الدشيرة الجهادية: حفل تكريم الفائزين بالجائزة الثانية على الصعيد الوطني لأمهر الصناع لدورة 2013

سوس بلوس
2013-12-10T23:44:15+00:00
2013-12-11T00:58:52+00:00
إقتصاد
10 ديسمبر 2013
الدشيرة الجهادية: حفل تكريم الفائزين بالجائزة الثانية على الصعيد الوطني لأمهر الصناع لدورة 2013

ترأس رئيس المجلس البلدي للدشيرة الجهادية عشية يوم الأحد 08 دجنبر 2013 ببهو البلدية حفل تكريم جمعية النصر لحرفي النجارة الخشبية بمدينة الدشيرة الجهادية بمناسبة فوزهم بالجائزة الوطنية الثانية لأمهر الصناع لدورة ألفين وثلاثة عشر، والتي تندرج ضمن استراتيجية تنمية قطاع الصناعة التقليدية في أفق الفين وخمسة عشر.

وأكد كل من رئيس المجلس البلدي السيد رمضان بوعشرة ونائبه السيد محمد أجعموم، على أن هذا الفوز يشرف مدينة الدشيرة الجهادية، وهو افتخار واعتزاز لنا جميعا، كما يشرف منتوج الصناعة التقليدية ويشجع الصناع الحرفيين على المزيد من الخلق والإبداع للنهوض بهذا القطاع الحيوي الهام.
وفضلا عن تكريم وتسليم الجوائز لأعضاء جمعية النصر لحرفي النجارة الخشبية، تم أيضا تكريم قدماء صناع النجارة الخشبية بالدشيرة الجهادية وإنزكان ومن بينهم الحاج عبد الله الشكدالي، صانع معلم بفرع الخشب بإنزكان حصل خلال هذه الدورة على جائزة شرفية لإسهامه المتميز في تنمية الصناعة التقليدية المغربية من خلال اشتغاله على صناعة الخشب.
يشار إلى أن تسليم الجوائز للفائزين بهذه الدورة قد تم بأكادير مساء يوم السبت، بحضور وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان إلى جانب والي جهة سوس ماسة درعة عامل عمالة أكادير إداوتنان السيد محمد اليزيد زلو ورئيس الجماعة الحضرية لأكادير السيد طارق القباج وعدد من البرلمانيين والمنتخبين ومهني القطاع وشخصيات أخرى.
وللتذكير، فقد شارك في هذه المسابقة الوطنية ما يزيد على 250 صانعة وصانعا من 24 موقعا يمثلون أربعة فروع من أهم الأنشطة الحيوية في قطاع الصناعة التقليدية، ألا وهي الديكور والمجوهرات والأثاث والألبسة والأكسسوارات.
أما المنتوج المشارك في الجائزة والتي فازت به جمعية النصر بالدشيرة بالمرتبة الثانية على الصعيد الوطني كما سبقت الإشارة إلى ذلك، فهو من صنع الصانع نافع عبد المجيد بالدشيرة الجهادية، من مواليد 1965 بمدينة آسفي، يزاول حرفة النجارة والنقش على الخشب لما يقارب 30 سنة، وهو عبارة عن كونصولا Konsola مصنوع من الخشب الخالص خاصة بتزيين المكان لما تحتويه من نقش جميل ودقيق استخدمت في صنعه بعض المعادن مثل النحاس الأحمر والنحاس الأصفر ومواد أخرى، تتوسطها مرآة يمكن الانتفاع بها، ويستحسن ان توضع في فضاء واسع حتى تعطي منظرا يليق بها، يصل وزنها إلى 500 كيلوجرام تقريبا ويبلغ طولها 2.97 متر وعرضها 3.45 متر. أما مدة صنع المنتوج فقد استغرق ثمانية أشهر واستعملت في صنعه أنواع عديدة من الخشب مثل الكركاع، الأرز، العرعار، الليمون، تدوت وهو إسم أمازيغي لخشب يستقطب من ضواحي مدينة الصويرة.

مصلحة التواصل والإعلام

عذراً التعليقات مغلقة