المغربي أحمد بداي يحطم الرقم الوطني لسباق عشر كيلومترات بتارودانت

سوس بلوس
2012-03-12T15:48:38+00:00
2012-03-12T15:50:50+00:00
الرئيسيةالرياضة
12 مارس 2012
المغربي أحمد بداي يحطم الرقم الوطني لسباق عشر كيلومترات بتارودانت

نجح العداء المغربي أحمد بداي في تحطيم الرقم القياسي الوطني لمسافة 10 كلم في السباق الدولي لمدينة تارودانت وحقق توقيت  27 دقيقة و56 ثانية، وليحقق أيضا أفضل توقيت عالمي لهذه السنة في دورة ثانية شهدت نجاحا تنظيميا كبيرا أكده رئيس الإتحاد الدولي للسباقات والمارطونات الذي حضر التظاهرة.

بداي نجح في تخطي العداء الكيني شيبروت سيمون الفائز بدورة السنة الماضية و الذي حل في الرتبة الثانية بفارق ثانية واحدة حيث سجل توقيت 27 دقيقة و57 ثانية فيما عادت الرتبة الثالثة للعداء المغربي شاني حفيظ والذي قطع مسافة السباق في 28 دقيقة وثلاثين ثانية.

 لدى الإناث، حازت اللقب العداءة الإثيوبية ميكاشا أمار وحققت توقيتا جيدا بلغ 31 دقيقة و47 ثانية،متقدمة  على الكينية بارسوسيو أكنيس والتي قطعت مسافة السباق في ظرف 31 دقيقة و50 ثانية، وجاءت متبوعة بمواطنتها جيبكمبوا ويني والتي حققت توقيت 32 دقيقة وثانيتين. وحلت أول مغربية في الصف الرابع ويتعلق الأمر بلاعبة الجيش الملكي رقية المقيم والتي سجلت توقيت 33 دقيقة و43 ثانية.

  السباق الدولي لمدينة تارودانت في دورته الثانية شهد مجموعة من الأنشطة الموازية من بينها الندوة التي نظمتها مؤسسة أسطا للأعمال الإجتماعية بشراكة  بالمؤسسة الجامعية المتعددة التخصصات بتارودانت والتي قاربت موضوع الرياضة بإقليم تارودانت بين الحاضر والمستقبل.

  ندوة هي الأولى من نوعها بالمدينة، جاءت لتنبه التراجع الذي يشهده المجال الرياضي في السنوات الأخيرة من خلال مداخلات فعاليات رياضية معروفة بالمدينة الحاج أحمد سلوان الذي لامس في مداخلته جوانب مت تاريخ المدينة الرياضي الذي يبرز فيه إسم الأب جيكو مؤسس الوداد والرجاء والذي ينحدر من المدينة، فيما تكفل الأستاذ خويا حنا محمد بجرد واقع الرياضات الفردية والجماعية و تحدث اللاعب السابق

  احمد الحمداني الملقب ب “طوبا” حول أسباب انتكاسة فريق اتحاد الشبيبة الرياضية لكرة القدم ، محملا مسؤولية انتكاسة الفريق للجميع داعيا إلى تظافر الجهود للرجوع بالفريق إلى مكانته الجهوية والوطنية.

  بينما قدم الأستاذ محمد جمال البشارة  مجموعة من التوصيات  من أبرزها الدعوة لتخليق الرياضة بتارودانت عبر تحسيس المسيرين بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والرياضية و تجنيد كل الغيورين على مدينة تارودانت من أجل النهوض وتنمية الرياضة  وفي الشق المادي دعت توصية لاعتماد مقاييس ومعايير شفافة ومحددة مسبقا بين الفرق والنوادي حينما يتعلق الأمر بالدعم المالي والمادي من طرف المجالس المنتخبة.

 ودعت الندوة في الأخير لتشكيل لجنة متابعة تنفيذ التوصيات مؤلفة من ممثلي عن السلطة المحلية وممثلي المنتخبين ومختلف القطاعات التي للها علاقة بالشباب والرياضة عن المجلس البلدي.

  كما قامت مؤسسة أسطا بمبادرة خيرية لفائدة رياضي المستقبل من الفئات المعوزة حيث وزعت ثلاثمائة حقيبة رياضية تضم بدل وأحدية رياضية لتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة.

        من تارودانت: خاص لسوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة