جمعية “ما تقيش ولدي” توسع شبكتها ببلدان إفريقية

سوس بلوس
2013-11-20T14:22:32+00:00
أخبار الجمعياتالرئيسية
20 نوفمبر 2013
جمعية “ما تقيش ولدي” توسع شبكتها ببلدان إفريقية

وقعت جمعية “ما تقيش ولدي” اتفاقية لخلق شبكة لمكافحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال بدول إفريقية البنين ، السينغال  و ساحل العاج وقعتها كل من رئيسة الجمعية و نجاة انور و أوو لولا أديبيسي شيريفات مندوبة منسقي جمعية “ما تقيش ولدي”، على هامش ندوة ومائدة مستديرة عقدتها الجمعية يوم أمس الثلاثاء بغرفة الصناعة و التجارة و الخدمات بأكادير، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

نجاة أنوار اعتبرت أن خلق هذه الشبكة في البلدان الإفريقية الثلاث نابع من كون الجمعية تستقبل حالات أطفال الهجرة السرية الذين يتعرضون للاعتداءات الجنسية، ولخوف أسرهم من التبليغ عنهم لوضعيتهم الغير قانونية تلتزم الصمت. وأضافت أن الاتفاقية ستمتد لسنة قابلة التجديد.

الندوة أطرتها نجاة أنور و عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر، و الحمزاوي التجاني عن المجلس الجهوي لحقوق الانسان و الأستاذة الغالية الهرجاني رئيسة جمعية المحامين الشباب و أوو لولا أديبيسي شيرفات مندوبة منسقي جمعية ‘ماتقيش ولدي’ بالدول الإفريقية البنين و السينغال، و ساحل العاج و  الممثل الأمريكي الفرنسي ذو الأصول المغربية كمال موماد و الممثلة المغربية دنيا بوتازولت، و الفكاهي حسن فلان، ومشاركة بعض الحقوقيون والجمعويون.

نجاة أنوار وفي كلمتها الافتتاحية ركزت على جهود الجمعية التي تقابل من طرف وزارة التضامن والأسرة بالتجاهل والإقصاء، وانتقدت بعض المسؤولين الذي يبخسون عمل الجمعية وباقي الجمعيات، مؤكدة على استمرار الجمعية في نضالها للتحسيس ومحاربة صمت المجتمع والدفاع عن قضايا الأطفال ضحايا الاعتداءات.

خلال الندوة أكد المشاركون على ضرورة خلق استراتيجية لمكافحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، وتقدموا باقتراحات لمحاربة الظاهرة المستشرية في المجتمع وطالبوا بضرورة إنصاف الضحايا ومعاقبة الجناة.

 أمينة المستاري

عذراً التعليقات مغلقة