مسيرة طلابية ليلية بأكادير احتجاجا على اختطاف طالبة واغتصابها

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
5 مارس 2014
مسيرة طلابية ليلية بأكادير احتجاجا على اختطاف طالبة واغتصابها

” هذا عار هذا عار الطالبات في خطر” واحد من الشعارات التي رددها طلبة ابن زهر القاطنون بالحي الجامعي في مسيرة ليلية نفذوها في الساعات الأولى من يوم أول  أمس احتجاجا على اختطاف طالبة من قبل معتدي بمحيط الكلية. جاب المحتجون الشوارع المحيطة بالكليات قبل العودة للحي الجامعي نقطة البداية. لم تكن رقية الطالبة المجدة بكلية الآداب تعلم أن خروجها للتبضع سينتهي بها محتجزة بين الأشجار الكثيفة المحيطة بالمنطقة الجامعية بأكادير، اختطفها أحد الجانحين لتتحول إلى لقمة سائغة لتلبية نزواته الجنسية، لم يخل سبيلها إلا في ساعة متأخرة من يوم أول    أمس.

كانت الأمور عادية بمحيط الحي الجامعي إلى أن تناهى إلى أسماع الطلبة أن زميلة لهم اختطفت من الشارع المقابل لكلية الآداب في حوالي السابعة مساء.استنفر الحدث زملاء الطالبة المختطفة، ورفعوا في البداية شكلا احتجاجيا على شكل حلقية نقاش، داخل رحاب الحي الجامعي، تناوب فيه المتدخلون على مناقشة الوضع الأمني بمحيط الجامعة، وعوامل القصور التي أدت إلى توالي الاعتداءات، وبين الفينة والأخرى كان المتحلقون يرفعون الشعارات المطالبة بتوفير الأمن بمحيط الجامعة، والأحياء الجامعية.

احتجاجات الحي الجامعي وضعت عناصر الأمن في موقع حرج فكانوا يسابقون الزمن، لرفع التحدي. استمعوا إلى الطالبة بعد الإفراج عنها في الحادية عشرة ليلا، وجمعوا ما تيسر من أوصاف الظنين التي أدلت بها، ثم تفرقوا في كل مكان بحثا عن المشتبه    به.

لم تمر سوى ساعة ونصف من البحث في كل مكان، حتى تمكنوا من تحديد هويته، فاقتفوا أثره، وجرى اعتقاله بساحة الباطوار حيث تدب الحياة بالمدينة طوال الليل. مجموعة من عناصر الشرطة حاصرت المتهم، ولم يتردد في الاعتراف منذ الوهلة الأولى أنه بالفعل هو الذئب المبحوث عنه الذي اختطف رقية واغتصبها ثم أطلق سراحها ومضى إلى حال سبيله.

من تارودانت يأتي “جمال” ليرتكب بشاعته في أكادير ثم يعود أدراجه، مثل سبع في الغابة يأتي ليختطف الفتاة التي تروق له ويمضي بها نحو المناطق الهامشية بالمدينة وعندما يقضي وطره ينسحب إلى مسقط رأسه. هي المرة الرابعة على التوالي التي يختطف فيها طالبة ويغتصبها. الضحايا لا يصرحن بما وقع لهن، غير أن رقية لم تسكت على ما حدث لها، فاندلعت احتجاجات الطلبة واستنفر الأمن عناصره وأوقع بالمتهم باقتناص ضحايا من الوسط الجامعي.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة