الخمر تاريخ متعة محرمة، تناولها الخلفاء وعشقها المغاربة وتغنى بها الشعراء

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةوطنيات
10 ديسمبر 2013
الخمر تاريخ متعة محرمة، تناولها الخلفاء وعشقها المغاربة وتغنى بها الشعراء

في عددها الأخير خصصت مجلة زمان، في نسختها الفرنسية، عددها الشهري لموضوع تاريخ الخمر و الكحول في المغرب و الثقافة العربية و الإسلامية. في هذا الملف مواضيع مختلفة حاولت فيها المجلة تبيين الجذور القديمة و التاريخية لشرب الخمر في المغرب و التي تعود الى عهد الفينيقيين و التي ازدهرت خصوصا أثناء الوجود الأروبي في المملكة بعد الإستعمار.

يكشف الملف كيف أن رغم حملات المنع التي مارسها فقهاء و سلاطين مختلفون، فإن هذا لم يمنع المغاربة من شرب الكحول، وكيف أن هاته الظاهرة كانت منتشرة بشكل كبير في مراكش مثلا، إبان عهد الموحدين،  إلى درجة أن بابا في تلك المدينة،و هو “باب الروب” ، نسبة إلى مشروب كحولي كان منتشرا هناك، رغم الحرب التي قادها المهدي إبن تومرت مؤسس الدولة الموحدية ضد شرب الخمر  في الكحول.

في إحدى مقالات هذا المف، نجد كيف أن الخمور كانت حاضرة بشكل كبير في تاريخ العرب و المسلمين ، بدئا من المعلقات السبع وهي أجمل ماكتبت العرب في الشعر، والتي لم تخلو قصيدة فيها من ذكر شرب الخمر و صفه، إلى الخلفاء الأمويين الذي اشتهروا بحبهم للنبيذ حيث أن اليزيد إبن الوليد كانت تصنع له حمامات من الخمر كان يصبح فيها، كما يحكي ذلك المؤرخون.

في نفس العدد تنشر مجلة زمان مقتطفات من مذكرات خوسي ماريا اثنار ، الوزير الأول الإسباني السابق، والتي يحكي فيها عن علاقته بالحسن الثاني و محمد السادس و عن بعض تفاصيل أزمة جزيرة ليلى. يتهم اثنار في هاته المذكرات المحيط الملكي في كونه السبب الرئيسي في إفتعال الأزمة بين المغرب و إسبانيا و يحكي كيف أن  جاك شيراك  كان يعتبر نفسه كأخ أكبر لملك المغرب ، لدرجة أن شيراك صاح في وجه أثنار و قال له ” أنت تتعامل مع محمد السادس كما يتعامل شارون مع الفلسطينين”. تحكي المذكرات تفاصيل أول لقاء عاصف ومتوتر بين أثنار و محمد السادس حين كان وليا للعهد.

تعود زمان في نفس العدد إلى أسرار زيارة قام بها شي كيفارا، ايقونة النضال الثوري، إلى المغرب سنة 1959 بعد دعوة من عبدالله ابراهيم رئيس الحكومات آنذاك، و كيف أعتقل كيفارا في فندق باليما بالرباط بناء على تعليمات محتملة للأمير مولاي الحسن، و لم يفرج عنه إلا بعد تدخل لعبدالله ابراهيم الذي إنتقل شخصيا لفك إعتقال الزعيم الكوبي.
كود
تفاصيل هذا العدد المميز في “زمان” بالفرنسية المتواجد بالاكشاك

عذراً التعليقات مغلقة