سقوط طائرة مغربية بأكادير ووفاة 44 شخصا بداخلها بينهم رجال أعمال وسياح أجانب وشيخ كويتي قبل عشرين سنة في رواية جديدة

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
11 مارس 2014
سقوط طائرة مغربية بأكادير ووفاة 44 شخصا بداخلها بينهم رجال أعمال وسياح أجانب وشيخ كويتي قبل عشرين سنة في رواية جديدة

عادت قضية سقوط طائرة مغربية بالاطلس قبل ما يقارب العشرين سنة، وقضى فيها العديد من الشخصيات نحبهم، إلى الظهور مرة أخرى بنظرية جديدة وقصة أخرى غير القصص التي نسجت حول السقوط آنذاك.

وأشار موقع العربية في تقرير حول طائرات إنتحر ربابنتها وقتلوا من معهم، إلى قصة الطائرة التي قادها يونس خياطي إلى الهاوية معتبرة أن الاسباب الكامنة وراء سقوط الطائرة هي قصة حب فاشلة للربان.
وقال التقرير أنه في 21 غشت 1994 تحطمت طائرة مغربية ، فقضى كل من فيها: الطيار يونس خياطي ومساعدته الأجنبية صوفيا فوغيغي، وطاقم من اثنين مغاربة، ومعهم 40 راكبا، نصفهم سياح صعدوا إليها من مطار “أغادير المسيرة الدولي” في رحلة رقمها 630 وتستغرق 45 دقيقة الى نظيره “محمد الخامس الدولي”.

ذكر في التحقيقات أن الطائرة فقدت توازنها بعد 10 دقائق فقط من إقلاعها ليلا ووصولها الى ارتفاع 16 ألف قدم، ثم ظهر فجأة على شاشة الرادار أن الكابتن خياطي نفسه انحرف بها الى أسفل كما طيار حربي انقض بها على أحد الأهداف العسكرية.

وبدقائق معدودات ارتطمت الطائرة الصغيرة متفجرة بركابها في  دوار إيزونين القريب من مدينة أغادير، وأكدت التحقيقات التي استندت بشكل خاص الى بيانات الطائرة بعد العثور على صندوقيها الأسودين، أن الكابتن خياطي “أوقف الطيار الآلي عن العمل فجأة” وأمعن في إسقاطها عمدا حتى حقق ما أراد، فقضى بعمر 32 سنة مع جميع من كانوا على متنها، وأهمهم شهرة كان عمره 38 سنة، وهو الشيخ الكويتي علي الحمود الجابر المبارك الصباح وزوجته الشيخة معتزة.

والشيخ علي هو شقيق من كان وزيرا للدفاع عام الحادثة، الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي السابق، ومع أخيه قضى أيضا 20 مغربيا، بينهم طفل واحد، إضافة إلى 18 سائحا: أميركي و8 إيطاليين و5 فرنسيين و4 هولنديين.

سمعوا في التسجيلات أن مساعدة الطيار حاولت منعه مما كان ممعنا فيه عندما أدركت نواياه، فاستغاثت: “النجدة..النجدة.. الكابتن يـ” ثم انقطع صوتها بفعل الارتطام، وهو ما يمكن مطالعته فيما نشرته الصحف، وأحدها في “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية، ففيه أن سبب انتحار خياطي كان “علاقة عاطفية فاشلة” لم تأت على تفاصيلها وكالة الصحافة الفرنسية، ناقلة الخبر.

إلا أن “العربية.نت” وجدت السبب فيما نشرت خبره صحيفة “الغارديان” البريطانية بعدد 15 نوفمبر 1999 ملخصا في 6 أسطر، وفيه ذكرت أن شجارا وخلافا عاطفيا حدث بينه وبين من كانت له علاقة عاطفية بها، ولم تكن تلك الشابة سوى مساعدته نفسها صوفيا فوغيغي، القتيلة معه بتحطم الطائرة.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة