“إبا إيجو” و “النجمة” صرخة واعتصام مسنتين أمام ابتدائية تيزنيت ضد الظلم

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالة
24 يناير 2014
“إبا إيجو” و “النجمة” صرخة واعتصام مسنتين أمام ابتدائية تيزنيت ضد الظلم

تزايد المعتصمون أمام المحكمة الابتدائية بتيزنيت ضد رئيس جماعة سابق وحاكم منطقة سابق ومستشار جماعي حاليا، المعتصمون يلتحقون مند أطلقت المسنة ” إبا إيجو” صرختها خلال الأسبوع الماضي أمام هذه الهيئة وهي تتمرغ ” صارخة خليت الله يا الوزاني، يثمتي لي ولادي” فقد تالأمل في الحصول على حكم يرجع  بيتها فأطلقتصرختها التي التقطتها عدسات المصورين وخلقت تعاطفا وطنيا على الفايسبوك، وصدى دوليا من المهاجرن المغاربة الذين يبحثون عن طريقة لتعويضها عما ضاع منها.

وفي انتظار أي حل قررت إبا إيجو مند ثلاثة أيام الاعتصام رفقة زوجها المسن مقاومة برودة هذه الايام، ولقيت تعاطفا محليا، منقطع النظير من رجال ونساء زرنها بالمعتصم رفقة الزوج الطاعن في السن، وبكين بالدموع في انتظار ان تحرك العدالة ملفا ضخما لعشرات الضحايا يتهمون شخصا بتجاوز كل الحدود إلى درجة أنه اصبح شبحا وشخصا استثنائيا يخافه الجميع.

التحقت بهذا الاعتصام ممرضة بعد الإفراج عنها، ومتابعتها في حالة سراح فقد استولى الملقب ب” بوتزيكيت” على بيتها بعدما اسـتأجرته على سبيل الرهن، كما تفيد شكايتها المودعة لدى ابتدائية تيزنيت.، وعندما حاصرته مندأربعة ايام وأمسكت بتلابيبيه قدم شكاية وتم تفيعيلها في نفس اليوم فاعتقلت، واستمع إليها إليها الأمن لساعات قبل إخلاء سبيلها.

الاعتصام في تزياد بعدما التحق به كذلك فلاح نقله المدعو بوتزكيت من حقله حيث كان يحرث، مقيدين كما تروي شكايته، وأوسعه ضربا.

الملقب ببوتزكيت المثير للجدل شغل منصب حاكم بمنطقة  كما شغل رئيس جماعة، ويشغل لحد الآن صفة مستشار جماعي يعتصم بسبب فلاح يتحذر من سيدي إفني يتهم المعني باختطافه من حقله بمساعدة عصابة تتكون من 12 شخصا، عندما كان يحرث أرضه، وقام المشتكى به بتعذيبه في مختلف أنحاء جسمه قبل الإفراج عنه وقد سلمت له شهادة طبية حددت العجز 20 يوما. الضحية المسمى محمد سكري كما يروي في شكايته نقل على متن سيارة من نوع بيكوب مقيد اليدين والرجلين، وبعد الافراج عنه وضع شكاية مند السادس عشر  من الشهر الماضيدون تحريك المساطر القضائية المعمول بها، والتحقيق في مدى صحة شكاية تتحدث عن اختطاف شخص من داخل ضيعة من قبل 12 فردا تنابعين لشخص نافذ، نقله بالخطف إلى بيت بيته، الأمر الذي اثار غضب هيئات جمعوية تستعد للاحتجاج مطالبة بإعمال القانون.

من يحمي هذا الشخص الذي تعج حياته بملفات النصب والسطو على أملاك الغير باستمال شهود الزور؟ سؤال محير بتيزنيت وسيدي إفني وكلميم لهيئات مدنية دبجت بيانات بقيت حبرا على ورق، فقد اثار فيديو مصور خلال الأسبوع الماضي لأم تتمرغ أمام المحكمة تعاطف 116 ألف مشاهد على اليوتوب فقط، فالأرملة تطالب باسترجاع بيتها الذي سلب منها من قبل هذا المنتخب فتركها مند سنة مشردة رفقة ابنائها ” خليت ليك الله خليتي دارني ويتمتي أولادي” والغريب في الأمر تؤكد شكاية أن الذي باعه هذا البيت في حالة فرار ومطلوب للعدالة بمدينة الصويرة مند سنوات بسبب إهمتال الأسرة.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة