Ad Space
الرئيسية للنساء فقط هذا هو رأي الإسلام في المص والعض والبوس والمداعبة الجنسية

هذا هو رأي الإسلام في المص والعض والبوس والمداعبة الجنسية

كتبه كتب في 1 ديسمبر 2013 - 16:32

أجمع كثير من الباحثين على أن الشيخ محمد أبو عبد الله بن محمد النفزاوي، يعد أول علامة عربي استفاض في حديثه عن المسألة الجنسية، ذلك أنه رسم من خلال كتبه الكثيرة مساحة شاسعة للحميميات، إذ تحدث حول “فنون الجماع” بشكل مثير للغاية، وذكر فوائده والمستحب فيه والمكروه منه، وعرج إلى المحمود من النساء عند الرجال والمستحب من الرجال عند النساء، ووضع قاموسا بأسماء الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة، واستفاض في ذكر طرق الجماع ومفرداته وأسباب شهوة الجماع وما يُقوي عليها، واضعا لكل ذلك باب في كتبه التي تعد مرجعا أساسيا في البحوث الجنسية، بالنظر إلى ترجمتها إلى أزيد من مائة لغة في العالم.

وذكر النفزاوي أن الرجل يحب في النساء، المرأة كاملة القد، العريضة، خصيبة اللحم، كحيلة الشعر، واسعة الحاجبين والعينين.. ضيقة الفم، محمرة الشفايف واللسان.. طويلة الرقبة غليظة العنق عريضة الصدر، واقفة النهود، ممتلئ صدرها ونهدها لحما، معقدة البطن وسرتها واسعة، عريضة العانة، ممتلئة لحما من العانة إلى الآليتين، ضيقة الفرج ليس فيه ندوة رطب، سخون تكاد النار تخرج منه…” يقول النفزاوي، قبل أن يضيف في نصائحه للوزير الذي طلب منه البحث حول أمور الجنس، “فمن أراد هذا الفرج وسخانته فعليه ببنات السودان، وليس الخبر كالعيان”.

أما المكروه من الرجال عند النساء حسب الشيخ، فهو “قبيح المنظر، صغير الذكر، فيه رخوة ويكون رقيقا، وإن أتى إلى امرأة لم يعرف لها قدرا ولا حظاً، يصعد على صدرها دون ملاعبة ولا بوس ولا تعنيق ولا عض، يولج فيها الذكر بعد مشقة وتعب، فيهز هزة أو هزتين، وينزل عن صدرها فتلقى نزوله عن صدرها أحسن من عمله”.

وذكر النفزاوي من جملة ما ذكره في باب “كيفية الجماع” وهو ينصح وزيره “أعلم أيها الوزير أنك إذا أردت الجماع، فعليك بالطيب، وإن تطيبتما جميعا كان أوفق لكما، ثم تلاعبها بوسا وعضا وتقبيلا في الفراش ظاهرا وباطنا، حتى تعرف الشهوة قد قربت من عينها، ثم تدخل بين فخديها وألج أيرك (ذكره) فيها، فإن ذلك أروح لكما جميعا وأطيب لمعدتك.

في هذا الإطار، يضيف الشيخ أن أحد الحكماء قال حول العملية الجنسية “إذا أردت الجماع فالق المرأة على الأرض وهزها إلى صدرك مقبلا لفمها ورقبتها مصا وعضا وبوسا في الصدر والنهود والأعكان والأخصار، وأنت تقلبها يمينا وشمالا إلى أن تلين بين يديك وتنحل، فإذا رأيتها على ذلك الحالة فأولج فيها أيرك، فإذا فعلت ذلك تأتي شهوتكما جميعا، وذلك يقرب الشهوة للمرأة.

تفاصيل الموضوع في المشعل

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1119 )

التعليقات مغلقة.