محكمة جرائم الأموال تبرئ رئيس بلدية إنزكان ونائبه والمقاول من تهمة هدر الأموال

سوس بلوس
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
21 ديسمبر 2013
محكمة جرائم الأموال تبرئ رئيس بلدية إنزكان ونائبه والمقاول من تهمة هدر الأموال

البراءة هو الحكم الذي نطقت به عشية أول أمس محكمة الجرائم المالية باستئنافية مراكش في حق رئيس المجلس البلدي لإنزكان، محمد أوملود، ونائبه التاسع إبراهيم أخراز، والمقاول صاحب صفقة السوق البلدي الجديد عبد اللطيف غالم.

وكانت هيئة حماية المال العام، وجمعيات مدنية وهيئات نقابية رفعت دعوى قضائية، لدى الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير وقرر بدوره إحالة الملف على محكمة الجرائم المالية بمراكش.
وسبق لهذه الهيئات والنقابات أن رفعت شكاية بشأن هدر” ما مجموعه 9 ملايير و 681 ألف درهم من المال العام في صفقة بناء واستغلال السوق البلدي الجديد بإنزكان” معتبرة في تقرير وجه إلى وزير الداخلية، بأن هذه المبالغ المالية فوتت على خزينة البلدية، مداخيل الإتاوة السنوية للسوق، وباقي المرافق التي كان بالإمكان أن تجلب للجماعة أزيد من 3 ملايير سنتيم، كما تحدث شكاية رافعي الدعوة عن تسيب ساد صفقة السوق البلدي الجديد وأدى ذلك إلى  توقيف المشروع دون اكتماله، بعد سقوط الامتياز الممنوح للمتعهد وفسخ التعاقد الذي ربطه بالبلدية.

محمد أوملود الرئيس الحالي لبلدية إنزكان والمستشار البرلماني السابق، تشبث ببراءته معتبرا أن كل هذه الحملة يقف خلفها رئيس البلدية السابق، الذي حرك نقابات وهيئات ضده، معتبرا أن حكم استئنافية مراكش، كان عادلا، ولم يتأثر ب” الحملة الإعلامية” التي شنها ضده الخصوم.وكانت قضية السوق البلدي الجديد عرف متابعة إعلامية طويلة الأمد بدأت من سنة 2006 ، كما ايسال مدادا كثيرا تداخل فيه الإعلامي بالسياسي والنقابي.

واعتبر أوملود أن هذا السوق الذي حاولت هذه الجمعيات جرجرته به نحو المحاكم اشرف على الاكتمال، ولم تبق من الاشغال به إلا 3 بالمائة، وأن المشاكل العالقة حاليا ترتبط بالاشغال الخارجية التي لها علاقة بالوكالة المستقلة للماء، وتلك التي ترتبط بالعلاقة مع المكتب الوطنية للكهرباء، إلى جانب مشكل بناء الحاجز الوقائي للسوق من الفيضانات. وختم بالقول بأن السوق سيرى النور برغم العراقيل التي وضعت أمامه وسينسى التجار كل المشاكل المرتبطة به. ويضم هذا السوق مئات المتاجر ويعول عليه أن يحتوي مشاكل التجار بمجموعة الاسواق العشوائية بإنزكان.

إدريس النجار: الأحداث المغربية

عذراً التعليقات مغلقة