بطولة العالم للأندية تعيد الدفء إلى الرواج التجاري بأكادير

سوس بلوس
2013-12-18T08:56:50+00:00
إقتصادالرئيسية
18 ديسمبر 2013
بطولة العالم للأندية تعيد الدفء إلى الرواج التجاري بأكادير

شكلت بطولة كاس العالم للأندية التي تجري أطوارها بأكادير فرصة استعاد خلالها اقتصاد المدينة عافيته ولو  إلى حين، فخلال أول أمس الأحد عرف سوق الأحد حركية كثيفة تميزت في بإقبال زوار المدينة على افتناء المنتوجات المحلية مثل ” أملو” وزيت أركان والعسل الحر، إلى جانب المنتوجات التجميلية المرتبطة بهذه المواد التي تدخل في إطار الاقتصاد الاجتماعي.

الألبسة المحلية والحلي الأمازيغية المشكلة من معدن الفضة لفتت انتباه زوار المدينة، وقد أنعش عشاق الفريق الأخضر مدينة الانبعاث فلا تعدم زقاقا أو حيا دون أن تشاهد مظاهر وآثار الرجاء البيضاوي، فعدد زوار المدينة من الداعمين للفريق الوطني ممثل المغرب  ظاهر بشكل جلي يظهر في الاسواق كما في الدورب والأزقة، كما تزايد الإقبال على الدور المفروشة والفنادق، وانتعشت حركة الرواج التجاري لدى محلات البقالة وبيع المواد الاستهلاكية بالتقسيط والمطاعم، وامتلء سوق شواء السمك بشكل شبيه بالايام تلت عيد الفطر خلال العطلة الصيفية.

وبساحة  بيجاوان على الكورنيش تتواصل فعاليات المعرض الوطني الكبير للمعادن يغطي هذا الملتقى الاقتصادي مساحة 4700 متر مربع، ويضم 76 عارضا من الصناع التقليديين يبتكرون تحفا واثاث منزلية وصياغة الحلي والنحاسيات والحدادة الفنية والدمشقيات وفن الديكور والأسلحة التقليدية بالاشتغال على المعادن، افتتح المعرض يوم الجمعة الماضي من قبل وزيرة الصناعة التقليدية فاطمة مروان، ويبدو من خلال الاسماء المشاركة والمدن القادمة منها،  أن كل المدن والجهات المغربية مشاركة بمعرض المعادن.

على الكورنيش تمتد الحركة التجارية حتى ساعة متأخرة من الليل وساعد على ذلك دفء هذه الايام،  فازدهرت حركة الرواج التجاري لدى المطاعم، والمقاهي المنتشرة على الكورنيشن وبفضاء ” مارينا” كما ظهرت مهن مؤقتة تجلت في بيع كل ما يتعلق بوسائل التشجيع مثل الصدريات، والبذل الرياضية الخاصة بفريق الرجاء البيضاوي، والأعلام الوطنية العرض بدى ملحوظا بالمتاجر، إلى جانب بعض الشبان الذين يعرضون ذلك بالشارع على السيارت عند المدارات ونقط التوقف بمحاور المدينة.

وسائل النقل بدورها تحركت داخل مدينة أكادير كما بالمدن المجاور لعاصمة سوس وقد وصل مجموعة من عشاق الخضراء من اشتوكة ايت باها، وأولاد تايمة، وتيزنيت وتارودانت على متن حافلات صغيرة ” ميني بيس” وآخرون احتشدوا داخل سيارات نقل البضائع ” بيكوبات”.

وبما أن فرحة الرجاويين والمغاربة تكررت خلال مناسبتين فقد امتدت الفرحة لتصل العلب الليلية، والحانات التي كثفت وسائل جذب الزبناء بالتنشيط الليلي. ولا نعدم في كل هذه التفاصيل الحضور  المتميز للجالية المصرية الداعمة لفريق الأهلي وقد انبهروا بوجود راقصي التنورة المضيئة ببعض مطاعم وملاهي أكادير واستحسنوا إقبال المغاربة على متابعة عروضها المبهرة.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة