشاذة. الحادث وقع بدوره مباشرة بعد كشف هوية قاتل الألماني بإحدى الشقق، بحي تيلضي، وقد ظل الحادث لغزا وأحرج الشرطة القضائية ما يقارب 4 سنوات، وتزامن كب ذلك مع حادث قتل مواطن سويسري بشقة بشارع الحسن الثاني،ومع اعتقال قاتل السائح الألماني بحي الشرف.

عذراً التعليقات مغلقة